EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

دعت الصحف المشبوهة للتوقف عن إثارة الفتنة سارة بسام: "حراقة" وأد قطيعة مصر والجزائر.. وهنيئا بالعودة

سارة بسام تتمنى مشاركة الأفلام المصرية بمهرجانات الجزائر

سارة بسام تتمنى مشاركة الأفلام المصرية بمهرجانات الجزائر

اعتبرت الفنانة الجزائرية سارة بسام أن مشاركة الفيلم الجزائري "حراقة" يمثل عودة قوية للعلاقات بين بلادها ومصر، التي شهدت توترا كبيرا بسبب المباراة الفاصلة بين منتخبي البلدين للتأهل لمونديال كأس العالم.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

دعت الصحف المشبوهة للتوقف عن إثارة الفتنة سارة بسام: "حراقة" وأد قطيعة مصر والجزائر.. وهنيئا بالعودة

اعتبرت الفنانة الجزائرية سارة بسام أن مشاركة الفيلم الجزائري "حراقة" يمثل عودة قوية للعلاقات بين بلادها ومصر، التي شهدت توترا كبيرا بسبب المباراة الفاصلة بين منتخبي البلدين للتأهل لمونديال كأس العالم.

وفيما أكدت أنها تتمنّى مشاركة أي فيلم مصري في القريب بأي مهرجان جزائري، فإنها دعت في الوقت نفسه -ما وصفتها بالصحف المشبوهة- إلى التوقف عن إثارة الخلافات بين الشعبين الشقيقين.

وقالت بسام في تصريح لـ mbc.net شعرت بسعادة كبيرة بعد أن شارك فيلم "حراقة" في مهرجان الإسكندرية، فيما يعني أن العلاقات الجزائرية المصرية لم تنقطع على كافة المستويات، ومنها المستوى الفني.

ودعت الفنانة الجزائرية إلى أن تكفّ الألسنة عن "الهرتلة" فيما بعد عن أي قطيعة بين البلدين.

واعتبرت أن مشاركة الفيلم الجزائري في مهرجان مصري بمثابة دليل قوي على أن الشعبين لم ولن ينفصلا، وأنهما شقيقان لا يستطيعان الاستغناء عن بعضهما.

وأعربت بسام عن أملها في مشاركة فيلم مصري قريبا في أي مهرجان جزائري.

وأكدت أن ما سبق وحدث بين البلدين الجزائر ومصر في كرة القدم كان مجرد عراك بين أشقاء، ووارد حدوثه بدليل أننا في المنزل الواحد كثيرا ما تحدث خلافات بيننا، ولكن يظل الحب هو الرابط القوي الذي يعود بنا مره أخرى.

وأوضحت الفنانة الجزائرية أنها سبق أن أرسلت برقيه اعتذار إلى الشعب المصري بعد ما حدث من الأقلية في الشعب الجزائري، وأنها اليوم ترسل برقيه تهنئة إلى البلدين بعودة الروابط والعلاقات بينهما.

ودعت سارة بسام مجددا كلا من أفراد الشعبين إلى عدم الالتفات إلى أي شيء يكتب في بعض الصحف المشبوهة التي تهدف إلى استمرار الخلافات بين البلدين، مؤكدة ضرورة عدم تكرار ما حدث مرة أخرى.

جدير بالذكر أن فيلم (حراقة) يرصد ظاهرة الهجرة السرية التي انتشرت السنوات الماضية من خلال قصة مجموعة من الشباب من مدينة (مستغانم) الذين يدفع بهم اليأس إلى العبور للشاطئ الآخر بحثا عن العيش الرغيد أو "الجنة المفقودة" كما يطلقون عليها؛ وذلك في رحلة عبر زورق الموت تختتم نهايتها بمأساة تفوق تطلعات ما كانوا يصبون إليه.

على الجانب الآخر أوضحت سارة بسام أنها تقرأ حاليا عددا من السيناريوهات السينمائية حتى تعود إلى السينما بعدما رفضت عددا من العروض لرغبتها في أن تكون طلّتها جديدة ومختلفة.