EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2009

نقابة الممثلين بريئة من اختفاءها دوللى شاهين تتجاهل "أدهم الشرقاوي" لمرض والدتها

دوللي وعدت بسداد غرامة لنقابة الفنانين

دوللي وعدت بسداد غرامة لنقابة الفنانين

أثار توقف الفنانة اللبنانية دوللي شاهين عن تصوير مسلسل "أدهم الشرقاوى" تكهنات بأن سبب غيابها يعود إلى صدور قرار من نقابة الممثلين بمنعها من استكمال تصوير أحداث المسلسل؛ لمخالفتها قرار النقابة بالاشتراك فى أكثر من عمل خلال عام واحد.

أثار توقف الفنانة اللبنانية دوللي شاهين عن تصوير مسلسل "أدهم الشرقاوى" تكهنات بأن سبب غيابها يعود إلى صدور قرار من نقابة الممثلين بمنعها من استكمال تصوير أحداث المسلسل؛ لمخالفتها قرار النقابة بالاشتراك فى أكثر من عمل خلال عام واحد.

وزاد من التكهنات عدم سدادها الغرامة التى فرضتها نقابة الفنانين، غير أن مصادر مقربة من أسرة المسلسل أكدت- لموقع mbc.net - أن غياب دوللي يعود لسفرها المفاجئ إلي لبنان للاطمئنان على والدتها التى تعرضت لوعكة صحية.

وأشارت المصادر إلى أن باسل الخطيب مخرج "أدهم الشرقاوى" لم يعترض على الإجازة التي طلبتها دوللي ومدتها أسبوع علي اعتبار أنه موقف إنساني لا يحتمل التأخير أو الاعتراض، بالإضافة إلي رغبة الشركة المنتجة فى تجنب أية خلافات مع بطلة العمل، المعروف عنها الارتباط الشديد بوالدتها.

بدوره أكد أشرف زكي نقيب الممثلين المصريين أنه لا توجد أدني مشكلة مع دوللي؛ لأنها وعدته شخصيا بسداد الغرامة في أقرب وقت وأنه يتفهم موقفها، مشيرا إلى أن العلاقة تحكمها قوانين ولا يستطيع أحد أن يخالفها؛ لأن أي تجاوز من أي فنان سيعرضه ويعرض العمل الذي يشارك فيه لمشكلات كبيرة.

ويعد مسلسل "أدهم الشرقاوي" التجربة الأولي لدوللي شاهين علي الشاشة الصغيرة، وتردد أنها ستحصل في مقابله على أجر وصل إلي مليون جنيه مصري، وهو الرقم الذي وضعته دوللي منذ عامين كشرط أساس لقبول العمل في الدراما التليفزيونية.

وقد لعب محمد رجب، الذى يجسد شخصية أدهم الشرقاوى في المسلسل دورًا

كبيرًا في إقناعها بمشاركته بطولة المسلسل، بعد الصداقة القوية التي جمعت بينهما في أثناء تصوير فيلم "المشمهندس حسن".

تأتي مشكلة دوللي مع النقابة استكمالا لسلسة المشكلات التي واجهتها الفنانة اللبنانية مؤخرا، والتي بدأت بحذف أكثر من خمسة مشاهد ضمن أحداث فيلم "المشمهندس حسنمرورا برفض إذاعة fm بث كليب "أنا جيت" بدعوى احتوائها على ألفاظ وإيحاءات تخدش الحياء العام، ولا تناسب الأسر العربية.