EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

قال إن مرشحي الرئاسة لا يصلحون للمنصب سعيد صالح: مصر سيئة الحظ في حكامها.. والإسلاميون يعشقون السلطة

سعيد صالح

سعيد صالح قال إن مصر لا تحتاج لفشلة من جديد

الفنان المصري سعيد صالح يرى أن جميع المرشحين لانتخابات الرئاسة القادمة في مصر لا يصلحون لتولي منصب "الرئيس" ويعتبر أن مصر سيئة الحظ في حكامها.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

قال إن مرشحي الرئاسة لا يصلحون للمنصب سعيد صالح: مصر سيئة الحظ في حكامها.. والإسلاميون يعشقون السلطة

(داليا حسنين - mbc.net) وصف الفنان المصري سعيد صالح جميع المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية بأنهم غير صالحين لتولي منصب "رئيس مصر".

وفي حين اتهم جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين بأنهم أفسدوا الحياة السياسية، ولا يبحثون إلا عن السلطة ومصالحهم الشخصية فقط؛ فإنه أشار إلى أن مصر دائما سيئة الحظ فيمن يتولى حكمها.

وقال صالح في مقابلة مع برنامج "بالألوان الطبيعية" على قناة "دريم" الفضائية المصرية مساء الثلاثاء 10 أبريل/نيسان: "إن المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية لا يصلحون لمنصب الرئيس، هم أشخاص جيدون، ولكن لن أعطي صوتي لأحد منهم".

وأضاف "مصر لا تحتاج فشلة من جديد، هناك أشخاص كثيرون ممتازون في كافة المجالات وقادرون على قيادة البلاد، ولكن دائما مثل هؤلاء الأشخاص لا يأخذون الفرصة".

وأبدى الفنان المصري غضبه من تقدم كل من هب ودب من أجل الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، لافتا إلى أنه كان من المفروض وضع أسس وضوابط لمنع مثل هذا الأمر.

وشدد صالح على أنه لن يذهب للإدلاء بصوته لأنه لم يجد الشخص القادر على تحمل المسؤولية وقيادة البلد في الفترة المقبلة، معربا عن أمله في إخراج مصر مما تعانى منه الآن.

وأوضح أن مصر بلد جميل وكبير، ولكن حظها سيئ دائما فيمن يتولون حكمها، معربا عن أمله في أن يعمل الرئيس القادم مهما كان اسمه لمصلحة البلد، وليس لصالح تيار أو فكر معين.

ووجه الفنان المصري انتقادا لاذعا لجماعتي الإخوان المسلمين والسلفيين، معتبرا أنهما أفسدتا الحياة السياسية، وتسببتا في الكثير من الأزمات، بعد سيطرتهما على مجلسي الشعب والشورى.

ورأى صالح أن الإخوان والسلفيين يعشقون السلطة، واستغلوا سقوط النظام السابق بعد ثورة 25 يناير من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة فقط، بعيدا عن المصلحة العامة للبلاد، وكافة طوائف الشعب.

وحمل الإخوان والسلفيين مسؤولية الأزمات التي تتعرض لها البلاد مؤخرا، وكذلك الفوضى الحادثة في البلاد من سرقة وقتل وبلطجة، إضافة إلى أزمة البنزين التي تعاني منها البلاد منذ فترة.