EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2009

فضلت الاصطدام بقطار على الارتباط به صديق مادونا يشعر بالخداع بعد نفيها اقتراب زواجهما

مادونا تعرفت على صديقها البرازيلي بعد انفصالها عن جاي ريتشي

مادونا تعرفت على صديقها البرازيلي بعد انفصالها عن جاي ريتشي

تواجه النجمة العالمية مادونا "أزمة كبيرة" مع صديقها الحالي جيسوس لوز، وذلك بعد التصريحات التي أطلقتها مؤخرا في حوار تلفزيوني مع الإعلامي الأمريكي الشهير ديفيد ليترمان، والتي أكدت فيها أنها فضلت أن تصطدم بقطار بدلا من أن تخوض تجربة الزواج مجددا.

تواجه النجمة العالمية مادونا "أزمة كبيرة" مع صديقها الحالي جيسوس لوز، وذلك بعد التصريحات التي أطلقتها مؤخرا في حوار تلفزيوني مع الإعلامي الأمريكي الشهير ديفيد ليترمان، والتي أكدت فيها أنها فضلت أن تصطدم بقطار بدلا من أن تخوض تجربة الزواج مجددا.

وأفادت صحيفة "صن" البريطانية الشعبية بأن تصريحات "ملكة البوب" -51 عاما- التي جاءت شديدة الواقعية، تسببت في حالة من الألم لعارض الأزياء البرازيلي الشاب -22 عاما- الذي شعر بأن مادونا "خدعته".

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله: إن "مادونا وجيسوس نادرا ما يتعاركان، إلا أنه تأثر بشدة من تصريحاتها الأخيرة، موضحا أنه دائم الحديث عنها مع أصدقائه وأسرته؛ حيث يقول لهم إنهما في علاقة جادة، فعندما ظهرت في التلفزيون لتنفي أمر زواجهما، شعر أنها جعلت منه أبلها".

وأضاف المصدر أن جيسوس -الذي يصغر مادونا بـ29 عاما، والذي ارتبط بها في أواخر العام الماضي- أخبر أصدقاءه بأنه يعتزم الزواج منها، وأن قلبه تحطم عندما علم -بهذه الطريقة العلنية- أنهما لن يكونا زوجا وزوجة.

يذكر أن النجمة العالمية كانت قد انفصلت العام الماضي عن زوجها ووالد ابنها روكو -ثمانية أعوام- المخرج البريطاني جاي ريتشي -41 عاما- وذلك بعد زواج استمر قرابة ثمانية أعوام.

كما كانت النجمة الشهيرة مرتبطة من قبل بالممثل والمخرج الأمريكي شون بين الحائز مرتين على جائزة الأوسكار -49 عاما- وانفصلت عنه عام 1989، بعد زواج دام أربعة أعوام.

كانت مادونا انتقلت مؤخرًا للعيش في منزل صديقها الجديد الذي ترك أصدقاءه وحياته في البرازيل وانتقل للعيش في مدينة نيويورك الأمريكية لأجلها بعد ثلاثة أشهر فقط من تعارفهما.

وتختلف حياة الثراء الفاحش التي يعيشها لوز حاليًا، عن الحياة التي كان يعيشها قبل أقل من عام في ريو دي جانيرو؛ حيث كان مجرد عارض أزياء مغمور يتقاضى حوالي 225 دولارًا فقط لكل صورة تلتقط له؛ إلا أن العارض البرازيلي الذي كان يعيش في "أحد أفقر المدن في العالم" صار يتقاضى الآن ما يصل إلى 150 ألف دولار عن كل صورة تلتقط له.