EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2011

استنكرت وضع اسمها في قوائم العار سلاف فواخرجي: البلطجية يقودون ثورة سوريا وليس الشعب

سولاف أكدت دعمها الرئيس بشار الأسد

سولاف أكدت دعمها الرئيس بشار الأسد

قالت الفنانة السورية سولاف فواخرجي إن من قاموا بثورة سوريا هم البلطجية لا الشعب، كما هي الحال في مصر، مشيرةً إلى أن أغلب الفنانين والشعب السوري يؤيد الرئيس بشار الأسد.

قالت الفنانة السورية سولاف فواخرجي إن من قاموا بثورة سوريا هم البلطجية لا الشعب، كما هي الحال في مصر، مشيرةً إلى أن أغلب الفنانين والشعب السوري يؤيد الرئيس بشار الأسد.

واستنكرت سولاف وضْع اسمها في قوائم العار التي تراها حجرًا على الديمقراطية التي ينادي بها المطالبون بالحرية.

وقالت سولاف فواخرجي لمجلة "اليقظة" الصادرة هذا الأسبوع: "وُضعت في قوائم العار عندما قلت رأيي بصراحة في الثورة السورية التي هي ثورة "بلطجية" لا ثورة شعب، كما يحدث في مصر".

وأضافت: "البلطجية أرادوا تخريب البلاد وتدميرها وإثارة أعمال السرقة والنهب والشغب، وهو ما أراه العار بعينه".

وقالت سولاف: "أغلب الفنانين والشعب السوري يؤيد الرئيس بشار الأسد. وأدرك أيضًا أن هناك قوائم سوداء في مصر. ولا أدري كيف لشعب ينادي بالديمقراطية أن يحجُر على رأي أحد، فهل تلك القوائم من مظاهر الديمقراطية؟!".

ونفت سولاف تسخير فنها لخدمة النظام السوري، قائلةً: "فني وزوجي وابني لم أسخرهم لخدمة النظام؛ فكلٌّ منا يفعل ما يمليه عليه ضميره وواجبه. والكليب الأخير الذي صوره ابني حمزة ليس التجربة الأولى التي يخوضها".

وأضافت: "حمزة شعر بأن من واجبه عمل أغنية يساند بها سوريا في المحنة التي تمر بها، فساعدناه أنا ووالده في ذلك، وأنتجتها له جدته ابتسام أديب. والأغنية "ولادك يا سوريا". وسبق لحمزة تقديم أغنية مع والده "بشكر الله أنا سوري" عام 2006، كما شاركني في مسلسل "كليوباترا" في دور أخي بطلميوس الثالث عشر".

وأرجعت سولاف سبب استبعادها من مسلسل "شجرة الدر" إلى قرار وزارة الإعلام في مصر بعد الثورة؛ استبعاد الفنانين العرب من الدراما المصرية؛ لتخفيض النفقات، مشيرةً إلى أن هذا القرار تغير بعد ذلك.

وقالت سولاف: "لم يكن السبب -كما تردد- بشأن رفضي تخفيض أجري، بل على العكس.. أنا أول من ناديت بتخفيض أجور الفنانين بسبب الأزمة التي تمر بها البلاد، وهذا واجب وطني؛ لأن مصر هي بلدي الثاني؛ لذا اقترحت تخفيض أجري من 4 ملايين جنيه إلى مليونين".