EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2010

المخرج ينفي إهانة الرمز الديني عالم أزهري يهدد بمقاضاة فيلم يصور بعض المنتقبات كعاهرات

هاني جرجس فوزي دافع عن فكرة فيلمه المثير للجدل

هاني جرجس فوزي دافع عن فكرة فيلمه المثير للجدل

هدد عالم أزهري بمقاضاة مخرج فيلم جديد تدور قصته حول لجوء بعض المنتقبات للعمل في الدعارة لمواجهة الفقر والأوضاع المعيشية السيئة في مصر، متهما العمل السينمائي بالإساءة للدين.

  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2010

المخرج ينفي إهانة الرمز الديني عالم أزهري يهدد بمقاضاة فيلم يصور بعض المنتقبات كعاهرات

هدد عالم أزهري بمقاضاة مخرج فيلم جديد تدور قصته حول لجوء بعض المنتقبات للعمل في الدعارة لمواجهة الفقر والأوضاع المعيشية السيئة في مصر، متهما العمل السينمائي بالإساءة للدين.

في المقابل، نفى مخرج الفيلم الإساءة للمنتقبات، مشيرا إلى الرقابة طلبت تغيير الاسم من تحت النقاب إلى خلف الستار، وتغيير بعض عناصر القصة، وهو ما استجبنا له.

وقال الدكتور عبد العظيم الشهاوي -أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر لـ mbc.net-: في حال تنفيذ فيلم (تحت النقاب) للمخرج هاني جرجس فوزي سأقاضيه بتهمة الإساءة إلى الإسلام عبر إظهاره بعض المنتقبات يعملن في الدعارة من أجل لقمة العيش.

وأضاف الشهاوي أنه لن يصمت حيال هذه المهزلة، فكيف يسمح أي شخص لنفسه بأن يهين المنتقبات بالشكل الموجود في قصة الفيلم.

في المقابل، دافع مخرج الفيلم هاني جرجس فوزي عن وجهة نظره قائلاً إنه من خلال قصة فيلم (تحت النقاب) الذي طالبت الرقابة بتغير اسمه إلى "خلف الستار" لم يهِن المنتقبات على الإطلاق، بل لهن التقدير والاحترام.

وأوضح المخرج أن الفيلم يوضح أن النقاب لا يجدي التعامل معه بمهانة مثلما يحدث من القليلات المنتقبات، فكم من جرائم ترتكب باسمه.

وأضاف أن الفيلم لا يظهر الجانب السلبي لبعض المنتقبات، بل يشير إلى إيجابيات أيضا، مؤكدا أن العمل ضد استغلال هذا الزي في أعمال غير أخلاقية.

وأوضح هاني أن الرقابة على المصنفات الفنية طالبت بإجراء بعض التعديلات على قصة الفيلم وتغيير عنوانه من (تحت النقاب) إلى (خلف الستاررغم واقعية العنوان الأول أكثر.

وقال: احتراما لقرار الرقابة غيَّرنا الاسم، وإنه يعقد حاليا جلسات عمل مع المؤلف علي عبد الغني لمحاولة الوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف.

كانت الرقابة المصرية قد اعتبرت الفيلم مسيئا للدين الإسلامي، لا سيما أن قصته تدور حول فتاة ترتدي النقاب وتعمل في الدعارة لسوء الحالة المادية التي تعيشها. واعتبرت الفيلم يناقش حالات استثنائية، وأنه يتنافى مع قيم وأخلاقيات المجتمع المصري، ثم وافقت الرقابة عليه بعد تغيير اسمه وعدد من المشاهد.