EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

المطرب الشعبي أدرك حجم الفساد من خلال الشباب سعد الصغير وأحمد آدم يجمعان التبرعات لأسر شهداء ثورة مصر

سعد الصغير وآدم يجمعان التبرعات لأسر الشهداء

سعد الصغير وآدم يجمعان التبرعات لأسر الشهداء

اتفق المطرب الشعبي سعد الصغير مع الفنان أحمد آدم والسينارست أحمد عبد الله، على تنظيم حملة لجمع التبرعات من النجوم لصالح أسر شهداء ثورة 25 يناير، في الوقت نفسه اعتبر سعد أن غناء المطربين لمصر هدفه الشهرة والشو الإعلامي.

اتفق المطرب الشعبي سعد الصغير مع الفنان أحمد آدم والسينارست أحمد عبد الله، على تنظيم حملة لجمع التبرعات من النجوم لصالح أسر شهداء ثورة 25 يناير، في الوقت نفسه اعتبر سعد أن غناء المطربين لمصر هدفه الشهرة والشو الإعلامي.

وفي تصريحات خاصة لـmbc.net أكد الصغير أنهم سيقومون بجمع مبالغ مالية من الفنانين؛ للتبرع بها لأسر الشهداء؛ الذين استشهدوا من أجل تغيير مصر للأفضل، ودعا سعد المطربين والمطربات الذين يعتزمون تقديم أغاني لمصر إلى التبرع بأجر الأغنية لعدد من أسر الشهداء.

وأوضح أن التبرع سيكتب في ميزان حسناتهم أكثر من الأغنية التي قد تبلغ تكلفتها خمسين ألف جنيه، وفي نفس الوقت لن تفيد في شيء ولن تساهم في عمل خير.

واعتبر سعد أن المطربين الذين قاموا بالغناء لمصر في الفترة الأخيرة -باستثناء "الكينج" محمد منير والمطرب حمادة هلال- يهدفون إلى الشهرة والشو الإعلامي فقط.

وعن تغيبه طيلة فترة تظاهرات ثورة 25 يناير، أوضح المطرب الشعبي أنه إنسان بسيط كل مؤهلاته دبلوم صناعة، ولا يجيد الحديث في السياسة، ولم يكن يدرك ماذا يحدث في ميدان التحرير، وكيف أن الفساد كان متفشيا إلى هذه الدرجة، إلا من خلال الشباب الذين ساهموا في أن يكون لديه وعي سياسي إلى حد ما.

وعاد الصغير ليؤكد أنه على رغم تغيبه عن التظاهرات، إلا أنه كان على الجانب الآخر مقيما في الشارع الذي يسكن فيه بحي شبرا مع الجيران؛ لحماية نسائهم وبناتهم من أعمال الشغب والبلطجة التي انتشرت كالوباء في الشارع، مستعينا بسلاح صوت وعدد من العصي الغليظة، واستطاعوا الإمساك بعدد كبير من البلطجية وقاموا بتسليمهم للقوات المسلحة.

وأضاف المطرب الشعبي أن أحداث التظاهرات ساهمت إلى حد كبير في جشع بعض التجار؛ لذا فقد شكل -بالاشتراك مع بعض أهالي شبرا- ما يشبه فريق "التموين"؛ حيث كانوا يعينون ثلاثة أشخاص على كل مخبز لإجبار الفرانين على البيع بما يرضي الله، وحينما كان يشكو أحد من غلاء سلعة ما كان سعد يذهب إلى التاجر مع جميع الأهالي، ويجبرونه على البيع بالسعر العادي.

على الجانب الآخر قام سعد الصغير بتأجيل العمل على ألبومه الغنائي لحين استقرار الأوضاع في مصر.