EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

محبوه أسسوا موقعا لتأبينه صدمة.. دموع.. ورسائل عزاء لعشاق ملك البوب

أثار رحيل ملك البوب مايكل جاكسون صدمة كبيرة لمعجبيه الذين انخرطوا في البكاء حزنا على المغني الذي لطالما لامست كلماته قلوبهم، فيما كتب آخرون رسائل وداع له على "تويتر" الموقع الاجتماعي على الإنترنت.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

محبوه أسسوا موقعا لتأبينه صدمة.. دموع.. ورسائل عزاء لعشاق ملك البوب

أثار رحيل ملك البوب مايكل جاكسون صدمة كبيرة لمعجبيه الذين انخرطوا في البكاء حزنا على المغني الذي لطالما لامست كلماته قلوبهم، فيما كتب آخرون رسائل وداع له على "تويتر" الموقع الاجتماعي على الإنترنت.

ففي بريطانيا شبه ديفيد هاريس أحد عشاق جاكسون المغني الراحل بنجم الروك في التسعينيات كيرت كوبين الذي أنهى حياته المليئة بالدراما والحزن بإطلاق الرصاص على نفسه عام 1994.

وعلى موقع تويتر الاجتماعي الإلكتروني ظل المعجبون ونجوم موسيقى الروك يكتبون رسائل الوداع للنجم الراحل واحدا تلو الآخر طوال الساعات التي أعقبت موت جاكسون متأثرا بسكتة قلبية حسب ما أعلنه شقيقه جيرمين.

وفي سيدني، وصف أسترالي كان قد زار مزرعة مايكل جاكسون الشهيرة (نفرلاند) وهو طفل صغير بأن النجم الراحل كان ودودا ولطيفا وليس بمقدوره إيذاء الأطفال أو الاعتداء عليهم.

وقال بيلي راميريس والذي أصبح الآن صيدلانيا في مدينة داروين شمال أستراليا: "الناس لا تفهم.. يجب أن تلتقي به وجها لوجه لتعرفه.. لقد كانت شخصيته أشبه ما تكون بالأطفال".

وأضاف "لم يتمكن (جاكسون) من أن يعيش طفولته، فكان عليه أن يحاول استعادتها بعد أن أصبح بالغا، وهو يحب أن يكون بين الأطفال.. ليس هناك ما يوحي بالشر في ذلك".

أما في ماليزيا والتي أقام في عاصمتها كوالالمبور ملك البوب الأمريكي حفلته التاريخية عام 1996، فقد أرسل معجبو الراحل رسائل الحب والإعجاب إلى الصحف المحلية.

وكتبت ميليسا لاو إحدى معجبات جاكسون "مايكل جاكسون أكثر من مجرد أسطورة.. لقد كان الشخص الذي حاول تغيير وجه العالم بالموسيقى".

وفي هولندا، أصيبت الجماهير العاشقة لنجم البوب الأمريكي بالصدمة إثر علمها بنبأ رحيله المفاجئ. وأرسل المئات تعازيهم إلى موقع إلكتروني خاص جرى تدشينه في غضون ساعة بعد إعلان نبأ وفاة جاكسون.

وتصدر نبأ وفاة النجم الأمريكي كافة الصحف الهولندية صباح اليوم، والتي نشرت معظمها صورة لجاكسون في صفحاتها الأولى.

ومن ناحية أخرى، قال النيوزيلندي باول أليس الذي عمل مع جاكسون في الولايات المتحدة بصفته مديرا لشركة "إيه آند آرسوني/إيه.تي.في"

الأمريكية للنشر الموسيقي إن نجم البوب الأمريكي يعد "صندوقا متحركا مكتظا بالأغاني والموسيقى".

وقال: "لن نرى أبدا مثل هذا النوع من الأشخاص مرة أخرى.. لقد كان عبقريا في مجال الموسيقي.. لا أعتقد أن الكلام العادي يصلح لوصفه، لكنه موهوب بشكل لا يصدق".

وانهمرت تعازي الجماهير النيوزيلندية العاشقة لجاكسون على المواقع الإلكترونية الإخبارية في البلاد بعد رحيل نجم البوب الأمريكي.