EN
  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2009

طوت صفحة السجن بلا رجعة سارة تدعو عبده لعدم توزيع الألقاب.. وتفكر بالاعتزال

سارة ترى أن الحظ حرمها من لقب مطربة الخليج الأولى

سارة ترى أن الحظ حرمها من لقب مطربة الخليج الأولى

طالبت المطربة السعودية سارة الغامدي الفنان محمد عبده بعدم إطلاق الألقاب الفنية جزافا، وذلك في إشارة إلى إطلاقه لقب فنانة الخليج الأولى على المطربة أحلام، فيما اعترفت بأن فكرة الاعتزال تراودها من وقت لآخر، غير أنها تتراجع عنها أمام رغبة الجمهور.

طالبت المطربة السعودية سارة الغامدي الفنان محمد عبده بعدم إطلاق الألقاب الفنية جزافا، وذلك في إشارة إلى إطلاقه لقب فنانة الخليج الأولى على المطربة أحلام، فيما اعترفت بأن فكرة الاعتزال تراودها من وقت لآخر، غير أنها تتراجع عنها أمام رغبة الجمهور.

وقالت سارة -في تصريحات لموقع mbc.net- إنني أحترم كثيرا الفنانة أحلام، ولكن في الوقت نفسه هناك فنانات كثيرات في الخليج يملكن خامات صوتية مميزة يستحققن هذا اللقب، مضيفة أن الحظ لم يخدمني ولربما لو قدمت المزيد من الألبومات وعشت استقرارا أكثر في الوسط الفني لأصبحت فنانة الخليج الأولى.

وأشارت إلى أنها طوت صفحة قضيتها وسجنها بلا رجعة، مشيرة إلى أن المحنة كشفت لها الأصدقاء الحقيقيين من المزيفين؛ مما اضطرها لهجر أكثر من تعرفهم لأنهم تخلوا عنها وقت الأزمة.

ولفتت المطربة السعودية إلى أنها عادت للساحة الغنائية "كيدا للعواذلوقالت، في الوقت نفسه، إن "موضوع الاعتزال كان قائما وكنت أطالب حينها بنقابة فنانين في السعودية تحمي الفنانين من المشاكل وتسترد حقوقهم وتقف بجانبهم، بعدما تعرضت لمشاكل عديدة حينما كنت موجودة في بيروت".

وعن سبب تراجعها عن فكرة الاعتزال، قالت ما جعلني أتراجع عن الاعتزال هو مطالبة جمهوري العزيز بالبقاء في الساحة، حتى أكون شوكة في حلق كل العواذل، وما دام جمهوري واقفا معي فإنني اعتبره نقابة ومحاميا وسأستمر مازال جمهور داعما لي وواقفا بجانبي.

وأوضحت سارة أنها ربما تهجر الفن إذا شعرت بتقصير في حق بيتها وأولادها، مشددة على أنها موفقة حاليا بين فنها وأسرتها، وهذا يريحها كثيرا؛ بل إنها تجد دعما أكبر من أسرتها في الفترة الحالية، وهو ما سينعكس على خطواتها الفنية.

ومن جهة أخرى، كشفت المطربة السعودية أنها انتهت قبل أيام من تسجيل أغنيات ألبومها الجديد، حيث تعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء والملحنين السعوديين، ويتكون الألبوم من ثماني أغان منوعة.

ودافعت سارة عن تعاونها مع مطربين وملحنين سعوديين فقط في ألبومها الرابع، وقالت بصراحة وجدت أن معظم الفنانين السعوديين يعتمدون على كلمات وألحان خارجية في ألبوماتهم، وفضلت أن يكون ألبومي الرابع سعوديا مائة في المائة.

وأضافت أن الصوت النسائي السعودي قليل، وعندما يحضر هذا الصوت بالأغنية السعودية فإنه يعزز هذا الحضور ويسجل ذاكرة جديدة للأغنية السعودية، التي يسيطر عليها الجانب الذكوري؛ فمن الجميل أن تقدم الأغنية السعودية صوتا نسائيا سعوديا.

وحول سبب توجهها للكتابة الصحفية في المجال الرياضي، أوضحت أن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى ولعها بنادي اتحاد جدة، مبينة أن لديها منذ زمن طويل هواية الكتابة الصحفية وتهتم بالمجال الرياضي ومتعمقة فيه، وتربطها علاقات صداقة بالوسط الرياضي، وهو ما جعلها تتوجه للكتابة.