EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

آخرون اعتبروا رسالتها "نفاقًا سياسيًّا" زوار mbc.net يصفون هند صبري بالشجاعة بعد تبرئها من "بن علي"

رسالة منسوبة إلى هند صبري أثارت جدلاً بين الزوار حول ثورة تونس

رسالة منسوبة إلى هند صبري أثارت جدلاً بين الزوار حول ثورة تونس

أثارت الرسالة المنسوبة إلى الفنانة التونسية هند صبري في صفحتها على "فيس بوكعقب انهيار نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي؛ جدلاً بين زوار mbc.net؛ ففيما وصفها البعض بالشجاعة والصراحة، اتهمها آخرون بالنفاق السياسي.

أثارت الرسالة المنسوبة إلى الفنانة التونسية هند صبري في صفحتها على "فيس بوكعقب انهيار نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي؛ جدلاً بين زوار mbc.net؛ ففيما وصفها البعض بالشجاعة والصراحة، اتهمها آخرون بالنفاق السياسي.

وتضمنت الرسالة التي حملت عنوان "سيدي الرئيس" اعترافات منسوبة إلى الفنانة التونسية تنشر لأول مرة حول إرغامها على تأييد بن علي للرئاسة، وقالت إنها "جبانة"؛ لأنها لم تعترض وشعرت بالخوف، لكن دماء الشهداء أعطتها درسًا.

وكتب الزائر "mounir" مشيدًا بالفنانة التونسية، وقال: "شكرًا على صراحتك وشجاعتك". أما الزائرة التي حملت اسم "هند" فرفضت ذلك، وتساءلت باستنكار: "يعني إيه "أرغمني"؟!.. إنتِ خارج البلد.. هل أرسل لحضرتك وفد رسمي مثلاً؟!"، فيما تعجبت زائرة أخرى، وكتبت عبارة مقتضبة: "عجيب أمر الفنانينكما قال آخر تحت عنوان "مزايدة": "الشجاعة أن تعلن موقفك تحت ضغط الظروف".

زائر آخر عنون مداخلته بـ"فنانون ونفاق السلطةقال: "طبعًا.. ما هو عشان هرب، كل واحد هيطلع يقول: أنا عملت وأنا سويت.. إنما طول ما هو على الكرسي الكل ساكت.. كان أكرم لك تعلني الموقف ده وهو لسه على الفرس ولم يترجل.. ولا يبقى إيه الفرق بين المواقف والتخاذل؟!".

في المقابل، أبدت عديد من التعليقات تعاطفها مع رسالة هند صبري، وخاصةً أنها قالت في رسالتها إنها شعرت بالجبن، لكن دماء الشهداء هي التي دفعتها إلى إعلان موقفها الآن.

وكتب أحد الزوار: "لا تزعلي، كلنا نمر بلحظة خوف ولا نقدر نعبر عن رأينا بحرية، وكل كبير فيه الأكبر منه، ولا يهمك، إن شاء الله اللي يريده الشعب التونسي يحصل عليه.. بالتوفيق".

غالبية التعليقات على الرسالة المنسوبة إلى هند صبري اتجهت إلى الدعاء لتونس بأن يحفظها الله من كل شر؛ إذ كتب أحد زوار الموقع: "يا رب، احفظ تونس وشعبها وكل العرب من كل شركما جاءت كلمات الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي: "إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر" عاملاً مشتركًا في أغلب التعليقات.