EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2011

وصفت نظام بشار الأسد بالأرعن سيرين عبد النور: حان الوقت كي يدفع الحكام العرب ثمن ظلمهم

سيرين عبد النور نفت وجود خلاف مع محمد هنيدي

سيرين عبد النور نفت وجود خلاف مع محمد هنيدي

أكدت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور أنها فخورة بالثورات العربية التي خرجت من كهوف مظلمة للبحث عن طائر الحرية الذي غاب عن سماء المنطقة العربية سنوات طويلة.

أكدت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور أنها فخورة بالثورات العربية التي خرجت من كهوف مظلمة للبحث عن طائر الحرية الذي غاب عن سماء المنطقة العربية سنوات طويلة.

وقالت سيرين إن ثورة 25 يناير ثورة مشرفة، قام بها شباب مثقف قادر على العبور بمصر إلى بر الأمان، لكن الأمر في سوريا يحمل مخاوف كثيرة؛ لأن العناد يزداد من جانب نظام بشار الأسد الذي يرفض سماع صيحات واستغاثات الحرية التي ملأت الدنيا. بحسب صحيفة "الوفد" المصرية الأربعاء 7 سبتمبر/أيلول 2011م.

وأضافت "يوما بعد يوم تتوهج ثورة سوريا، والنظام يتعامل مع الأحداث برعونة شديدة، والحل هو إقامة حوار عاجل بين الثوار والنظام من أجل وقف نزيف الدماء الذي يجري على أرض سوريا وكأنه شلال لا يتوقف عن الانحدار".

وحول أسباب ودوافع الثورات العربية في مصر وتونس وسوريا، قالت: لا يجب أن نغمض العيون عن واقع مرير وهو انعزال عدد كبير من الأنظمة العربية عن آمال وأحلام الشعوب، رافضة ما تردد عن وجود أجندات خارجية وراء الربيع العربي.

وأكدت الفنانة اللبنانية أنه كان يجب على القادة والرؤساء العرب أن يلتحموا بشعوبهم، وأن يبذلوا كل ما في وسعهم لتلبية احتياجات الشعوب.. وقد آن الأوان أن يدفع الرؤساء العرب ثمن الأخطاء التي ارتكبوها في حق شعوب كان حلمها حياة كريمة، واستنشاق عبير الحرية.

وبشأن تأثير الفن في الواقع السياسي وإمكانية التغيير، قالت سيرين: الفن بكل تأكيد يؤثر في الواقع السياسي، وخاصة إذا كان فنا هادفا له تأثير، ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد فن في الوطن العربي قادر على التأثير والتغيير.. والأمل معقود على المستقبل واحتمال تقديم فن له طعم مختلف، فن يستوعب كل الأفكار والاتجاهات.

وعن رأيها في الدراما المصرية والسورية واللبنانية، قالت: لا شك أن الدراما المصرية تأتي في المقدمة؛ فمصر رائدة ولديها رصيد كبير في الدراما، كما أنها تضم نخبة كبيرة من الكتاب والمبدعين والفنانين. لكن لا أحد ينكر أن هناك تطورا لافتا للنظر طال الدراما السورية والتركية، وأكبر دليل على ذلك زيادة الطلب على هذه النوعية من الدراما.

وحول ما تردد عن خلافها مع الفنان محمد هنيدي بسبب استبعادها من مسلسل "مسيو رمضان" قالت: تربطني بالفنان محمد هنيدي علاقة ود وصداقة كبيرة.. وليس معنى أنني نجحت معه في تقديم فيلم "مبروك أبو العلمين حمودة" أن أشاركه في مسلسل "مسيو رمضانبالعكس أنا أتابع المسلسل ومعجبة جدا بأداء نسرين إمام، واتصلت بالفنان محمد هنيدي وباركت له على المسلسل، وعموما الشائعات لا تتوقف أبدا.

وبخصوص المشاهد الساخنة التي تردد أنه تم حذفها من فيلم "المسافر" قالت سيرين: سمعت أنه تم حذف مشاهد ساخنة كانت تجمع بيني وبين الفنان خالد النبوي، وهذا وبأمانة شديدة بعيد عن المصداقية.

وأشارت إلى أن المشهد الذي جمع بينها وبين خالد النبوي مشهد عادي جدا وليس صادما، مضيفة أنني مندهشة من سوء الحظ الذي يلازم فيلم "المسافر" الذي تأخر عرضه كثيرا، ونال هجوما كبيرا من النقاد بعد عرضه في مهرجان ڤنيسيا.