EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2010

منتج أكد أنهن يحتجن لموافقة ولي الأمر وليس المجتمع صالح كامل: قبول السعوديين لعمل بناتهم بالتمثيل.. "طفرة"

صالح كامل يؤكد تطور النظرة إلى الفن والإعلام في المجتمع

صالح كامل يؤكد تطور النظرة إلى الفن والإعلام في المجتمع

وصف رجل الأعمال السعودي صالح كامل قبول مواطنيه لعمل بناتهم في التمثيل بأنه "طفرةمشيرا إلى أن المملكة شهدت تطورا -ملحوظا في الأعوام الأخيرة- فيما يخص النظرة إلى الفن والإعلام والعمل بهما، وإن كان "الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن حالة تفهم كامل لموقف الفنانين، خاصة النساء منهم".

  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2010

منتج أكد أنهن يحتجن لموافقة ولي الأمر وليس المجتمع صالح كامل: قبول السعوديين لعمل بناتهم بالتمثيل.. "طفرة"

وصف رجل الأعمال السعودي صالح كامل قبول مواطنيه لعمل بناتهم في التمثيل بأنه "طفرةمشيرا إلى أن المملكة شهدت تطورا -ملحوظا في الأعوام الأخيرة- فيما يخص النظرة إلى الفن والإعلام والعمل بهما، وإن كان "الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن حالة تفهم كامل لموقف الفنانين، خاصة النساء منهم".

وقال -في برنامج "السوق" على قناة "اقرأ" الدينية، مساء الإثنين-: إن بلاده باتت تشهد أخيرا سعوديات يعملن بالفن ويظهرن في الأعمال الفنية، بعد سنوات طويلة من المنع.

وأوضح رجل الأعمال -مالك شبكة قنوات راديو وتليفزيون العرب "art"- أن الأعمال السعودية كانت "تضم فقط الممثلين الرجال، بينما تتم الاستعانة بممثلات غير سعوديات، حيث رفض المجتمع طويلا اشتغال السعوديات بالتمثيل، رغم أن الجميع كان يشاهد تلك الأعمال".

واستهجن مالك " art" قبول المجتمع في الماضي لمشاهدة النساء غير السعوديات في الأعمال الفنية دون اعتراض، ورفض تجسيد السعوديات الأدوار نفسها، قائلا: "لم يكن الاعتراض على ظهور النساء في الأعمال، وإنما كان على ظهور السعوديات تحديدا، حتى لو كان الدور ملتزما بالأعراف والقيم".

وأضاف: "كل مجتمع له مراحل تطور يجب أن يمر بها، والمجتمع السعودي لا يزال في بداية الطريق، وعلينا أن ننتظر التغيير البطيءمؤكدا على ضرورة التزام القنوات العربية بالتقاليد والأعراف المجتمعية كضرورة للبقاء والتزام مهني تجاه المشاهدين.

من جانبه، قال المنتج محمد الغامدي، في الحلقة نفسها: إن عمل السعوديات كممثلات حاليا بات يعتمد فقط على موافقة ولي الأمر، وليس القبول المجتمعي، مثلما كان الأمر فيما مضى، مشيرا إلى أن التغيير القائم استغرق وقتا طويلا، لكنه حدث.

وأضاف الغامدي -الذي يرأس جمعية المنتجين السعوديين- أن السعودية افتقرت طويلا للعاملين المحليين في الإعلام بشكل عام، وأنها ستواجه خلال العام القادم أزمة جديدة، مع انطلاق 5 فضائيات جديدة "لأن الفنيين السعوديين قلة ولا يمكنهم أن يسدوا الفراغ المطلوبمنوها إلى ضرورة وجود معاهد متخصصة وإطلاق نقابة للفنانين.

من جانبه، قال الكاتب والناقد السعودي علي فقندش: إن الإعلام السعودي تأثر بشكل واضح بالتغيير القائم في المجتمع، فبعد السماح بإطلاق إذاعات خاصة، تقرر أيضا السماح بإطلاق فضائية خاصة، وهو أمر ظل مستبعدا طويلا.

وأضاف أنه على رغم وجود عدد من الممثلات السعوديات، فإنه ليس بالإمكان بعد، الوصول إلى إنتاج عمل سعودي خالص، مثلما هو الحال في مصر وسوريا أو حتى الكويت والإمارات، مشيرا إلى افتقاد الدراما السعودية إلى الفنيين المدربين من مصورين ومتخصصين في الإضاءة والديكور والملابس وغيرها.

وأكد أن من يعملون في المجال الفني حاليا من السعوديين، لا يزالون يعتبرونه هواية، ولا يعتمدون عليه في تسيير شؤون حياتهم، أو الإنفاق على عائلاتهم، حيث لا يزال المجتمع ينظر إلى الفن على أنه مهنة غير ضرورية.