EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2009

مربية أولاده وصفته بالأب القاسي والمدمن المفلس طليقة جاكسون: مايكل لم يعاشرني وأطفاله من تلقيح لمتبرع

فجَّرت طليقة "ملك البوب" الراحل مايكل جاكسون مفاجأةً غير متوقعة؛ إذ قالت إن الطفلين اللذين أنجبتهما من جاكسون ليسا أبناءه، مشيرة إلى أنها لم تُقم أي علاقة جنسيه معه طيلة فترة الزواج، وأنجبت الطفلين نتيجة تلقيح صناعي بحيوانات منوية من متبرعٍ آخر.

فجَّرت طليقة "ملك البوب" الراحل مايكل جاكسون مفاجأةً غير متوقعة؛ إذ قالت إن الطفلين اللذين أنجبتهما من جاكسون ليسا أبناءه، مشيرة إلى أنها لم تُقم أي علاقة جنسيه معه طيلة فترة الزواج، وأنجبت الطفلين نتيجة تلقيح صناعي بحيوانات منوية من متبرعٍ آخر.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه المربية السابقة لأطفال جاكسون الثلاثة النقابَ عن أنها كثيرًا ما أجبرت ملك البوب الراحل على التقيؤ للتخلص من كوكتيل العقاقير القاتلة التي كان مدمنًا عليها للتخلص من الألم، حتى أنها في إحدى المرات منعت أطفاله من رؤيته، لأنه كان في حالةٍ يرثى لها.

وكانت رو تعمل ممرضة في إحدى العيادات التي يرتادها جاكسون في بيفرلي هيلز، وعن هذه الفترة قالت: "كان مايكل وقتها مطلقًا يشعر بالوحدة ويرغب في الإنجاب؛ حيث إن ليزا ماري بريسلي (زوجته السابقة) رفضت أن تنجب منه".

وواصلت رو الاعترافات الصريحة في مقابلةٍ مع صحيفة "نيوز أوف زيه وورلد" حيث قالت إنها لم تقم بأي علاقة جنسية مع جاكسون مطلقًا طوال فترة زواجهما التي امتدت نحو ثلاثة أعوام حيث كان كلاهما ينام في غرفة منفصلة.

وتزوج مايكل من رو في تشرين ثان عام 1996 في سيدني وكان شاهد العقد طفل عمره ثمانية أعوام.

وأوضحت ديبي أن مايكل قرر تطليقها بعد أن وضعت ابنتها الثانية بصعوبة، وثبت أنها ليست قادرة على إنجاب المزيد من الأطفال.

وقالت رو -50 عامًا- التي تعيش حاليًا في مزرعة بكاليفورنيا ومعها 11 كلبًا وأكثر من 30 حصانًا: "لقد دفع لي وأنا واصلت حياتي، ولن أرى أبنائي مطلقًاوتشير تقارير إعلامية إلى أن رو حصلت من جاكسون على سبعة ملايين يورو مقابل التخلي عن حقوقها كأم.

وأعلنت رو أنها لا تعتزم المطالبة بحضانة طفليها، وقالت: "لست أمًّا جيدة فأنا كنت مرتاحة أكثر لأن أترك له (مايكل) الطفلين بدلاً من الاحتفاظ بهما.. حيواناتي هم أطفالي".

من جهةٍ أخرى، كشف تشريح جثة "ملك البوب" عن معلومات خطيرة حول أيامه الأخيرة والساعات التي سبقت وفاته.

وقالت صحيفة "صن" البريطانية الشعبية إن نتيجة التشريح أثبتت أن جاكسون كان "هيكلاً عظميًّا" عند وفاته، حيث كانت بطنه خاوية من أي طعام، إلا من حبوب محللة تناولها قبل تناوله المسكنات التي أوقفت عضلة قلبه، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وكشف التشريح عن وجود آثار عديدة لجروح نتيجة استخدام الإبر في مؤخرة جاكسون وفخذيه وكتفيه، يعتقد أنها بسبب حقنه للمسكنات ثلاث مرات يوميًّا لسنوات، كما عثر على جروح قطعية كبيرة يعتقد أنها نتاج 13 عملية تجميل على الأقل أجراها النجم الراحل.

كما أظهر التشريح أن جاكسون، الذي كان في يومٍ من الأيام ذو جسم رياضي يحسده عليه الملايين، توفي وهو هزيل للغاية بسبب النظام الغذائي الذي كان يتبعه والذي كان يتضمن وجبة غذائية واحدة يوميًّا.

وكشف التشريح أن جاكسون فقد شعره بالكامل قبل وفاته، حيث كان وقت وفاته يضع شعرًا مستعارًا، كما كانت هناك منطقة فوق أذنه اليسرى خالية من أي آثار للشعر، وذلك فيما يبدو بسبب الحادث الذي تعرض له عام 1984 عندما اشتعلت النيران في شعر رأسه بينما كان يقوم بتصوير إعلان لشركة المياه الغازية "بيبسي".

وعثر على عدة كسور في القفص الصدري لجاكسون نتجت عن المحاولات التي قام بها عمال الإنقاذ لمحاولة إنعاش قلبه الذي عثر حوله أيضًا على أربع أماكن تم حقن مواد بها فيما يبدو أنها لضخ الأدرينالين بشكلٍ مباشر في القلب، وقد اخترقت ثلاث جرعات جدار القلب مما أدى إلى تدميره، فيما اصطدمت الجرعة الرابعة بأحد عظام القفص الصدري.

كما كشف التشريح عن تورم في ركبتي نجم البوب وفي وجنتيه، إلا أن السبب وراء هذا التورم لم يكتشف بعد، فيما عثر في ظهر جاكسون على جروح تدل على سقوطه مؤخرًا.

ومن جهةٍ أخرى، قالت جريس روارامبا (42 عامًا) التي عملت مع مايكل لأكثر من عشر سنوات أنها كثيرًا ما طلبت من كاثرين والدة مايكل ومن شقيقته جانيت التدخل لمنعه من تناول العقاقير المسكنة بالكميات المخيفة التي اعتادها، ومعالجته من حالة الإدمان، فما كان منه إلا أن اتهمها بالخيانة وفصلها من العمل في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لأنه لم يكن يرغب في الاستماع إلى النصائح.

ومضت قائلة إنها سافرت إلى لوس أنجلوس عدة مرات لرؤية الأطفال، منذ فصلها من العمل، وكانت آخر تلك الزيارات في إبريل/نيسان الماضي، كما هرعت إليهم عقب وفاة والدهم مباشرة، وتقول إنها تتعامل معهم وكأنهم أطفالها، وأنهم يبادلونها الشعور ذاته، وتحمل جريس التي تعيش في سويسرا الجنسيةَ البريطانية وهي أصلاً من رواندا.

وأضافت أن مايكل كان مفلسًا تمامًا يعيش على الاستدانة من الأصدقاء وعلى القروض من البنوك، لكن وهم الثروة كان مسيطرًا عليه مما يجعله ينفق ببذخ يفوق الوصف على الفنادق في وقتٍ لم يكن قادرًا على تأمين منزل يليق بمكانته وبأطفاله بحسب صحيفة القبس الكويتية 29 يونيو/حزيران.

وكشفت جريس النقاب عن أن أحد أفراد أسرة مايكل اتصل بها هاتفيًا عقب وفاته مباشرة، وسألها عن المكان الذي يمكن أن يكون مايكل قد أخفى أمواله فيه، وقال المتصل: جريس.. تعرفين أن مايكل اعتاد على الاحتفاظ سرًا بأمواله في البيت.. أنا في البيت الآن.. أين يمكن أن أجد تلك الأموال؟ أجابته: ابحث في صندوق القمامة أو تحت السجاد.

وأضافت: هل لعاقل أن يتصور ذلك.. أحدهم يتصل بي ليسأل عن الأموال.. والرجل لم تمض على وفاته الغامضة سوى ساعات قليلة؟!

وأعربت المربية السابقة عن اعتقادها بأن لجولته الفنية التي كان مقررًا لها أن تبدأ في لندن خلال أشهر قليلة دورًا في التوتر الذي سيطر عليه في الفترة الأخيرة.

وأضافت أن الجولة كانت تشمل تقديم خمسين عرضًا فنيًّا، لكن من الواضح أن مايكل، حسب رأيها، لم يكن يدرك هذه الحقيقة، وأنها عندما سألته: ماذا أنت فاعل.. هل من المعقول أن تقدم خمسين عرضًا؟ رد عليها قائلاً إنه وقع على عقدٍ بعشرة عروض فقط.

وقالت: في الواقع إنه لم يكن يعرف تفاصيل العقد.. لم يكن يعرف عدد العروض التي يتوجب عليه تقديمها وفقًا لهذا العقد.