EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

بكت أمام الكعبة.. والشعراوي هدأ من روعها سهير البابلي: دعوت الله بالموت تكفيرا عن ذنوبي.. والفن حلال

كشفت الفنانة المصرية المحجبة سهير البابلي أنها أدت فريضة الحج عقب اعتزالها مباشرة؛ حيث وقفت أمام الكعبة المشرفة، وطلبت من الله الموت تكفيرا عن ذنوبها، مشيرة إلى أن الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي هدّأ من روعها، وساعدها كثيرا في بداية تديّنها.

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

بكت أمام الكعبة.. والشعراوي هدأ من روعها سهير البابلي: دعوت الله بالموت تكفيرا عن ذنوبي.. والفن حلال

كشفت الفنانة المصرية المحجبة سهير البابلي أنها أدت فريضة الحج عقب اعتزالها مباشرة؛ حيث وقفت أمام الكعبة المشرفة، وطلبت من الله الموت تكفيرا عن ذنوبها، مشيرة إلى أن الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي هدّأ من روعها، وساعدها كثيرا في بداية تديّنها.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكّدت فيه الفنانة المصرية أنها كانت تعتبر الفن حراما عقب قرار الاعتزال، لكنها تراجعت عن ذلك الموقف، وبدأت تتيقن من أن المشكلة تكمن في نوعية الأعمال المقدمة؛ إذ هناك من الفن ما يُعتبر حلالا.

وقالت سهير، في مقابلة مع برنامج "نجم اليوم" على قناة نايل سينما: "أجهشت بالبكاء عندما رأيت الكعبة، وتذكرت في هذه اللحظات كل ذنوبي، وطلبت من الله عز وجل الموت للمغفرة، ودعوته أن يرحمني عند الحساب".

وأضافت "حجابي فضل من الله، وأنا سعيدة به، على رغم أنني ما زلت مقصرة في حق حجابي وديني، وكل ما أتذكر أو أشعر أنني سوف أذهب إلى الله أخجل من نفسي لأنني أخطأت كثيرا، وذنوبي لا تُعد ولا تُحصى".

وأوضحت الفنانة المصرية أن فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ساعدها كثيرا في بداية تدينها، وأنه كان كثير النصح لها، مشيرة إلى أنه هدأ من روعها في الكعبة عندما طلبت الموت.

وكشفت سهير أن الشعراوي قال لها: "إن أجرك عند الله كبير؛ لأنك جاهدتِ نفسك وتركت مكانتك في الفن واتجهتِ إلى الحجاب والاهتمام بدينكمضيفة أنه قال أيضا "إنك أفضل مني، أنت تركت مكانة كبيرة، أما أنا فلم أترك أي شيء".

وأشارت إلى أن الشيخ الشعراوي نصحها بالصبر والتدبر في الدين دون التشدد فيه، لافتة إلى أنها بعد أن اعتزلت مباشرة كانت تقول إن الفن حرام، لكن رأيها تغير الآن، وترى أن هناك فنا جيدا يؤدي رسالة.

وشددت الفنانة المصرية على أنها تابت عن كل شيء يُخلّ بحجابها، ويُخالف دينها، مشيرة إلى أنها أخطأت وارتكبت ذنوبا كثيرة قبل الحجاب؛ حيث "تعرت وقدمت مشاهدة ساخنة وأحضانا خلال أعمالها".

واعتبرت سهير أن النقاب حرية شخصية؛ إلا أنها انتقدت ما يُسمى بـ"موضة الحجابوشددت على أنها لا يعجبها 75 % من المحجبات حاليا، مشيرة إلى أن حجابهن غير لائق، ويكشف العورة، كما أن الأصل في الحجاب الجوهر وليس المظهر.

ورأت أنها نضجت عقليا ودينيا منذ أن ارتدت الحجاب؛ حيث إنه غيّر سلوكها وتصرفاتها بصورة كبيرة، لافتة إلى أنها قبل الحجاب كانت عصبية جدا، وكانت من الممكن أن تضرب "اللبيسة" الخاصة بها بأي شيء في حال أخطأت.

وشددت سهير على أن الزمن لو عاد بها ما دخلت الفن من الأساس، أو خاضت هذا المشوار، مشيرة إلى أن والدها كان يرفض دائما دخولها مجال الفن منذ صغرها إلا أنها لم تسمع كلامه.

وأشارت إلى أنها لم تُجر أيّ عمليات تجميل، إلا أنها اعترفت بأخذ حقن فولر وبوتاكس للحفاظ على جمالها، مشيرة إلى أنها توقفت عن هذا الأمر بعد فترة بعدما وجدت آثارا سلبية على وجهها لهذه الحقن.

وأوضحت الفنانة المصرية أنها حريصة دائما على الحفاظ على جمالها لنفسها، لافتة إلى أنها الآن مطلقة، لكنها لا تمانع في خوض تجربة زواج جديدة، منتقدة الزواج العرفي وزواج القاصرات.

واعتبرت سهير أن عملها في تجارة المفروشات "الملايات" بعد اعتزالها كان أفضل عندها من الفن، لافتة إلى أن الإعلام هاجمها بشدة بعدما ارتدت الحجاب، فيما كان يساندها ويدعمها عندما كانت ترتدي المايوه.

وأكدت الفنانة المصرية أنها دائما تحلم بالهداية للفن والفنانين في هذا الزمن، لافتة إلى أنها ترفض التقليد الأعمى للغرب في كل شيء، وعدم الاتجاه إلى أعمال وقصص تفيد ثقافتنا العربية، وتحافظ على تقاليدنا.

وكشفت سهير أن الفنانة يسرا من أقرب صديقاتها في الوسط الفني، لافتة إلى أنها ملتزمة جدا بدينها، وتحافظ على صلاتها، كما تقوم دائما بعمل العمرة وأداء فريضة الحج باستمرار.

واعتبرت أن ارتداء يسرا الحجاب حرية شخصية لها، وأنها لا تستطيع أن تجبرها عليه، لافتة إلى أنها وقفت بجوارها بعد ارتداء الحجاب، وأن صداقتهما ظلت قوية، وأنها تحكي لها كل أسرارها.