EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2009

جدل عربي حول شائعة إسلام ملك البوب زوار mbc.net يدعون لجاكسون..وآخرون يرونه كافرًا

انقسام الرأي العام العربي حول شائعة إسلام مايكل جاكسون

انقسام الرأي العام العربي حول شائعة إسلام مايكل جاكسون

ما بين من يدعون له بالمغفرة معتقدين أنه مات مسلمًا، ومن يرونه كافرًا لا يستحق إلا جهنم، ساد جدلٌ عنيفٌ بين زوار موقع mbc.net امتدت أصداؤه إلى الرأي العام العربي حول الوفاة المفاجئة لملك البوب مايكل جاكسون بالسكتة القلبية.

ما بين من يدعون له بالمغفرة معتقدين أنه مات مسلمًا، ومن يرونه كافرًا لا يستحق إلا جهنم، ساد جدلٌ عنيفٌ بين زوار موقع mbc.net امتدت أصداؤه إلى الرأي العام العربي حول الوفاة المفاجئة لملك البوب مايكل جاكسون بالسكتة القلبية.

وراح كل فريق يدلي بدلوه ويلقي بأدلته، فمنهم من قال إن الإسلام وقر في قلبه بعد ما عانى من أزمات وفضائح ولم يجد سوى هذا الدين مخرجًا له، بينما اعتبر آخرون أن المقربين منه نفوا أكثر من مرة اعتناقه للإسلام، فيما عمد فريق ثالث إلى القول بأنه يتمنى أن يكون مات على الدين الحنيف، وقال "لو كان أسلم فهذا شرف له، أما إذا لم يسلم فالله أعلم بعباده".

الزائر "حسن عمر" يجزم في أحد التعليقات على موقع mbc.net، أن مايكل جاكسون أسلم قبل رحيله، داعيًا له بالرحمة والمغفرة. وشاركته "هيا" الرأي بأن يكون قد أسلم متمنيةً له بالرحمة، فيما قالت هالة إنها "متأكدة 1000% أن يكون جاكسون قد أسلملكنها لم تشر في تعليقات إلى أسانيد رأيها.

ومثلما فعل هؤلاء الزوار الثلاثة، سارت تعليقات أخرى على نفس الموجة، إذ فضلت تصديق الأنباء التي تحدثت عن موته، بل ونطق الشهادتين، كما قال المطرب تامر حسني في تصريحاته لموقع mbc.net دون أن يفصح عن مصادره.

في المقابل، لام زوار آخرون الاهتمام "المبالغ فيه بوفاة ملك البوبمعتبرين أن ثمة قضايا أهم، وهنالك أطفال يموتون يوميًّا في العالم العربي دون أن يعيرهم أحد أي اهتمام، بل إنهم رفضوا أيضًا الدعوة له بالمغفرة باعتبار أنه لم يثبت إسلامه.

ويقول زائر أطلق على نفسه اسم "عالم غريب" أنه مندهش من كثرة التعليقات على وفاة جاكسون، وقال "ليش ما شفت هالتعازي، والدعوات لما كانوا الأطفال بيموتوا في غزة ولبنان".

فيما قال "reward" إنه ينفي نفيًا قاطعًا إسلام جاكسون، مشيرًا في مداخلته إلى أن ملك البوب مات على المسيحية، بينما قال زائر بأنه يعرف أن جاكسون اعتنق الدين الحنيف ثم ارتد.ورفض زوار آخرون الدعاء له بالرحمة على اعتبار أنه ليس مسلمًا، وهو ما استنكره آخرون معتبرين أن الرحمة تجوز لكل بني البشر.

الاتجاه الثالث بين الزوار فضل أن لا يصدق أو يكذب، بل اعتبر أن أنباء إسلامه إذا كانت صحيحة فهذا أفضل، وسيكون في ميزان حسناته لا ميزان الدين.

ويقول "SkandRY" إنه لو اعتنق جاكسون الإسلام "فهذا شرف له وليس شرفًا للإسلام؛ فالإسلام غني بمايكل أو دونه، ندعوه له بالمغفرة إذا كان أسلمبينما قال "sam" بلهجة حادة "الله يرحمه إذا كان مسلم - والله يحرقه بجهنم.. إذا كان مو مسلم".

وامتد الجدل حول إسلام جاكسون إلى الرأي العام العربي، فتقول الكاتبة رجا المطيري في مقالٍ لها بصحيفة الوطن السعودية عنونته بـ"جاكسون.. كافرإنها تتعجب من ردة فعل الجمهور العربي على وفاة هذا.

وقالت إن المواقع امتلأت "بتعليقات مصدرها جمهور مسلم، أخذ يشمت بالموت، ويستخف بالمناسبة، ويدعو على مايكل بالطرد من رحمة الله، وبشكل يقود للتساؤل: أي صورة يمكن أن تعكسها هذه الردود عن ديننا وثقافتنا؟".

وأضافت أن بعضهم "أعلنها صريحة وحدد مصير مايكل بأنه "جهنم وبئس المصيروالبعض الآخر تردد وقال "لو أنه مسلم لترحمنا عليهوكأن الإنسان مُلزم أن يحدد موقفًا من كل شخص يموت؛ هل يستحق أو لا يستحق الترحم عليه...!".

واعتبرت أن هذه الردود "تكشف نظرتنا للآخر، وتقدم بيانًا صريحًا يؤكد أن ثقافتنا ومفاهيمنا لا تطيق التسامح مع من يختلف معها". وتساءلت في مقالها قائلة "هنا لنا أن نسأل: كيف سيقتنع العالم بسماحة الإسلام وهو يرى المسلمين قد تفرغوا لـ"لعن وسب وشتم" كل من لا ينتمي له؛ فضلاً عن لعن الميت الذي لا حول له ولا قوة؟!.

وختمت الكاتبة مقالها مستشهدة بمقولة شهيرة قائلة صدق من قال "رأيتُ مسلمين ولم أر إسلاماً!".