EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

ردا على دعوات دينية بقتل المسيئين للمقدسات بأعمال فنية رئيس تونس: لا لإهدار دم الفنانين.. وحرية الإبداع لا رجعة فيها

المرزوقي أول رئيس تونسي بعد الثورة

الرئيس التونسي رفض دعوات إهدار دم الفنانين

"لا لإهدار دم الفنانين.. ونعم لحرية الرأي والإبداع".. تصريح حرص الرئيس التونسي منصف المرزوفي على التأكيد عليه ردا على الدعوات أطلقها بعض رجال الدين مؤخراً، بإهدار دم عدد من الفنانين، الذين قدموا أعمالاً فنية اعتبرت "مسيئة" للذات الإلهية.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

ردا على دعوات دينية بقتل المسيئين للمقدسات بأعمال فنية رئيس تونس: لا لإهدار دم الفنانين.. وحرية الإبداع لا رجعة فيها

"لا لإهدار دم الفنانين.. ونعم لحرية الرأي والإبداع".. تصريح حرص الرئيس التونسي منصف المرزوقي على التأكيد عليه ردا على الدعوات أطلقها بعض رجال الدين مؤخراً، بإهدار دم عدد من الفنانين، الذين قدموا أعمالاً فنية اعتبرت "مسيئة" للذات الإلهية.

    رئاسة الجمهورية التونسية، أكدت -في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية- "إدانتها المطلقة للدعوات غير المسؤولة، لإهدار دم الفنانين، التي تصدر أحياناً حتى من على منابر الجوامعوأكدت أن "حرية الرأي والتفكير والإبداع الفني، حقوق لا رجعة فيها."

    البيان حاول وأد الفتنة ضد الفنانين، قائلا: "سعي البعض لاستعمال هذه الحريات، بغية الاستفزاز الرخيص لمصالح شخصية، أو تفويضها لأغراض بث الفتنة، يجب أن لا ينسينا أنها من مكتسبات الثورة، ومن ضروريات تقدم شعبنا، وأنه يجب المحافظة عليها ودعمها، بالرغم من كل الصعاب والمطبات."

    وسعى المرزوقى للتشديد على طلبه "القيام بكل ما يلزم من الإجراءات التأديبية، والمتابعة القضائية لكل الأشخاص الذين صدرت عنهم مثل هذه الدعوات، أو ستصدر في المستقبل، وذلك أيّاً كان موقعهم، وانتماؤهم السياسي أو العقائدي."

وكان الشيخ حسين العبيدي -رئيس "الهيئة العلمية لجامع الزيتونة- قد دعا -في خطبة الجمعة- إلى "قتل الفنانين التشكيليّين الذين اتهموا بالإساءة في لوحاتهم إلى المقدسات."