EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2011

قالت إنها ستعتزل إذا لم توفق بين فنها وأسرتها دنيا سمير غانم تكشف سر نجاحها مع مكي في "الكبير قوي"

دنيا سمير غانم قالت إن هناك كيمياء خاصة بينها وبين أحمد مكي

دنيا سمير غانم قالت إن هناك كيمياء خاصة بينها وبين أحمد مكي

قالت الفنانة دنيا سمير غانم إن وجود كيمياء خاصة مع أحمد مكي هو سر نجاح مسلسل "الكبير قوي" الذي عُرض الجزء الثاني منه في رمضان، لافتةً إلى أن إجادتها اللهجة الصعيدية بعد فترة تدريب طويلة ساهم في خروج العمل بشكل جيد.

قالت الفنانة دنيا سمير غانم إن وجود كيمياء خاصة مع أحمد مكي هو سر نجاح مسلسل "الكبير قوي" الذي عُرض الجزء الثاني منه في رمضان، لافتةً إلى أن إجادتها اللهجة الصعيدية بعد فترة تدريب طويلة ساهم في خروج العمل بشكل جيد.

وأضافت -في مقابلة مع برنامج "مساء الجمال" على قناة "الحياة" الفضائية، مساء الاثنين 5 سبتمبر/أيلول- أن الكيمياء بينها وبين مكي ظهرت في أكثر من عمل، مثل "طير أنتو"لا تراجع ولا استسلامكاشفةً أن فيلمهما الجديد "حزلؤوم في الفضاء" سيكون مفاجأة للجمهور.

وكشفت دنيا عن أنها تجهز حاليًّا لفيلم جديد بعنوان "إكس لارج" مع النجم أحمد حلمي والمخرج شريف عرفة، مشيرةً إلى أنها أول مرة تتعاون معهما، وأنها تأمل أن توفق في هذا العمل الذي سيشاركها فيه شقيقتها إيمي أيضًا.

وأشارت إلى أن علاقتها بشقيقتها إيمي جيدة للغاية، وأنه لا يوجد بينهما منافسة في العمل بتاتًا، لافتةً إلى أن تفكير شقيقتها مختلف تمامًا عنها، وأنها دائمًا تخاطر باختيار بعض الأدوار، لكن في النهاية يثبت أن وجهة نظرها هي الأصح.

من جانب أخر، أبدت دنيا استعدادها لاعتزل الفن من أجل أسرتها وأولادها إذا لم توفق بينهما، لكنها شددت في الوقت نفسه على رفضها أن يشترط عليها حبيبها أو زوجها المقبل ترك الفن مهما كان الأمر.

وأوضحت الفنانة المصرية أنها تتمنى أن يكون فتى أحلامها مثل والدها؛ خفيف الدم ويملك قدرًا كبيرًا من الحنان، لافتةً إلى أنه لا تشترط أن يكون زوجها المقبل فنانًا، وأنه ليس بالضرورة أن يعمل في الوسط الفني، لكنها شددت على ضرورة أن يكون لديه حس فني حتى تأخذ رأيه في أعمالها.

وأعربت عن سعادتها برد الفعل على حملتها الإعلانية الأخيرة التي قدمتها في شهر رمضان الكريم وارتباط المشاهدين وتعليقاتهم على الفستان البمبي والتصويت له، مقدمةً الشكر إلى كل من شارك في التصويت في الحملة الإعلانية، خاصةً أن الهدف منها كان خيريًّا ولصالح عمل الخير.

وأشارت إلى أن أنها تحب القراءة جدًّا، خاصةً في مجالي التأمل والسيكولوجيا؛ فإن مثل هذه القراءات تهدئ من أعصابها وتجعلها تعيش مواقف وأحلامًا ليست موجودة في الواقع.