EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

محاميه يعترف بحبه للنساء.. ولكن بدون زنا سوزان تميم بمكالمة سرية: هشام طلعت لم يمس شعرة مني

سوزان تميم كشفت بمكالمة مسجلة أن هشام كان يراقبها

سوزان تميم كشفت بمكالمة مسجلة أن هشام كان يراقبها

كشفت مكالمات مسجلة بصوت المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم، والتي تم تقديمها لمحكمة الجنايات خلال جلسات محاكمة رجل الأعمال المصري والضابط السابق محسن السكري المتهمين بقتلها، أنها قالت لأحد أبرز مساعدي طلعت أنها امرأة بمليون رجل، وأن كرامتها أغلى عندها من أي مال، وأن هشام لم يمس شعرة واحدة من رأسها.

كشفت مكالمات مسجلة بصوت المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم، والتي تم تقديمها لمحكمة الجنايات خلال جلسات محاكمة رجل الأعمال المصري والضابط السابق محسن السكري المتهمين بقتلها، أنها قالت لأحد أبرز مساعدي طلعت أنها امرأة بمليون رجل، وأن كرامتها أغلى عندها من أي مال، وأن هشام لم يمس شعرة واحدة من رأسها.

في الوقت الذي قال فيه فريد الديب محامي رجل الأعمال خلال مرافعته أمام المحكمة إن هشام محب للنساء، لكن في الحلال، وإنه يخاف الزنا.

وأوضحت المكالمات المسجلة أن شخصا يدعى عبد الخالق خوجة، وهو من أبرز مساعدي هشام طلعت ظل يتصل بسوزان تميم أثناء وجودها في مصر، فقالت له إن هشام طلعت لم يمس شعرة واحدة من رأسها، وذلك بحسب صحيفة "الشروق" المصرية.

وجاء نص المكالمات كالتالي سوزان: (متحدثة عن هشام): "ولو هو عندو فلوس خليل (أخوها) بقولي، إحنا عندنا كرامتنا اللي أغلى عندنا من كنوز الدنيا كلها، ودي اللى بقيالنا وأنا مرا (سيدة) بستمائة رجل، وهو عارف كده كويس. بمليون رجل أنا ما خليتوش يلمس شعرة من دماغي بقالي معاه أد إيه، أنا مرا بمليون راجل".

وتكشف التسجيلات أن طلعت وضع حراسة مشددة على محل إقامة سوزان تميم في القاهرة، كما كلف العديد من الأشخاص بكتابة تقارير عن كل تحركات الفنانة اللبنانية واتصالاتها ومواعيد خروجها ودخولها من المنزل، وعن أنه كان يقوم بإهانتها أمام شقيقها.

وجاء في نص المكالمات قول "سوزان": "وبعدين النواطير القاعدين تراقبني طالع نازل؟.. أنا يا سيدي راقبني.. أنا ما بعملش حاجة غلط.. واللي بعملوا بالخفا بعملوا في العلن.. راقبني أنا قدر ما أنت عايز بس الناس مش مضطرين يستحملوا دا.. دي تعتبر قلة ذوق مع الناس".

وأضافت "سوزان": "ريبورت على الطلوع، وعلى النزول.. وريبورت.. والله العظيم حابسني يا دودو (عبد الخالق مساعد هشام).. أقسم بالله العظيم وأنا بشتكي.. والله العظيم ما بقيت أقدر أكلم أحد.. ولا بقيت أقدر أخرج أو أقعد أو أتصل.. ولا بقيت يجيلي حد في بيتي.. وقاعدة حابسة نفسي 24 ساعة، وهو مش راضي.. يعنى هشام ليش بيعمل كده؟".

وتابعت الفنانة اللبنانية القتيلة: "يعنى طب إنت هشام طلعت ربنا اداك.. مش عشان تستعملها لقهر الضعفاء. بيقولي عاوز أحبسك عشر سنين. وصلت يبعتلي البوليس عشان يحبسني 10 سنين بالتهديد كدا.. قلتلو أنا ظلمتك في إيه؟ أنا عملتلك إيه؟ أنا جنيت فيك في إيه؟".

على صعيد متصل، أصيب هشام طلعت بحالة نفسية شديدة السوء، عقب سماعه قرار المحكمة بإحالة أوراقه للمفتى، حيث أصيب بحالة وجوم شديدة في سيارة الترحيلات، وعقب عودته إلى محبسه.

وقالت مصادر داخل سجن مزرعة طرة، إن هشام رفض تقبل مواساة زملائه في السجن، وظل يصرخ بشكل هيستيري "إعدام.. إعداموذلك بحسب صحيفة "المصري اليوم".

وأضافت المصادر أن هشام يتحرك داخل السجن من زنزانته إلى الفناء وبين العنابر والعكس، ولا يقول إلا جملة واحدة: "عمركم شفتم متهم بالتحريض على القتل ياخد إعدامثم يعود إلى حالة الذهول، وهو يردد مع نفسه: "إعدام.. إعدام".

وفي سياق القضية، قال فريد الديب محامي هشام طلعت في مرافعته أمام المحكمة إن من سمات هشام أنه "حازم، جاد، مهموم، عنده مئة ألف عامل، يقولون عنه عمره ما ضبط بابتسامة، شهم، جدع، محب للخير يعطف على الناس، ويحسن في الخفاء أكثر من العلن ويعطي بسخاء".

وأضاف "هشام محب للنساء، ولكن في الحلال، وتعلم منذ الصغر "ولا تقربوا الزنا". الراجل محب للنساء عادي وربنا خلق ناس كتير بتحب النساء".

وتابع متحدثا عن تربية هشام طلعت، قائلا "الإعلام صوره وحشا كاسرا ومجرما أثيما. رغم أن والده كان المهندس طلعت مصطفى الذي كان مهندسا صغيرا فأخذ يكد ويكدح حتى وصل إلى تحقيق أكبر كيان اقتصادي مصري في مجال المقاولات، وكان رحمة الله عليه متدينا، واشتهر عنه وعن أسرته التدين حتى قيل عنهم إنهم (إخوان مسلمونوهشام نشأ تنشئة يخاف من الحرام، ومن شب على شيء شاب عليه".

كانت محكمة الجنايات المصرية، برئاسة المستشار المحمدي قنصوه، قضت يوم الخميس 21 مايو/أيار، بإحالة أوراق طلعت مصطفى والسكري إلى مفتي الديار المصرية، في قضية مقتل سوزان تميم.

ويساوي الحكم بالإحالة إلى المفتي حكم الإعدام، ويحق للمتهمين اللجوء إلى محكمة النقض الأعلى خلال 60 يوما من صدور الحكم.