EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2009

اعتذر عن الدور لكبر سنه دينزل واشنطون يرفض أن يكون "أوباما" السينمائي!

دينزل في لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي

دينزل في لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي

لن يتمكن النجم الأمريكي دينزل واشنطون من أداء دور الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما في فيلم سينمائي، برغم الترشيحات التي رجحت مؤخرا قيامه بتجسيد هذا الدور.

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2009

اعتذر عن الدور لكبر سنه دينزل واشنطون يرفض أن يكون "أوباما" السينمائي!

لن يتمكن النجم الأمريكي دينزل واشنطون من أداء دور الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما في فيلم سينمائي، برغم الترشيحات التي رجحت مؤخرا قيامه بتجسيد هذا الدور.

ووفقا لتقرير نشره موقع wenn، أوضح واشنطون في تصريحات صحفية أدلي بها أن السبب الأساسي لاعتذاره عن هذا الدور الذي أكد أنه يعتز بترشحه لأدائه هو "التقدم في السن" إذ إن واشنطن الآن في الرابعة والخمسين من عمره، في حين أن أوباما لم يتجاوز السابعة والأربعين بعد.

وقال واشنطون: "لا أتصور أن هناك فيلما جاهزا في الوقت الحالي يتناول سيرة حياة أوباما، إذ يحتاج فيلم مثل هذا إلى سنوات طويلة لإعداده، وحين يحدث ذلك سأكون قد تقدمت في السن بشكل لا يؤهلني لأداء هذا الدور برغم اعتزازي به".

وأكد واشنطون أنه في حالة وجود سيناريو جاهز بالفعل لفيلم عن أوباما، فمن الأفضل أن يقوم بالدور ممثل شاب أصغر منه سنا، مضيفا: "حتى إن كان الفيلم جاهزا الآن، فلا أتصور أنني سأذهب إلى الرئيس في توقيت هو منشغل للغاية فيه لأطلب منه توجيهات حول كيفية أداء دوره"!

ويأتي هذا التصريح من قبل واشنطون ليحسم التكهنات التي ظلت تدور لفترة في هوليوود حول لمن سيؤول دور أوباما، إذ كان الترشيح بين اثنين هما دينزل واشنطون وويل سميث.

أما الآن فيبدو أن سميث الأقرب إلى نيل الدور، خاصة بعد أن أبدى الرئيس أوباما إعجابه به في حوار تلفزيوني أجرى معه مؤخرا، وأبدى أيضًا ترحيبه بقيام سميث بتجسيد قصة حياته في فيلم سينمائي.

كان سميث قد علق سابقا على هذا الترشيح مازحا. وقال: "تلقيت أوامر من القائد الأعلى، أي الرئيس الأمريكي، وكجندي مطيع سأنفذ هذا الأمر، وأصنع هذا الفيلم".

من ناحية أخرى، انتهى دينزل واشنطون من تصوير أحدث أفلامه بعنوان "الاستيلاء على خط بيلهام the taking of 123 belham"، وهو معالجة جديدة لفيلم إثارة كلاسيكي عرض خلال السبعينيات، ويجمع لأول مرة بين كل من واشنطون والنجم الأمريكي جون ترافولتا.

ويعد هذا هو التعاون الرابع بين دينزل واشنطون والمخرج الأمريكي توني سكوت المعروف بأفلام الإثارة والحركة، إذ كان واشنطون قد قام من قبل ببطولة ثلاثة أفلام من إخراج توني هي: "crimson tide" عام 1995 و"رجل على خط النار" عام 2004 وأخيرا فيلم الخيال العلمي "déjà vu" عام 2006 الذي لاقى نجاحا واسعا في شباك التذاكر الأمريكي.

وسيلعب واشنطون في هذه النسخة الجديدة الدور الذي أداه من قبل الممثل الأمريكي والتر ماثاو، وهو دور ضابط شرطة يسعى لإحباط مخطط لإحدى العصابات لاختطاف أحد قطارات ال"مترو" تحت الأرض، ويستخدم في سبيل ذلك الوسائل المتاحة لديه مع معرفته التامة بضيق الوقت أمامه.

يذكر أن دينزل واشنطون حصل على جائزة الأوسكار مرتين حتى الآن، الأولى كأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "المجد" عام 1990، وهو الفيلم الذي أطلق شهرته في عالم السينما، وعام 2002 كأفضل ممثل في دور رئيس عن دوره في فيلم "يوم التدريب".

ويعتبر واشنطون بإجماع النقاد أشهر ممثل أسمر في هوليوود حاليا، كما اختارت مجلة "بريميير" السينمائية أداءه في فيلم "مالكولم إكس" عام 1992 كواحد من أفضل مئة أداء في تاريخ السينما.

وإلى جانب التمثيل، خاض واشنطون تجربة الإخراج مرتين، إذ قام بإخراج فيلم "أنطوان فيشر" عام 2002 و"المناظرة العظيمة" عام 2007، الذي نال استحسانا واسعا من النقاد، وان لم يلاق نجاحا مماثلا في شباك التذاكر.