EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

المحكمة أجلت جلساتها إلى الخميس 13 مايو زوج ابنة ليلى غفران يرفض اتهاماتها بقتل هبة ونادين

استمعت محكمة جنايات الجيزة في ثاني جلساتها لإعادة محاكمة محمود عيساوى المتهم بقتل ابنة المطربة المغربية ليلى غفران، هبة العقاد وصديقتها نادين خالد داخل شقة الأخيرة بمنطقة الشيخ زايد غرب القاهرة، استمعت لأقوال الشهود في القضية.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

المحكمة أجلت جلساتها إلى الخميس 13 مايو زوج ابنة ليلى غفران يرفض اتهاماتها بقتل هبة ونادين

استمعت محكمة جنايات الجيزة في ثاني جلساتها لإعادة محاكمة محمود عيساوى المتهم بقتل ابنة المطربة المغربية ليلى غفران، هبة العقاد وصديقتها نادين خالد داخل شقة الأخيرة بمنطقة الشيخ زايد غرب القاهرة، استمعت لأقوال الشهود في القضية.

حيث أكد الدكتور أيمن قمر الطبيب الشرعي أنه عندما توجه إلى مسرح الحادث لإجراء المعاينة وجده ممسوحا، وتغيرت معالم الدماء بالشقة، وعدم وجود أدلة جنائية واضحة، كما أنه لم يعثر على جثتي الضحية بالمكان.

وأوضح أن عمله الأساسي هو معاينة الجثث بموقع الحادث، ووضع تصور لكيفية ارتكاب الجريمة.

وظهرت تفاصيل جديدة في القضية أثناء الاستماع إلى أقوال الدكتورة هبة الجبالي الطبيبة الشرعية والتي قامت بمعاينة أحراز الجريمة، حيث أطلعتها هيئة المحكمة على صورةٍ التقطت بمعرفة الأدلة الجنائية والتي يظهر فيها الضحية، وهي تمسك بخصلة شعر صغيرة بيدها اليسرى، فردت الشاهدة أن ذلك حرزا لم تعاينه، وأن معاينته كانت ستفيد كثيرا في القضية.

واطّلعت على الأحراز مرةً أخرى لمعاينتها، وأكدت أنها عثرت على بقع دموية على (فانلة) المتهم لا تزيد على سنتيمتر. وبفحصها تبين أنها للمتهم والضحيتين.

وأضافت الشاهدة أنها قامت أيضا قامت بمعاينة السكين المستخدم في الحادث، وعثرت على دماء الضحية "هبة" فقط، مؤكدة أنه لا يجوز عدم العثور على دماء الضحية نادين بالسكين، حتى لو تم غسلها جيدا. وقررت المحكمة تأجيل جلساتها إلى جلسة الخميس الموافق 13 مايو/أيار الجاري لسماع بقية الشهود.

وشهدت الجلسة إجراءات أمنية مكثفة، وحضر علي عصام الدين زوج المجني عليها هبة، وقال "إن الاتهامات التي وجهتها له والدتها بأنه مدبِّر الحادث باطلة، وكل ذلك لأنني رفعت دعوى بالمطالبة بحقي الشرعي في ميراث هبة، وهو مجرد شقة في المهندسين لا تمثل لي شيئاً، ولكني أردت أن أتبرع بها لتكون في ميزان حسناتهاوأجهش بالبكاء مردداً: "لقد كانت كل حياتي".

من جانبها، حضرت ليلى غفران مع زوجها، وأكدت أنها لا تمتلك أي كلام جديد في القضية، وأنها اتهمت زوج ابنتها بناء على شعورها الشخصي، وشددت على ثقتها في عدالة القضاء.