EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

جمع بين التمثيل والتأليف والعزف أيضا رحيل الفنان اللبناني كمال الحلو بعد صراع طويل مع المرض

كمال الحلو رحل بعد غيبوبة استمرت أسبوعا

كمال الحلو رحل بعد غيبوبة استمرت أسبوعا

رحل الفنان اللبناني كمال الحلو عن يناهز 71 عامًا وهو على سريره في المستشفى اللبناني الكندي، بعد أسبوعٍ من غيبوبته عقب صراعٍ طويلٍ مع المرض استمر لأكثر من ست سنوات.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

جمع بين التمثيل والتأليف والعزف أيضا رحيل الفنان اللبناني كمال الحلو بعد صراع طويل مع المرض

رحل الفنان اللبناني كمال الحلو عن يناهز 71 عامًا وهو على سريره في المستشفى اللبناني الكندي، بعد أسبوعٍ من غيبوبته عقب صراعٍ طويلٍ مع المرض استمر لأكثر من ست سنوات.

وبرحيل الحلو يسدل الستار على مشوار فنيًّ مليء بالعطاء في التمثيل بين التلفزيون والسينما والإذاعة والمسرح، وفي كتابة الدراما وتأليف الموسيقى وعزف العود والناي وتدريسهما في الكونسرفتوار الوطني، بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية 1 مايو/أيار.

وعانى الفنان اللبناني أسبوعا صعبا قبل أن يغادر الحياة حيث دخل غرفة العناية المركزة لأكثر من أسبوع بين الحياة والموت، قبل أن يودع الحياة وتنعاه نقابة الفنانين المحترفين.

ولم يكن مرض الحلو أمرًا طارئًا ومفاجئًا، فهو يعاني منذ سنوات وضعًا صحيًا حرجًا، دفعه إلى خوض رحلات علاج طويلة لكن متقطعة خلال السنوات الأخيرة، وهذا ما اضطره للتغيّب في أحيان كثيرة عن الأعمال الدراميّة، وهو الحاضر الدائم في المسلسل اللبناني منذ الستينيات حتى اليوم.

ويعتبر الحلو من الفنانين القلائل الذين ظل تعاونهم قائمًا مع كل شركات الإنتاج اللبنانيّة من دون استثناء، وقد استطاع تحقيق التميّز في "خلطة" أدوار منوعة، تراوح بين قمّة الطيبة والشر المطلق، دون أن يرجح كفّة أي منهما على الأخرى.

وانطلق كمال الحلو في عالم الفن، من خلال الإذاعة كغيره من أبناء جيله، وكانت بوابته الإذاعيّة الأولى "إذاعة لبنان الرسميّةوبعدها "إذاعة الشرق الأدنى".

وعندما افتتح تلفزيون لبنان عام 1959، كان الحلو من أوائل الذين انضموا إليه ممثلاً ثم منتجًا للعديد من الأعمال الدراميّة في العصر الذهبي للتلفزيون، ورغم مشاركاته القليلة في الأفلام، فهو من أوائل الذين شاركوا في السينما اللبنانيّة.

كما كان مؤلفًا موسيقيًا، ونظم أشعارًا وكلمات أغان باللهجات اللبنانيّة والبدويّة والمصريّة والعراقيّة، إضافةً إلى كونه من مؤسسي فرقة "الأنوار" الفولكلوريّة التي انطلقت على أيدي الراحل سعيد فريحة في الستينيات.

وهكذا انتهت الرحلة، ختم كمال الحلو فصلاً من تاريخ فني طويل، ولو لم يفتح مدير أحد المستشفيات الخاصة أبوابه للحلو، لكانت حياته انتهت قبل أسبوع على سرير نقال في أحد المستشفيات الحكوميّة.