EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

تتوقع نجاحًا جماهيريًا لفيلم "هوى" سلاف فواخرجي: لم أطلب مقاطعة التمويل الخليجي للدراما السورية

 سلاف فواخرجي

سلاف دافعت عن الانتقادات ضد "الولادة من الخاصرة"

الفنانة السورية سلاف فواخرجي تنفي ما ردده بعض الأشخاص بشأن دعوتها لمقاطعة الأموال الخليجية لتمويل الدراما في بلدها.

(دبي - mbc.net) اعتبرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي أن الدراما السورية لا تزال واقفةً على قدميها، نافية في الوقت نفسه أن تكون قد دعت إلى مقاطعة التمويل الخليجي للدراما السورية.

 وفي حين دافعت عن مسلسل "في حضرة الغياب" على الرغم من الانتقادات الكثيرة التي طالته، فإنها تتوقع نجاحًا جماهيريًا لفيلم "هوى".

وقالت فواخرجي -في مقابلةٍ مع CNN- بشأن تصريحاتها بخصوص التمويل الخليجي لصناعة الدراما في سوريا "خلال الاجتماع الذي جمع الفنانين بالرئيس السوري في بداية الأزمة التي مرت بها البلاد، تحدثت عن نقطة في غاية الأهمية وهي حماية الدراما السورية، وكان كلامي بمنتهى الوضوح، كما حما رجال الأعمال السوريون الليرة، أطالبهم بحماية الدراما السورية، وأن يكون لليرة السورية وجود حقيقي في الإنتاج السوري".

 وتابعت "فأنا لست مع فكرة المنتج الذي ينفذ أفكارًا لا تشبهنا، ولكنني مع مبدأ الشراكة الفنية العربية التي لا يكون لها أي تأثير على توجهاتنا وأفكارنا، ولقي هذا الكلام استحسان الرئيس بشار الأسد في حينها، إلا أن الزميل باسم ياخور خرج ليصرح في الصحافة بأن سلاف فواخرجي دعت إلى مقاطعة الدراما السورية لرأس المال الخليجي".

 وأضافت سلاف "هنا أقول بأنني لست ضليعةً في السياسة، ولكنني أعلم تمامًا أن كلمة (مقاطعة) كبيرة جدًا، ولست من الغباء لأستخدمها بحق دول لها وزنها مثل دول الخليج العربي، لكن الذي أراحني في الموضوع، وعلى الرغم من الإيذاء المتعمد الذي وجهه لي الزميل باسم ياخور، فإن هذا الكلام لم يجد كثيرًا من الصدى في الخليج، وكثير من الأصدقاء الصحفيين الخليجيين، والقائمين على المحطات الخليجية، اتصلوا بي للتأكد من صحة الموضوع، ولم يصدقوا الزوبعة التي أثيرت حوله".

من ناحية وبشأن مسلسل "الولادة من الخاصرةأوضحت سلاف أنها توقعت منذ قراءتها لنص المسلسل أنه سيقلب الموازين، ولم تشعر بالقلق مطلقًا من ظهورها بوجه مشوه في المسلسل لأنها "ممثلة أولاً وأخيرًا، وليست عارضة أزياء".

كما توقعت أن يحقق فيلمها السينمائي الجديد (هوى) نجاحًا جماهيريًا؛ لأنه يعبر عن حالة خاصة تهم شريحة اجتماعية واسعة.