EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2012

نفى صحة ما تردد عن ارتباطهما سمية خشاب ونادر بكار أحدث ضحايا شائعات زواج الفنانات بالسلفيين

نادر بكار وسمية خشاب

نادر بكار وسمية خشاب

على غرار ما حدث مع النائب السلفي أنور البلكيمي وشائعة زواجه الراقصةَ سما المصري؛ نفت سمية خشاب والقيادي السلفي نادر بكار ما تردد عن ارتباطهما

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2012

نفى صحة ما تردد عن ارتباطهما سمية خشاب ونادر بكار أحدث ضحايا شائعات زواج الفنانات بالسلفيين

(دبي - mbc.net) نفت الفنانة سمية خشاب والسياسي السلفي المصري نادر بكار، الشائعات التي تداولتها مواقع الإنترنت عن زواجهما، مؤكدَيْن أن تلك الأنباء عارية تمامًا عن الصحة.

وكتب نادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفي، في صفحته الخاصة على "فيس بوك" معلقًا على تلك الشائعة: "إن الصحف والمواقع سيئة السمعة لا تستحق الرد؛ لأن ردي عليها يعني أن لها وزنًا".

وكانت شائعات انتشرت بشدة عن ارتباط الفنانة المصرية بالسياسي السلفي، وهو ما نفته بشدة سمية خشاب، معتبرةً -في تصريحات نقلتها صحف خليجية- أن الأمر برمته مجرد تفسير خاطئ لأحد تصريحاتها الصحفية؛ فقد أوردت صحيفة خليجية على لسانها قولها: "إن تصريحاتي حول رغبتي في الزواج برجل سلفي واعتزالي الفن من أجله، فُسِّرت تفسيرًا غير صحيح. وكل ما في الموضوع أن صورة تجمعني مع القيادي السلفي خلال مؤتمر فسَّرها البعض على مزاجه".

وذكرت صحيفة "الوطن" الكويتية أن الذي تسبب بنشر تلك الشائعة موقع إخباري مصري شهير نشر خبرًا عن ارتباط الفنانة المصرية بالقيادي السلفي؛ ما أثار قلقًا في الأوساط السلفية وشهد اعتراضًا واسعًا، ثم حذف الموقع الخبر بعد دقائق من نشره.

وتأتي شائعة زواج سمية وبكار في تصعيد جديد للغط حول علاقات سياسيين محسوبين على التيار الإسلامي بفنانات وراقصات في مصر.

وكان سجال اندلع في مصر في الأيام الأخيرة واستمرت تداعياته، بعد ادعاء الراقصة والمطربة المصرية سما المصري علاقتها بنائب حزب النور السلفي أنور البلكيمي؛ الأمر الذي نفاه النائب ونفته الفنانة أيضًا.

وكانت إشاعات ترددت عن إعلان سما المصري، طلبها الطلاق من النائب البلكيمي الشهير بـ"نائب التجميلوهو ما لاقى هوى في الشارع المصري، خصوصًا بعد أن تسبب النائب نفسه بأزمة سياسية مدوية دفعت حزبه إلى إقالته، وقدَّم طلبًا إلى البرلمان وتوقيعات لإسقاط عضويته.

وكان النائب السلفي قال إنه تعرض لحادث سطو مسلح دفعته إلى إجراء عملية لعلاج أنفه بعد إصابته، لكن كشفت المستشفى الذي أجرى فيه النائب العملية أنه أجرى عملية تجميل لتصغير الأنف، وتبيَّن بالتحقيقات أن وقعة السطو المسلح التي ادعاها النائب مزعومة.