EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

البحريني أنور أحمد قال إن فناني بلاده باتوا فقراء وجوعى دونجوان الخليج: أخجل من معجباتي رغم غرامي بـ10 فتيات

أنور أحمد اتجه إلى أدوار أكثر نضجا بعد "شخصية الدونجوان"

أنور أحمد اتجه إلى أدوار أكثر نضجا بعد "شخصية الدونجوان"

قال الفنان البحريني أنور أحمد -الذي اشتهر بأدوار الدونجوان في الدراما الخليجية- إنه لم يحاول في حياته الشخصية الدخول في علاقته غرامية متعددة مثلما فعل في مسلسل "شقة الحرية" حيث أحبته 10 فتيات.

  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

البحريني أنور أحمد قال إن فناني بلاده باتوا فقراء وجوعى دونجوان الخليج: أخجل من معجباتي رغم غرامي بـ10 فتيات

قال الفنان البحريني أنور أحمد -الذي اشتهر بأدوار الدونجوان في الدراما الخليجية- إنه لم يحاول في حياته الشخصية الدخول في علاقته غرامية متعددة مثلما فعل في مسلسل "شقة الحرية" حيث أحبته 10 فتيات.

وأضاف -في تصريحات لـ mbc.net-: "أنا خجول جدا في تعاملي مع معجباتي من بداية ظهوري وحتى اليوم، لم تغريني الشهرة ولا الظهور، بالعكس حافظت على ظهوري بشكل ناضج، وسيبقى الأساس في حياتي هما: عملي وأسرتي، أما اهتماماتي فهي: المسرح والالتقاء بأصدقائي".

اللافت أن دونجوان الخليج انتهى مؤخرا من دور محامي شرير في مسلسل "متلف روح" للمخرج أحمد المقلة، واعتبر أنور أحمد هذه النقلة في أدواره تعبيرا عن تطور عمره، وقال: أرغب في تغيير نوع الأدوار التي ارتبطت بي، فعمري الآن يتطلب مني أن اختار أدوارا مختلفة بعيدة عن دور الدون جوان، احتاج مثلا إلى دور الأب، أو أي دور يتناسب وعمري ووضعي.

في الوقت نفسه، كشف الفنان البحريني عن خوفه الشديد "من البالونات والمفرقعاتبل اعتبرها عقدة حياته، حتى إن زملاءه يتعمدون وضعها تحت أقدامه لتنفجر فيبقى في حالة خوف، لافتا إلى أن "الجو يتحول إلى ضحك ومزاح، إلا إن حالة الخوف لا تغادرني بسهولة".

ويصل الأمر بالفنان البحريني إلى منع البالونات في أعياد ميلاد أبنائه، وقال "أتذكر في عيد ميلاد ابنتي "مريم" أنني دخلت المنزل وهو ممتلئ بالبالونات، فقلت لهم: لا أريد ولا بالونه، حاولوا الاعتراض، إلا أن خوفي أقوى مني، لذا فرضت رأيي عليهم وتقبلوا الأمر الواقع".

وذكر أنور أن كل الفنانين البحرينيين يعيشون حالة من الازدواج بين مهنتهم كفنانين، وأية وظيفة حكومية أخرى، باحثين عن الاستقرار المادي، مؤكدا أن الفنان البحريني بات يعاني من الفقر والجوع، بسبب الإنتاج الشحيح في تلفزيون البحرين.

وأضاف قائلا: على الرغم من السمعة الرائعة التي يمتلكها، وعلى الرغم من الموهبة والشهرة، إلا أنه في النهاية أعمالنا موسمية وقليلة جدا، وهذا شيء محزن، وسبب قهر لدى كل الفنانين.

وتابع: كانت تأتينا أعمال من الخارج تمنحنا فرصة العمل، إلا إن هذه الفرص ستتوقف من عناصر رجالية، وسيضعف سوقنا في الخارج، كنا مطلوبين في السابق؛ لأن شكلنا مختلف، أداءنا ولبسنا مختلفين، الآن اكتفت كل الدول بعناصرها الرجالية، وستبقى العناصر النسائية هي الدائمة، خصوصا أن البحرين ولاّدة في هذا المجال.

وتحدث الفنان البحريني عن بدايته الفنية قائلا: تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية بدولة الكويت، عملت بداية في مسرح أوال، وبعدها دخلت تلفزيون البحرين، فلم أكن فنانا فقط، وإنما حتى مقدم برامج ومعد لها، أحببت هذه المهنة، وأتحدى أيّ من أتى بعدي أن يكسر الرقم الذي قدمته أنا في البرامج، ومكتبة التلفزيون تشهد لي بذلك.

وأضاف: "ليس هذا فحسب، بل إن تلفزيون البحرين غير منصف معنا أبدا، فأنا دربت أكثر من 18 مذيعا ومذيعة لتلفزيون البحرين، وعملت 25 سنة في هذا الجهاز، فكانت مكافأتي إن من أتوا بعدي صاروا أفضل مني، فكم بقي للشخص حتى يتقاعد من تلفزيون البحرين؟ أم أنهم يرغبون في أن نتقاعد ميتين؟".

ومن أبرز أعمال أنور أحمد: "فتاة أخرى"، "الصمت في قلوب مغلقة"، "أولاد بو جاسم"، "حسن ونور السنا"، "شقة الحرية"، "حزاوي الدار" ، أحلام رمادية.. وغيرها، كما شارك في أول فيلم روائي للبحرين "الحاجز" للمخرج البحريني بسام الذوادي.