EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2011

بعد العثور على جثة رضوان دوغان شقيق المطرب الكردي المقتول: أخي لم يكن له أعداء في سوريا

 رضوان دوغان عُثر على جثته داخل سيارة

رضوان دوغان عُثر على جثته داخل سيارة

قال شقيق الفنان الشعبي الكردي "رضوان خليل" الملقب بـ"رضوان دوغان" الذي عُثر عليه مقتولا في سوريا مساء الأحد 24 إبريل/نيسان 2011 م إن عائلته رفضت تلقي العزاء قبل الكشف عن مرتكب الجريمة، مؤكدا أن شقيقه لم يكن له أعداء أو أي نشاط سياسي.

قال شقيق الفنان الشعبي الكردي "رضوان خليل" الملقب بـ"رضوان دوغان" الذي عُثر عليه مقتولا في سوريا مساء الأحد 24 إبريل/نيسان 2011 م إن عائلته رفضت تلقي العزاء قبل الكشف عن مرتكب الجريمة، مؤكدا أن شقيقه لم يكن له أعداء أو أي نشاط سياسي.

وكانت جثة الفنان الشعبي الكردي قد وُجدت داخل صندوق سيارته، وذلك على طريق مدينة عفرين الواقعة في شمال محافظة حلب، وتبين بعد الكشف الطبي أن الجثة تعرضت للضرب والخنق، حيث لوحظ وجود كسر في الأنف مع رضوض مختلفة.

وقال خليل خليل -شقيق المطرب القتيل في تصريح لـmbc.net- إن الحادثة جرت مساء الأحد الماضي، وذلك بعد انتهائه من إحياء حفلة في صالة "سندس" بحلب مع صديقه الفنان صلاح بريم، حيث كان من المقرر أن يحيي حفلة ثانية في منطقة عفرين الواقعة في شمال حلب، ولكنه قتل قبل وصوله إلى المنطقة.

وأضاف لدى تقديمنا الشكوى للجهات الأمنية المختصة عثر الأمن الجنائي على جثته في صندوق سيارته، حيث كان مقيداً من يديه، وتم لفّه بكيسٍ من النايلون على وجهه، وذلك بعد أن انهالوا عليه بالضرب المتعمد على وجهه، ومن ثم خنقه عن طريق الكيس وربطة عنقه.

وتابع "لا يمكن أن نتهم شخصا معينا، خاصةً أنه في الوسط الفني دائماً ما يكون هناك أصدقاء وأعداء معاً، فضلاً عن أن شقيقي لم يذكر لأهله أو زوجته وجود أي خلاف بينه وبين شخص أو جماعة ما".

في السياق نفسه، أكد خليل أن التحقيق جارٍ على قدم وساق، لكن لم يتم التوصل حتى الآن لأي طرفٍ متورط في هذا الحادث، مضيفاً أنهم لم يقوموا بمراسيم العزاء بعد دفنه؛ على اعتبار أن الوفاة لم تكن قضاء وقدرا، وأنهم بانتظار الكشف عن المسئول في الجريمة لتقديمه إلى العدالة.

وأوضح أن شقيقه لم يكن لديه أية مشاكل مع جهة معينة سواء في الدولة أو مع الناس، بل كان فقط يعمل في مهنته كفنان يقدم الحفلات الشعبية، ويعيش مع أسرته بكل سلام.

بدوره قال صديقه الفنان صلاح بريم -الذي كان معه في نفس الحفلة-: إنه لدى وصولي إلى صالة "سندس" وجدت رضوان قد انتهى من فقرته الغنائية، ولم يكن هناك توتر أو قلق ظاهر على وجهه، بل رحب بي واستقبلني بكل حفاوة، ومن ثم تقدمت إلى المسرح وذهب هو إلى منطقة عفرين لإحياء حفلته الثانية، إلا أنه قُتل وهو في طريقه إلى عفرين.

يشار أن رضوان دوغان مطرب شعبي كردي من مواليد مدينة عفرين عام 1977، متزوج ولديه ولدان، بدأ مشواره الفني منذ عشرين سنة، يملك في رصيده الفني أربع ألبومات باللغة الكردية، وذاع صيته بشكلٍ كبير في منطقة شمال سورية، وخاصة حلب وأريافه.