EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

فوجئ بتمزيق ملابسه بعد عودته ريتشارد جير يتعرض للتحرش في مهرجان القاهرة السينمائي

جير أصابته حالة من السخط

جير أصابته حالة من السخط

أصابت النجم العالمي ريتشارد جير حالةٌ من الضيق والسخط الشديد بسبب ما تعرَّض له من مضايقات وتحرشات من الجمهور، وتدافع العديد من الإعلاميين والمصوِّرين عليه في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي؛ الأمر الذي أدى إلى تمزيق "الجاكيت" الخاص ببذلته.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

فوجئ بتمزيق ملابسه بعد عودته ريتشارد جير يتعرض للتحرش في مهرجان القاهرة السينمائي

أصابت النجم العالمي ريتشارد جير حالةٌ من الضيق والسخط الشديد بسبب ما تعرَّض له من مضايقات وتحرشات من الجمهور، وتدافع العديد من الإعلاميين والمصوِّرين عليه في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي؛ الأمر الذي أدى إلى تمزيق "الجاكيت" الخاص ببذلته.

وقال جير مازحًا: "لقد تعرَّضت للتحرُّش أمس، وخصوصًا من السيدات" في بداية المؤتمر الصحفي الذي أقيم يوم الأربعاء 1 ديسمبر/كانون الأول بأحد فنادق القاهرة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الرابعة والثلاثين.

وأضاف ريتشارد في بداية المؤتمر أنه بعد حفل الافتتاح سأله ابنه عن انطباعه عن مصر، لكنه فوجئ بجيوب "الجاكيت" ممزقة نتيجة التحرُّشات التي تعرَّض لها، وهو ما أصابه بالدهشة؛ لأنه لم يتعود على ذلك.

وعاد ريتشارد جير ليؤكد سعادته بالوجود في مصر؛ حيث حرص على اصطحاب أسرته معه لقضاء إجازة عشرة أيام، خاصةً أن ابنه في الصف الخامس، ويدرس عن الحضارة المصرية، ولديه رغبة في معرفة المزيد عنها عن قرب. وأدارت المؤتمر الصحفي الفنانة داليا البحيري بحضور رئيس المهرجان عزت أبو عوف.

ووصف النجم الأمريكي ريتشارد جير الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بـ"الضعيف"؛ حيث اعترف بخطأ الإدارة الأمريكية السابقة في احتلال العراق ودخولها بهذا الشكل، وتدمير شعبها بالكامل.

وأوضح أنه كان متعلقًا فترةً طويلةً بالسياسات في الشرق الأوسط، وأن زيارته إلى الأراضي الفلسطينية كانت مميزة جدًّا، خاصةً أنها تمَّت في وقتٍ كان مفروضًا فيه حظر تجوال، وأن عددًا من أصدقائه نصحوه بعدم الدخول خوفًا على حياته، لكنه أصر على إكمال الرحلة فيكتشف أن الفلسطينيين "طيبون ورائعون".

وقال إن نسبة بسيطة من الشعبَيْن الفلسطيني واليهودي هي المسؤولة عن الأزمة القائمة، بينما باقي الشعبين يريد العيش بسلام.

وحول إن كان يقبل المشاركة في فيلم أمريكي مصري، أشار جير إلى أن إنتاج الأفلام أصبح صعبًا للغاية ويكلف في هوليود ما يفوق 100 مليون دولار، وحتى أقل الأفلام مكلف بشكل كبير، لكنه لا يرفض الفكرة في حد ذاتها في حال توفر سيناريو وقصة جيدة و"كاست" عمل مميز وظروف إنتاجية.

وعبَّر ريتشارد عن إيمانه بفكرة الاستنساخ؛ لأن الحياة من وجهة نظره "وهْم" وغير ثابتة؛ لأن مع كل لحظة يتم فيها إعادة اختراع لا يبقى شيء على حاله، "لكن مشاعرنا هي من تفسِّر لنا الأمور بشكل مختلف عن الواقع".

وعلى الرغم من تأكيده استقرار حياته العائلية مع زوجته، لم ينكر جير أنه سعيد بالعمل مع نساء جميلات، قائلاً: "كانت لي حياة رائعة في وجود النساء الجميلات في حياتيفي الوقت الذي أشار فيه إلى أنه في مرحلته العمرية الحاليَّة لا يفضِّل العمل في المسرح؛ لرغبته في قضاء أمسيات جميلة مع ابنه يتبادلان الحديث والقراءة والاستمتاع.

كما أنه مرَّ بالعديد من التحوُّلات والطفرات في حياته، خاصةً أنه تجاوز الستين من عمره، معتبرًا ميلاد ابنه أجمل لحظة في حياته.

ريتشارد كشف في ختام المؤتمر عن انتهائه من تصوير فيلم جديد تدور قصته حول عالم المخابرات والجاسوسية، لكن لن يتم عرضه قبل ستة أشهر من الآن، كما انتهى أيضًا من فيلم كوميدي صارخ بمشاركة ما يقرب من عشرين ممثلاً.