EN
  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2012

روعة النص أرغمتها على قبوله رغم رفضها لأعمال أخرى سلافة معمار: أخبرت يحيى الفخراني أن "زينب" هي أقرب أصدقائي

سلافة معمار

سلافة معمار

الفنانة السورية سلافة معمار كشفت أن سر قبولها لدور زينب في مسلسل الخواجة عبد القادر هو أنها تحمل نفس ملامح شخصية أقرب صديقاتها ، وهى سبب اندفاعى وقبولى للشخصية والغريب ان اسمها كذلك مقارب لاسم الشخصية

  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2012

روعة النص أرغمتها على قبوله رغم رفضها لأعمال أخرى سلافة معمار: أخبرت يحيى الفخراني أن "زينب" هي أقرب أصدقائي

 

كشفت الفنانة السورية سلافة معمار أن سر موافقتها على أداء شخصية "زينب" بمسلسل "الخواجة عبد القادر" هو أنها تعرف هذه الشخصية في الواقع ، وهي أقرب صديقاتها إليها الأمر الذي جعلها تتقن الشخصية ، كما أنها رفضت العديد من الأعمال المصرية من قبل ، إلا أن إعجابها بنص المسلسل جعلها توافق على الفور.

وأكدت سلافة فى تصريح خاص لـmbc.net أنها بمجرد قراءتها للنص المتميز للمؤلف عبدالرحيم كمال وبعد أن أجرت بروفات قراءة لمدة 5 أيام ،  وقالت :"جلست مع الفنان يحيى الفخرانى والمخرج شادى الفخرانى وأخبرتهم أننى أعرف هذه الشخصية فى الحقيقة، وهذا هو سر انجذابى لها".

وأضافت :" لي صديقة اسمها "زينة" وهى أقرب صديقاتى وتتمتع بنفس ملامح شخصية "زينب" فهى مرهفة الحس ولديها نفس مشاعر شخصية زينب وهى سبب اندفاعى وقبولى للشخصية والغريب ان اسمها كذلك مقارب لاسم الشخصية".

وفي سياق آخر أشارت سلافة أن ظهورها فى الدراما المصرية لم يتأخر كثيرًا ، وأوضحت أنه عُرِض عليها أكثر من عمل مصرى قبل "الخواجة عبد القادر" كان آخرهم مسلسل "سقوط الخلافة" ، ولكنها رفضت جميع الأعمال ، أما فور قراءتها لنص مسلسل "الخواجة عبدالقادر" اعجبت به وانجذبت إليه.

وحول تأخر ظهورها في الدراما المصرية قالت سلافة:" أعترف أن مصر هى هوليود الشرق، وكلنا كبرنا على الدراما المصرية لأنه لم يكن هناك دراما يتم تسويقها فى العالم العربى سوى الدراما المصرية، وهذا ما نعتز به ، لكن فى الوقت نفسه فإن نجوم الدراما السورية الذين لم ينالوا شهرتهم فى مصر قد نالوا شهرة أيضاً فى الوطن العربى، فمثلاً فنان كبير مثل جمال سليمان  لم يحصل على شهرته بمصر أولاً ، حتى أنه لا يستطيع أن يمشى فى الشارع لو ذهب إلى المغرب أو تونس أو الخليج".

وأضافت:"هناك مشكلة أخرى من جانب المشاهد المصري لأنه منغلق ولا يشاهد الأعمال الأخرى ، ولا يتابع أى عمل غير مصرى لكنه فى الحقيقة غير مخطىء، لأن الخطأ يعود على قنوات التليفزيون المصرية التى لم تهتم بعرض باقى الأعمال الفنية من جنسيات أخرى لحالة الاكتفاء الذاتي من الدراما المصرية".