EN
  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2010

قال إنه كان يمزح بدعوته توزيع المخدر مع التموين شعبولا يستشهد بعمرو خالد لمواجهة دعوى قضائية تتهمه بالترويج للحشيش

شعبان عبد الرحيم قال إن مزاحه أسيء فهمه

شعبان عبد الرحيم قال إن مزاحه أسيء فهمه

نفى المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم أن يكون روج لمخدر الحشيش، خلال لقائه في أحد البرامج الرمضانية، واستشهد بدوره في مكافحة الإدمان مع الداعية المصري عمرو خالد.

  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2010

قال إنه كان يمزح بدعوته توزيع المخدر مع التموين شعبولا يستشهد بعمرو خالد لمواجهة دعوى قضائية تتهمه بالترويج للحشيش

نفى المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم أن يكون روج لمخدر الحشيش، خلال لقائه في أحد البرامج الرمضانية، واستشهد بدوره في مكافحة الإدمان مع الداعية المصري عمرو خالد.

ويأتي ذلك ردا على دعوى قضائية أقامها محامٍ مصري اتهم فيها المطرب الشهير بـ"شعبولابالدعوة لترويج الحشيش، عندما طلب توزيعه مع السلع التموينية.

وقال شعبان عبد الرحيم -في تصريحات خاصة لـmbc.net-: إن كلامه في برنامج "حمرا" الذي يذاع على إحدى القنوات الفضائية المصرية أسيء فهمه، وإنه لا يقصد سوى المزحة فقط، وقدم شعبولا اعتذارا إذا كانت تصريحاته قد أخذها البعض على محمل آخر.

وحول غنائه للحشيش وإطلاق النكات عليه أجاب شعبولا بأنه لم يغن للحشيش، بل غنى ضده، أما النكتة التي قالها فكانت على سبيل المزاح ليس أكثر، واستشهد شعبولا بالداعية الإسلامي عمرو خالد؛ حيث استعان به في حملته ضد الإدمان.

واكتفى شعبولا بالتعليق على الدعوى القضائية التي أقيمت ضده بقوله: "الله يفعل ما فيه الخير".

من جانبه قال المحامي نبيه الوحش: إنه لم يصمت حيال المهزلة الأخلاقية التي ارتكبها المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم، في أثناء استضافته في برنامج "حمرا" على قناة موجة كوميدي، وطالب فيها بضرورة أن يكون للمواطن المصري نصيب من الحشيش على كل بطاقة تموينية، فعلى كل زجاجة زيت قطعة من الحشيش.

وأكمل الوحش قائلا: إن شعبان أكد من خلال البرامج أن الخمور من صنع أمريكا وإسرائيل والحشيش عربي، إذن فالحشيش "بتاعنافلماذا الذي يشربه يتم القبض عليه؟

وأضاف الوحش أن الغريب أن مقدم البرنامج إبراهيم عيسى شارك شعبان في رأيه، وقال: إننا نستطيع الآن أنا وأنت أن نحمل عربتين من الخمور من أي من المحلات، أما الحشيش فلا نستطيع، مبديا اندهاشه من هذه المفارقة.

وتساءل الوحش: ألم يعرف هؤلاء أصول القرآن الكريم؟ وأن كل ما يغيب العقل حرام شرعا؟ وأين هي الرقابة على مثل هذه البرامج؟ أم أن الإنتاج الخاص أصبح بإمكانه أن يفعل ما يريده بصرف النظر عن العواقب غير المحمودة التي قد تحدث؟ فكم من المراهقين شاهدوا هذا البرنامج؟ وبالتأكيد نصفهم إن لم يكن كلهم تأثروا به..

واستطرد الوحش أن سياق الحوار خرج عن المألوف؛ فمقدم البرنامج يتباهى بأن له أصحابا يتعاطون الحشيش، وشعبولا يطلق النكات عن الحشيش.