EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2009

تأبينه في لوس أنجلوس اليوم دفن جاكسون بدون مخه واستجواب 30 شخصا في وفاته

أسرته تسابق الزمن لوضع اللمسات النهائية على جنازته

أسرته تسابق الزمن لوضع اللمسات النهائية على جنازته

تقرر دفن ملك البوب العالمي الراحل مايكل جاكسون من دون مخه في مزرعته نيفرلاند، في وقت ترغب فيه الشرطة الأمريكية باستجواب 30 طبيبا وممرضا وكيميائيا لمعرفة العقاقير التي صرفت له بمعرفة الطبيب.

تقرر دفن ملك البوب العالمي الراحل مايكل جاكسون من دون مخه في مزرعته نيفرلاند، في وقت ترغب فيه الشرطة الأمريكية باستجواب 30 طبيبا وممرضا وكيميائيا لمعرفة العقاقير التي صرفت له بمعرفة الطبيب.

هذان العنوانان تصدرا صحيفتي الميرور وصنداي تايمز البريطانيتين، إذ أزاحت الميرور عن أن جاكو (مايكل جاكسون) الذي ستُقام مراسم تشييع جنازته في نيفرلاند الثلاثاء الـ7 من يوليو/حزيران 2009 سوف يُدفن من دون مخه!

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي تحاول فيه أسرته وضع اللمسات النهائية على الجنازة، أخبرهم فريق من المحققين أنهم قاموا بإزالة مخ النجم الراحل من أجل إخضاعه لمجموعة من الاختبارات، من منطلق أنهم ما زالوا يواصلون مساعيهم التي ترمي للوصول إلى أي خيوط تقودهم لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت لحدوث الوفاة.

وأشارت الميرور إلى أن الأسرة واجهت خيارا عسيرا؛ إذ كان عليهم أن يتخذوا قرارا سواء بالانتظار لمدة ثلاثة أسابيع كي يستردوا مخ جاكو مرة أخرى ويتمكنوا من دفنه مع بقية جثمانه، أو المضي قدما ودفن الجثمان من دون المخ، وهو الخيار الذي آثروه.

من جانبه، أكد كريغ هارفي، الناطق باسم قاضي التحقيقات الجنائي في لوس أنجلوس، أن الاختبارات الخاصة بدراسة أمراض الأعصاب سوف تُجرى لمعرفة إذا كان المخ يحمل أي دلائل على السبب الرئيس وراء وفاته أم لا، لكن هذا الفحص لا يمكن أن يبدأ إلا بعد الوفاة بأسبوعين على الأقل عندما يصبح المخ صلدا بشكل يكفي لتشريحه جراحيا.

وعلى صعيد متصل، كشفت مصادر من داخل مكتب قاضي التحقيقات الجنائي عن أن المخ قد أزيل من جسد جاكو قبل أن يُسلم لأقربائه في اليوم التالي لوفاته.

وبحسب المعلومات التي تحصل عليها مراسل الميرور من لوس أنجلوس، فإن أحد الأطباء الشرعيين المختصين في دراسة أمراض الأعصاب سوف يقوم بإخضاع المخ للاختبار من أجل تحديد مسألة تعاطيه للعقاقير في الماضي، ومعرفة إذا كان يعاني من تناول جرعات زائدة من قبل أم لا، باعتبار أن المخ يمكن أن يُظهر أيضا أي إدمان سابق للكحول أو إذا كان الشخص المتوفى يعاني من أي أمراض.

كما أشار أحد هذه المصادر إلى أن إزالة المخ هي الطريقة الوحيدة لإجراء الاختبارات؛ إذ ينبغي فحص النسيج، لكن ليس بوسعه أن يخبر بطول المدة التي قد يستغرقها هذا الأمر.

فيما أوضح أحد الخبراء أن الأسرة كان بإمكانها الانتظار لحين استرداد المخ ودفنه مع بقية جثمان النجم الراحل، لكن لا يقوم معمل التحاليل في غالب الأمور بدفن البقايا بمجرد أن يتم فحصها أو بالنسبة لهم كي يتم وضعها بداخل القبر في وقت لاحق بعد ذلك.

ونقلت الميرور في هذا الصدد عن د. سيريل ويشت، قاضي تحقيقات جنائي سابق وواحد من أشهر الأطباء الشرعيين المختصين في دراسة أمراض الأعصاب في أمريكا قوله "على مدار سنوات عملي في هذا المجال التي يبلغ عددها 47 عاما، قمت بتشريح ما يزيد على 1600 جثة، لم أصادف غير نسبة قدرها واحد في المائة فقط من تلك الأسر التي كانت تقول إنها ترغب في استرداد المخ مرة أخرى حتى يقوموا بدفنه، وفي معظم الحالات يتم ترميد العضو".

ومن المتوقع -وفقا للميرور- أن يُظهر التشريح وجود عقاقير بداخل النظام العصبي للمطرب الذي توفي عن عمر يناهز الخمسين عاما.

من ناحية أخرى، كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية النقاب عن أن الشرطة ترغب في استجواب 30 من الأطباء والممرضات والكيميائيين الذين ساعدوا في تزويد ملك البوب الراحل بالعقاقير التي تُصرف بمعرفة الطبيب، وذلك في الوقت الذي لا يزال يدور فيه النقاش بين أفراد أسرته حول التفاصيل النهائية لمراسم تأبينه المزمع إقامته في مركز «ستايبلز سنتر» في لوس انجلوس.

وتحول اهتمام قوة الشرطة لإجراء تحقيق موسع للتحقق من الوصفات الطبية التي كانت توصف له في شأن مسكنات الألم التي عُثر عليها في منزله تحت أسماء وهمية.