EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2011

بعد وصفها القذافي بـ"المحترم" شيرين: الناس فهمتني غلط.. وأنا بريئة من تأييد القذافي

  الممثلة المصرية شيرين

الممثلة المصرية شيرين

الممثلة المصرية شيرين تبرأت من تأييد القذافي، مشيرة إلى أنها لم تكن ضد الثوار، وأن الناس فهمت تصريحاتها بشكل خاطئ؛ حيث اتهموها بتأييد القذافي

قالت الممثلة المصرية شيرين إنها بريئة من تأييد القذافي، ولم تكن ضد الثوار، ولكنها أشارت إلى أن الناس فهمت تصريحاتها بشكل خاطئ؛ حيث اتهموها بتأييد القذافي، وتابعت: "عمومًا مبروك للثوار".

كانت تقارير صحفية قد نسبت لشيرين قولها "إن القذافي من الشخصيات المحترمةوأنا عن نفسي أحكم عليه من منطلق ملاحظاتي بأنه شخص جيد، خاصة وأنه يقيم في خيمة ويرفض القصور.

وأضافت، في تصريحات خاصة لـmbc.net: "مبروك للثوار في ليبيا، وأتمنى أن يعم السلام كل الأرجاء العربية، وأن تتوقف سيول الدماء، لأنه من المؤكد بعد الثورات يجب أن يتحقق السلام، والأمور حاليا غير مستقرة بشكل جيد في عدد من البلاد العربية".

وأعربت شيرين على حزنها لفهمها بشكل "غلط" في وقت سابق؛ حيث أشاروا إلى أنها كانت تؤيد القذافي بشكل مطلق على حساب الثوار، مشيرة إلى أنه ليس هناك أي موقف مني ضد الثوار، ولم تكن لي علاقة بالقذافي حتى أدافع عنه، خاصة وأنه أغرق ليبيا في بحيرة من الدماء وجعل الشقيق يقتل شقيقه.

وأوضحت شيرين "ليس لدي كلام آخر لأقوله، لأن الحالة الآن شبه متوقفة والأمور غير مستقرة".

ونفت ارتباطها بأي أعمال جديدة في الوقت الجاري على الصعيد الفني، وتمنت نجاح الثورتين اليمنية والسورية، وأن يعم السلام أرجاء البلدين قريبًا".

 

حزينة على الضحايا

 

وفي سياق متصل، قالت الفنانة المصرية غادة عادل التي تلقت تعليمها في ليبيا: "إنها كانت تداوم على الاتصال يوميًا على صديقاتها في ليبيا من أجل الاطمئنان عليهم، بسبب ضحايا الثورة الليبية الذين تخطوا الآلاف من أجل تحقيق الانتصار المنشود، وبسبب قصف جيوش القذافي للأبرياء من المتظاهرين الليبيين بغير رحمة وبشكل عشوائي".

وشددت غادة لـ"mbc.net" على أن الثورة الليبية كانت ستنجح مهما كانت حجم التضحيات، وذلك لعلمي بصلابة وقوة الإنسان الليبي، وخاصة بعد نجاح الثورتين في مصر وتونس، إلا أن الثورة الليبية كانت بلا شك أكثر دموية، نظرًا لارتفاع عدد الضحايا".

وأوضحت "أنه لا يمكن أن تقدم نوعية الأفلام التي كانت تقدم قبل ثورات الربيع العربي، لأن الفن المصري كان يحتاج إلى ثورة حقيقية، وخاصة في السينما التي يجب أن تتصف الآن بالجرأة الشديدة في تناولها للقضايا والموضوعات الشائكة، ويكفينا 30 سنة تخلف وأعمال بلهاء ليس لها قيمة حقيقية".