EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2009

قالت إنها ليست رمزا للإثارة رغم تحررها بأغانيها شاكيرا تعترف: أنا خجولة.. وأرفض مايوه القطعة الواحدة

شاكيرا تؤكد أنها خجولة رغم أغانيها المتحررة

شاكيرا تؤكد أنها خجولة رغم أغانيها المتحررة

اعترفت المغنية العالمية شاكيرا بأن شكلها الخارجي خلال فترة المراهقة كان أبعد ما يكون عن الجمال والجاذبية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها خجولة وليست رمزا للإثارة حتى إنها لا تستطيع ارتداء مايوه من قطعة واحدة، رغم ما قد يبدو من تحررها.

اعترفت المغنية العالمية شاكيرا بأن شكلها الخارجي خلال فترة المراهقة كان أبعد ما يكون عن الجمال والجاذبية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها خجولة وليست رمزا للإثارة حتى إنها لا تستطيع ارتداء مايوه من قطعة واحدة، رغم ما قد يبدو من تحررها.

وقالت المغنية الكولومبية في مقابلة مع مجلة "إف إتش إم" الألمانية الخميس: "كنت ممتلئة خلال فترة المراهقة، ولكنني لم أكن أبالي بذلك؛ حيث كنت أركز على الموسيقى وكتابة الأغاني".

وأعربت شاكيرا عن اندهاشها من الضجة التي تثار حول شخصيتها، لا سيما وأنها صارت رمزا لنوع معين من الرقص تؤديه غالبا في أعمالها الغنائية.

وقالت: "الشكل الخارجي مهمّ جدًّا في مجال الإعلام.. ولكني أقول بصدق أنني لم أر في نفسي مطلقا رمزا للجاذبية والإثارة".

وأكدت شاكيرا أنها شخصية "خجولة" على الرغم من الصورة المتحررة التي تظهر بها غالبا على المسرح.

وقالت: "عندما أغني أشعر بأنني حرة، ولكني لا أتجول على الشاطئ برداء بحر مكون من قطعة واحدة.. ربما يصعب فهم هذا، ولكني خجولة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بجسدي".

كانت "شاكيرا" قد أطلقت الشهر الماضي في العاصمة مدريد أحدث أسطواناتها، تحت عنوان Loba (ذئبةوالتي وصفتها بـ"أكثر ألبوماتها تحررية".

وقالت في تصريحات صحفية، حول الدوافع التي حفزتها للبحث عن التغيير في سابع ألبوماتها، "منذ البداية كنت أعلم أنني أرغب في اكتشاف الموسيقى الإلكترونية، فهي عالم مثير للغاية".

وأكدت النجمة اللاتينية الشهيرة أنها أدركت أهمية احترام "المزج بين الثقافاتوالطابع العرقي الذي يميز موسيقاها، مشيرة إلى أن Loba يشكل خليطا من ألحان وإيقاعات كولومبية، وإفريقية، وهندية، وشرق أوسطية.

يذكر أن شاكيرا قد اختيرت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة منذ عام 2003، كما أنها ترأس مؤسسة خيرية في بلادها تحمل اسم "الأقدام الحافية" وهي معنية بتقديم المساعدة للأطفال الفقراء.