EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2009

في فيلم يحوي لقطات قاسية لرحلتها مع المرض سرطان فاوست يثير الشفقة.. وتنتظر معجزة تنقذها من الموت

فرح فاوست دخلت المرحلة المتأخرة لمرض السرطان

فرح فاوست دخلت المرحلة المتأخرة لمرض السرطان

ظهرت النجمة الأمريكية فرح فاوست وقد حلقت شعرها الأشقر الذي طالما اشتهرت به في فيلم تسجيلي يروي يوميات مؤلمة عن معركتها الطويلة مع مرض السرطان، ما أثار حالة من "الشفقة" تجاه النجمة الأمريكية.

ظهرت النجمة الأمريكية فرح فاوست وقد حلقت شعرها الأشقر الذي طالما اشتهرت به في فيلم تسجيلي يروي يوميات مؤلمة عن معركتها الطويلة مع مرض السرطان، ما أثار حالة من "الشفقة" تجاه النجمة الأمريكية.

وعرض الفيلم الذي حمل عنوان "قصة فرح Farrah's Story" -وهو بمثابة رثاء ذاتي مؤثر لنجمة مسلسل "ملائكة تشارلي Charlie's Angels" في حفل خاص، قبل أن يبث على تلفزيون "ان.بي.سي" قبل نشرة الأخبار الرئيسة.

وتروي فاوست بالفيلم -الذي يستغرق 90 دقيقة- بنفسها معظم أجزائه عن مختلف مراحل العلاج، وما صاحبه من آمال وإحباطات منذ تشخيص إصابتها بسرطان الشرج عام 2006، وعن الأسابيع الأخيرة التي ظلت فيها طريحة الفراش تتلقى علاجا مكثفا وتتعرف بالكاد على ابنها.

ويتضمن فيلم "قصة فرح" لقطات للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا حين التقى بها وهو شاب، كما يظهر الفيلم الذي تتسم تفاصيله بشيء من القسوة الممثلة الأمريكية وهي تتقيأ من الآثار الجانبية لعلاج السرطان، وفي أوقات أخرى وهي ترقص مع الأصدقاء في فترات ضمرت فيها الأورام السرطانية.

وقالت حين امتد السرطان إلى كبدها عام 2007 "لا أريد أن أموت بهذا المرض.. أريد أن أبقى على قيد الحياة.. لذلك أقول للرب.. حان وقت المعجزات".

ومنذ ستة أشهر بدأ شعرها يتساقط وفي البداية تجنب الأطباء استخدام علاج يمكن أن يؤدي إلى سقوط شعر فاوست الذي قلدت خصلاته الشقراء المتدلية ملايين النساء في أنحاء العالم خلال السبعينيات.

ولكن بعد اضطرار الأطباء لاستخدام تلك الأدوية صورت فاوست خصلات شعرها، وهي تتساقط وهي تسرحها ثم وهي تحلق ما تبقى منه بشكل نهائي.

وفي لحظات مفعمة بالمشاعر يظهر الفيلم فاوست وصديقها السابق يرقدان معا على سرير أحد المستشفيات، وفي وقت ما بعد أنباء مشجعة من أطبائها يضحكان لأنهما يعيدان فيلم "قصة حب Love Story" مرة أخرى، في إشارة إلى الفيلم الرومانسي الشهير الذي صنع نجومية أونيل عام 1970.

وفي اللقطات التي صورت لها الشهر الماضي بدت فاوست ككائن صغير يرقد في سرير واسع بمنزلها الكائن بمنطقة لوس أنجلوس ينظر لأعلى.

ويبدو أن فاوست تعرفت بصعوبة على ابنها ريدموند أونيل -24 عاما- بعد الإفراج عنه لفترة قصيرة من السجن الذي دخله في قضية مخدرات ليزور أمه المريضة.

من جنبه، وصف الممثل رايان أونيل، صديق فاوست منذ فترة طويلة، حبيبته بأنها مقاتلة، وقال إن الممثلة البالغة من العمر 62 عاما تريد أن تشرك الناس في رحلتها مع المرض بشروطها الخاصة.

وقال أونيل -68 عاما- وهو يغالب مشاعره خلال مقابلة مع تلفزيون "ان.بي.سي" "في العامين الأخيرين أحببتها أكثر مما أحببتها من قبل.. في أي وقت.. إنها صخرة علمتنا جميعا كيف نواجه.. إنها امرأة غير عادية.. لا أعرف ماذا سأفعل بدونها".

وأضاف أن فاوست لم تشاهد النسخة النهائية من الفيلم، ولم تدرك الدعاية التي تحيط به، وأضاف للصحفيين سنشاهده معا.

يذكر أن فاوست عرفت طريقها للشهرة العالمية في السبعينيات لدورها كمخبرة خاصة ذات شعر أشقر وبشرة لوحتها الشمس في المسلسل التلفزيوني الشهير "ملائكة تشارلي".