EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2012

نفى أية علاقة له بأعمال الشغب أمام مجلس الوزراء طارق النهري بعد خروجه من السجن: أفكر في الاعتزال ومغادرة مصر

طارق النهري

قضى 15 يومًا في الحبس على ذمة التحقيقات

طارق النهر يكشف، في أول تصريحات بعد خروجه من السجن، عن كواليس ما جرى في التحقيقات في أحداث مجلس الوزراء، ويؤكد أن تجربته المريرة كشفت له الحبيب من العدو.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2012

نفى أية علاقة له بأعمال الشغب أمام مجلس الوزراء طارق النهري بعد خروجه من السجن: أفكر في الاعتزال ومغادرة مصر

(القاهرة - mbc.net) نفي الفنان المصري طارق النهري، في تصريحاتٍ بعد خروجه من السجن، وجود علاقة له بما يُسمَّى إعلاميًّا في مصر "أحداث مجلس الوزراء" التي قُتل فيها متظاهرون رافضون حكومة كمال الجنزوري، منتقدًا موقف نقابة الممثلين المصريين تجاهه طوال التحقيقات معه.

وقال النهري، في تصريحات لصحيفة "الراي" الكويتية: "لم ألمس اهتمامًا من النقابة في الأزمة التي سقطت فيها. وكل من يعرفني يعلم جيدًا أنني تعرضت لظلم كبير، ولا علاقة لي بمجلس الوزراء. وكان من المفترض أن تدعمني النقابة في هذه الوقعة".

واستطرد: "هذه الأزمة كشفت لي حقيقة من حولي، وأوضحت من الحبيب ومن العدو. وعلى سبيل المثال، وجدت اهتمامًا من نقابة السينمائيين والمنتج الفاضل حمدي يوسف".

ووصف الفنان المصري تجربته في السجن على ذمة التحقيق في أحداث مجلس الوزراء، فأضاف أنها الأصعب في حياته، مضيفًا: "لم أتوقع أن أتعرض لما حدث لي في يوم من الأيام. وحتى اليوم لا أعرف من دبَّر لي هذه القضية، ولكن ما أثق به أن هذه القضية دُبِّرت لي بكل حِرَفية، ولكن الذي أستطيع أن أقوله هو: حسبي الله ونعم الوكيل حتى يظهر الحق من الباطل ويعود إليَّ حقي أمام الجميع".

وعن المدة التي قضاها في السجن، قال: "15 يومًا، ولكن الغريب أنني أشعر بأنها عمر كامل؛ لأنها ظلم في ظلم، ولم أفعل شيئًا حتى أُعاقب بهذا الجزاء الصعب".

وعن حالته النفسية، أكد النهري أنه في أسوأ حالة نفسية يمكن وصفها رغم اعترافه بفضل الله الذي نجَّاه من هذه الأزمة، فقال: "لم أعد أشعر برغبة في استكمال مشواري في مجال التمثيل، رغم مشاركتي في تصوير 3 أعمال دفعة واحدة منها مسلسل الأخت تريزا والنار والطين، ولكن أفكر في الاعتزال بجدية".

ومن جهته، استنكر وكيل نقابة المهن التمثيلية في مصر سامح الصريطي، ما تعرَّض له زميله الفنان طارق النهري من زجٍّ باسمه في أحداث مجلس الوزراء الأخيرة في مصر، وما تردد من أنه ضلع قوي في أحداث الشغب والمصادمات التي حصلت في محيط مقر الحكومة المصرية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وأوقف وحُبس 15 يومًا على ذمة القضية.

وقال الصريطي للصحيفة الكويتية: "إن ما حدث مكيدة لأجل إبعاد التهم عن عناصر سياسية هي من أشعلت الموقف". وأضاف أنه قابل النهري فور خروجه من الحبس، مؤكدًا أنه يعاني حالة نفسية سيئة، خاصةً أنه شهد معاناة شديدة داخل محبسه.

وأضاف أن النهري صرَّح له بأنه يريد أن يخرج من مصر في القريب العاجل بعد انتهائه من الأعمال التلفزيونية التي يُشارك فيها مثل "النار والطين" و"الأخت تريزا".

ولفت إلى أن النهري ينتابه شعور معاد لما حصل، خصوصًا بعد انصراف عدد كبير من أصدقائه الذين صدَّقوا أنه متورط في مثل هذه الجريمة، فلم يزره أحد في أزمته، وهذا سبب رئيسي يجعله يعتذر عن عدم خوض أعمال فنية أو مشاركة سياسية.