EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2009

معجبوها نددوا باقتحام صفحتها سبيرز تقع في فخ "عبدة الشيطان" بعد قرصنة على توتير

صفحة سبيرز على تويتر تتعرض لهجوم إلكتروني

صفحة سبيرز على تويتر تتعرض لهجوم إلكتروني

هاجم قراصنة على الإنترنت صفحة المغنية الأمريكية بريتني سبيرز على موقع "تويتر" الاجتماعي للقرصنة، وبثوا تعليقات تظهر سبيرز على أنها أحد أفراد جماعة "عبدة الشيطان".

هاجم قراصنة على الإنترنت صفحة المغنية الأمريكية بريتني سبيرز على موقع "تويتر" الاجتماعي للقرصنة، وبثوا تعليقات تظهر سبيرز على أنها أحد أفراد جماعة "عبدة الشيطان".

وأزال القراصنة الصورة الأساسية لصفحة سبيرز، ووضعوا بدلا منها بعض الرموز المرتبطة بطقوس عبادة الشيطان، كاتِبِين تحتها عبارة "المجد للشيطان". بحسب شبكة CNN الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ويضيف القراصنة: "أتمنى أن يحل النظام العالمي الجديد في أقرب وقت ممكنمذيلين كلماتهم بتوقيع يحمل اسم المغنية المشهورة.

وقام المشرفون على صفحة سبيرز بإزالة التعليقات الشائنة بسرعة، في حين افتتح جمهورها صفحة جديدة تندد بقرصنة حساب نجمتهم المحبوبة.

يذكر أن بعض القراصنة كانوا قد اخترقوا صفحة سبيرز نفسها في يونيو/حزيران الماضي؛ حيث دونوا إعلانا يشير إلى وفاتها.

وقال مؤسس شبكة "تويتر" الاجتماعية بيز ستون، في رسالة على الموقع: إن مخترقي الشبكة استخدموا نفس الأدوات التي يستخدمها أعضاء الشبكة عند نسيان كلمة السر، أو إذا أرادوا تغييرها.

وأضاف: "هذا يعتبر انتهاكا خطيرا لأمن الشبكة، لذلك قمنا بإزالة هذه الأدوات حتى يتم التأكد من أنها آمنة".

وتعرضت سبيرز مؤخرا لأزمة، عندما غادر المئات من معجبيها خلال حفل أقامته الشهر الجاري بعدما اكتشفوا خداعها، وأنها تحرك شفتيها فقط بدلا من أن تغني، وما يسمعونه يعد صوتا مسجلا.

كانت المغنية الأمريكية قد أقامت حفلا في مدينة بيرث (غربي أستراليا) في أول الأمر، قبل أن تبدأ جولتها إلى ملبورن وسيدني.

ولم تنفِ إدارة الحفل أن سبيرز كانت تحرك شفتيها فقط خلال الحفل مع أغانيها المسجلة.

يشار إلى أن سبيرز عانت فترة من التقلب قبل سنوات، غير أنها عادت وانطلقت بقوة هذه السنة من خلال ألبوم "سيركسالذي أعدت له جولة ترويجية عالمية حققت فيها نجاحًا كبيرًا.

وتغلبت سبيرز على مشاكلها -وخاصة العائلية منها- وأصدر القاضي مؤخرًا قرارًا يسمح لها بتقاسم الوصاية على ولديها مناصفة مع طليقها كيفن فدرلاين.