EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

قالت إن المواطن يعاني بسبب عدم وجودها ريم عبد الله تطالب بإدراج خانة المهنة في البطاقة الشخصية بالسعودية

ريم عبد الله في منافسة على أجمل أسنان
النجمة السعودية ريم عبد الله

طالبت النجمة السعودية ريم عبد الله بإدراج خانة المهنة في البطاقة الشخصية السعودية، والتي تصدر دون الاحتواء عليها،وقالت في تعليق كتبته على حسابها الخاص بتويتر: "ليه كل مواطن يرغب في الحصول على "برنت" من مصلحة الأحوال المدنية لا بد أن يأتي بطلب من جهة أخرى؟. "البرنت" يخص المواطن نفسه ومعلوماته ومن حقه الحصول عليها في أي وقت".

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

قالت إن المواطن يعاني بسبب عدم وجودها ريم عبد الله تطالب بإدراج خانة المهنة في البطاقة الشخصية بالسعودية

طالبت النجمة السعودية ريم عبد الله بإدراج خانة المهنة في البطاقة الشخصية السعودية، والتي تصدر دون الاحتواء عليها.

وقالت في تعليق كتبته على حسابها الخاص بتويتر: "ليه  كل مواطن يرغب في الحصول على "برنت" من مصلحة الأحوال المدنية لا بد أن يأتي بطلب من جهة أخرى؟. "البرنت" يخص المواطن نفسه ومعلوماته ومن حقه الحصول عليها في أي وقت".

وقدمت الفنانة السعودية اقتراحا لحل هذه المشكلة، مضيفة: "الحل إما وضع المهنة بالبطاقة أو جعل البرنت متاحا للجميع، أو وضع موظفين في كل قطاع يطلب برنت للمواطن مثل التجارة والإعلام وغيره".

ويعاني كثيرون من المواطنين السعوديين بسبب اشتراط كثير من الجهات التي يتعاملون معها طباعة برنت من الأحوال المدنية يتضمن المهنة التي يعمل بها، ولا يمكن الحصول على هذا البرنت إلا بخطاب من الجهة الطالبة، وهو ما يستغرق وقتا طويلا.

وأوضحت ريم أن وضع المهنة في البطاقة سوف يوفر كل هذا الجهد، وقالت مخاطبة متابعيها عبر تويتر: "روحوا عشان تستخرجوا سجل وأنتو تعرفوا المعاناة بسبب عدم وجود خانة المهنة".

وتعد التعليقات التي كتبتها ريم حول هذا الموضوع هي الأولى بعد فترة غياب طويل عن تويتر دامت شهرا، وهو ما بررته الفنانة السعودية بحصولها على فترة راحة بعد انتهائها من تصوير فيلم، وانشغالها بعد فترة الراحة بتصوير دورها في الجزء الرابع من مسلسل "هوامير الصحراء".

وكانت النجمة السعودية قد رفضت في تعليقات سابقة الكشف عن هوية الفيلم الذي شاركت فيه بناء على رغبة المنتج، مكتفية بالإعلان عن أن منتجه وفريق عمله ألماني، لكن القصة سعودي والمخرجة سعودية".

وأوضحت أنه سيعرض بعد الانتهاء من تصويره في أوربا، وبعدها في منطقة الشرق الأوسط.