EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

أرجعت استمرارها في الغناء لتشجيع الناس سمية الخشاب: نجحت في التمثيل بحب الله.. وأقرأ القرآن في المطبات الهوائية

عللت اختيارها سفيرة للأمم المتحدة باهتمامها باللاجئين.

عللت اختيارها سفيرة للأمم المتحدة باهتمامها باللاجئين.

اعتبرت الفنانة المصرية سمية الخشاب أن اتجاهها إلى الغناء مؤخرا، كان بمثابة حلم تسعى إليه منذ صغرها، إلا أن التمثيل أخذها منه في البداية، وأن نجاحها في التمثيل، يرجع إلى حب الله سبحانه وتعالى، ووقوفه بجانبها!

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

أرجعت استمرارها في الغناء لتشجيع الناس سمية الخشاب: نجحت في التمثيل بحب الله.. وأقرأ القرآن في المطبات الهوائية

اعتبرت الفنانة المصرية سمية الخشاب أن اتجاهها إلى الغناء مؤخرا، كان بمثابة حلم تسعى إليه منذ صغرها، إلا أن التمثيل أخذها منه في البداية، وأن نجاحها في التمثيل، يرجع إلى حب الله سبحانه وتعالى، ووقوفه بجانبها!

وكشفت عن أنها في جميع رحلاتها لا تخاف من ركوب الطائرة، بل تستغرق في نوم عميق، مشيرة إلى أنها تقرأ القرآن الكريم دائما، خلال مرور الطائرة بالمطبات الهوائية.

وقالت سمية -في مقابلة مع برنامج "90 دقيقة" الأربعاء الـ 16 من يونيو/حزيران الحالي- إن اهتمامها باللاجئين، وقربها منهم كان سبب اختيارها من جانب المفوضية العليا للأمم المتحدة لدعم حملتها الهادفة إلى تأكيد وترسيخ الوعي باللاجئين، وتقديم الدعم لهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وشددت على أن شقيقها كان يرفض دخولها مجال الفن، خوفا عليها من هذا الوسط، إلا أنه تراجع عن رأيه بعد النجاح الكبير الذي حققته، والمكانة التي وصلت إليها.

وقالت: "أهتم دائما باللاجئين، وأحاول أن أرعاهم وأساعدهم بكل الأشكال، سواء من خلال شهرتي كفنانة أو من خلال أية وسيلة أخرى. وذلك الأمر دفع مفوضية اللاجئين للاتصال بي للعمل معها في نشاطات دعم اللاجئين في إفريقيا والشرق الأوسط".

وأضافت "اتصلت المفوضية بي؛ أنا والفنان عمرو واكد، حتى نمثل المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وندعم نشاطات المنظمة المختلفة في كل البلدان، خاصة التي تعاني من اللاجئين".

وأوضحت أنها رحبت بالفكرة؛ لأن المنظمة لديها نشاطات كثيرة، وتوفر الرعاية الصحة والعليم للملايين من اللاجئين، كما أنها تساعد بعضهم على العودة إلى بلادهم مرة ثانية.

وشددت على أنها تسعى دائما للمشاركة في مثل هذه الأعمال التي من شأنها أن تسهم في إسعاد البشرية، وتحقيق الخير لفئة كبيرة من الناس، لافتة إلى أن المنظمة تساعد في رعاية 132 مليون لاجئ على مستوى العالم.

الفنانة المصرية كشفت أيضًا أن شقيقها كان يرفض -حتى وقت قريب- عملها في الفن؛ لأنه كان يخاف عليها من هذا الوسط، مشيرة إلى أنه اقتنع مؤخرا بعملها، خاصة بعد النجاح الذي وصلت إليه والمكانة التي حققتها.

وأكدت أن كل أعمالها هادفة، وتعبر عن قضايا حقيقية، وأن معظم أعمالها السينمائية أو التلفزيونية علامات في مشوارها الفني، لافتة إلى أنها لا تقبل أي دور من أجل التواجد فقط، إنما تنتقي العمل الجيد حتى تظهر بصورة جيدة.

وأشارت إلى أنها تخطت مرحلة الانتشار، لذلك تختار أدوارها جيدا بعناية، وأنها ليس لديها مانع في الجلوس في المنزل دون عمل إذا لم تجد العمل المميز الذي يضيف لها، موضحة أنها لديها مواهب كثيرة تملأ بها فراغها مثل الغناء والتصميم.

وأوضحت سمية أن كثيرا من أصدقائها؛ سواء في الوسط الغنائي أو الفني، يشجعونها لخوض تجربة الغناء، مشيرة إلى أن ردة فعل الناس أعطتها دافعا كبيرا للاستمرار في الغناء، في ظل النجاح الكبير الذي حققته.

وأشارت إلى أن بدايتها كانت جيدة بالغناء مع النجم محمد منير -في إحدى الحفلات خلال شم النسيم- معتبرة أن غناءها بجانب منير شرف كبير لها، وأنها تتمنى أن تشاركه في أغنية دويتو.

سمية رأت أن المطرب أبو الليف من المطربين الناجحين حاليا ولديه جمهور كبير من عمر سنة حتى 50 عاما، مشيرة إلى أنه يغني بلسان الناس وبألفاظهم، لذلك فإنه قريب منهم.

ورفضت وصف بعض الألفاظ الذي يقدمها أبو الليف في أغانيه بالهابطة، خاصة أنها ألفاظ الشارع المصري -كما قالت- وأن هذه الكلمات متداولة لدى كل الفئات، لافتة إلى أن هناك ألفاظا كثيرة قد تتخطى هذا الأمر في أغاني كثيرة.

وأعربت سمية عن سعادتها بتكريمها مؤخرا في أكثر من دولة عربية؛ سواء في الكويت أو البحرين أو عمان أو المغرب، معتبرة أن هذا الأمر يعد بمثابة فخر كبير لها وللفن المصري عموما.

وأشارت إلى أنها حصلت مؤخرا -في استفتاء التلفزيون الإسباني- على لقب أفضل فنانة في الشرق الأوسط، خلال آخر عشر سنوات، مشيرة إلى أن المخرج خالد يوسف حصل هو الآخر على لقب أفضل مخرج.

وأوضحت أنها سعدت جدًّا بهذا الجائزة والحفاوة التي وجدتها من التلفزيون الإسباني، لافتة إلى أنها فوجئت بمعرفتهم كل شيء عنها جيدا، وهو ما يؤكد أن اختيارها جاء عن اقتناع.