EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

المحكمة تؤجل لجلسة 13 من يونيو زوج ابنة ليلى غفران: تزوجت هبة دون علم أسرتي وأمها

علي عصام الدين زوج ابنة المغربية ليلى غفران

علي عصام الدين زوج ابنة المغربية ليلى غفران

قررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل إعادة محاكمة "محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي" "20 سنه" المتهم بقتل الطالبتين هبه إبراهيم العقاد ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين في عام 2008 بشقة الأخيرة بمدينة الشيخ زايد غرب القاهرة إلى جلسة الـ13 من يونيو/حزيران المقبل للمرافعة.

  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

المحكمة تؤجل لجلسة 13 من يونيو زوج ابنة ليلى غفران: تزوجت هبة دون علم أسرتي وأمها

قررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل إعادة محاكمة "محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي" "20 سنه" المتهم بقتل الطالبتين هبه إبراهيم العقاد ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين في عام 2008 بشقة الأخيرة بمدينة الشيخ زايد غرب القاهرة إلى جلسة الـ13 من يونيو/حزيران المقبل للمرافعة.

في الوقت الذي كشف فيه علي عصام الدين زوج هبة مزيدا من الأسرار والتفاصيل الجديدة التي تخص حياتهما والحادث؛ منها أن زواجهما كان سرا بعيدا عن علم المطربة، وعن عائلته هو شخصيا.

فقد قال علي -في ثالث جلسات المحاكمة الخميس الـ 13 من مايو/أيار الجاري- إنه تعرف إلى هبه في مدينة شرم الشيخ في أثناء قضائه رحلة صيف هناك، وأنه نشأت بينهما قصة حبّ.

وأضاف في أقواله أمام هيئة المحكمة أنه تزوج القتيلة منذ عامين دون علم أحد، وأنهما توجها إلى قضاء عمرة بالسعودية بعد حفل الزفاف.

وأضاف أن ليلى غفران وأسرته علموا بالزواج يوم ارتكاب الجريمة، وقدم جواز سفر هبة الذي تحمل فيه الجنسية الإنجليزية، مختوما بتأشيرة من قبل سلطات المطار في أثناء السفر إلى السعودية.

وروى عصام قصة تلقيه اتصالا من هبة يوم ارتكاب الجريمة، وأنه لم يسمع منها سوى كلمة "أنا بردانة" في أثناء جلوسها في السيارة، والتوجه بها إلى مستشفى دار الفؤاد.

وأضاف أنها هي من أرشدته إلى المستشفى، ولم يعلم بموتها إلا بعد وفاتها بأربعة أيام.

وأكد أن رجال الشرطة احتجزوه على ذمة التحريات، ثم أخلوا سبيله، وأنه بعد خروجه من سراي النيابة العامة توجه إلى شقة هبة، للحصول على متعلقات تخصهما معا، وأنه بعد مرور ستة أيام نشبت مشادة بينه وبين ليلى غفران حاولت فيها الحصول على جواز السفر الخاص بهبة، كما تلقى اتصالا هاتفيا من والدها العقاد قال له فيه: "اوعى تسلم جواز السفر لليلى غفران".

ونفى علي الاتهامات التي وجهتها إليه ليلى غفران بأنه المحرض على ارتكاب الجريمة، وأنه وراء قتلها للحصول على الميراث، مؤكدا أن الشقة التي يعيش فيها والد هبة له الحق فيها كزوج، وليلى لها الحق ووالدها.

وأضاف أنه توجه إلى السفارة البريطانية، وسلم لهم الجواز، وتم إلغاؤه، وأضاف أنه سيطلب من محاميه السير في الدعوى التي أقامها ضد ليلى غفران، واتهمها فيها بالسب واتهامه بالكذب.

جاءت أقوال أدهم عادل فتحي -صديق نادين بالجامعة- التي أكد فيها أنها دعته للعشاء ليله الحادث "فذهبت وانصرفت من مكان الحادث في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل بعد العشاء، وذهبت إلى منزلي بالمهندسين، وفي حوالي الساعة الـ4 فجرا تلقيت مكالمة من نادين تخبرني أنها سوف تنام".

وأضاف "في الصباح فوجئت بصديقتها تقول إن نادين بالمستشفى، وذهبت إلى المستشفى لكي أراها فأخبرني ضابط المباحث أنها قتلت، فكنت لا أصدق، فأخذني إلى موقع الحادث، ثم اصطحبني إلى القسم، ولم أغادره إلا بعد 6 أيام".

وفي وقت تغيبت فيه ليلى غفران عن حضور الجلسة المهمة، قررت المحكمة التأجيل إلى جلسة الـ13 من يونيو/حزيران المقبل، لتقديم الطلبات والاستماع إلى مرافعة دفاع المتهم محمود عيساوي.