EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2009

بعد تراجع السلطات المصرية عن رفضها دريد لحام يكسر حصار غزة لافتتاح مسرحية فلسطينية

تمكن الفنان السوري دريد لحام من دخول غزة، الجمعة 24 يوليو/تموز الجاري، من دخول قطاع غزة برفقة زوجته، عبر معبر رفح الحدودي، في زيارة هي الأولى من نوعها لفنانين عرب إلى القطاع منذ سيطرت عليه حركة حماس.

تمكن الفنان السوري دريد لحام من دخول غزة، الجمعة 24 يوليو/تموز الجاري، من دخول قطاع غزة برفقة زوجته، عبر معبر رفح الحدودي، في زيارة هي الأولى من نوعها لفنانين عرب إلى القطاع منذ سيطرت عليه حركة حماس.

جاء ذلك بعد أن تراجعت السلطات المصرية عن رفضها عبور الفنان السوري إلى القطاع لحضور المسرحية الفلسطينية "نساء غزة، صبر أيوب" للمخرج سعيد بيطار الذي دعاه لافتتاحها.

وقال حمدي شعث الناطق باسم اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة، إن "الفنان دريد لحام سيحضر الليلة مسرحية في مركز رشاد الشوا الثقافي، وسيقوم غدا بجولة على المناطق التي دمرت في الحرب".

وأكد مسؤول في الشطر المصري من معبر رفح -لوكالة فرانس برس- عبور دريد لحام المعبر متوجها إلى القطاع.

وقال المصدر إن "دريد تمكن من الدخول إلى قطاع غزة ترافقه السيدة حرمه، بعد أن وصل إلى المعبر بسيارة مصرية قادما من القاهرة".

وأضاف أن دريد لحام وصل إلى مصر قبل ثلاثة أيام، للحصول على موافقة السلطات المصرية اللازمة لدخول القطاع.

كان يفترض أن يتوجه الفنان السوري الخميس إلى غزة، لكن السلطات المصرية رفضت في بادئ الأمر دخوله، ثم عادت ووافقت.

وعن أهداف الزيارة، قال المخرج الفلسطيني إنه وجه الدعوة للفنان السوري؛ من أجل افتتاح مسرحية جديدة كتبها وأخرجها بنفسه، ويلعب دور البطولة فيها.

وأضاف أن لحام، من المفترض أن يمكث في القطاع 48 ساعة، خطط للتجول في المناطق التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في أثناء الحرب الأخيرة على القطاع، وذلك للاطلاع على معاناة الفلسطينيين، خصوصاً النساء والأطفال.

وتتحدث المسرحية، التي تحمل عنوان "نساء غزة وصبر أيوبعن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع بغزة، فضلاً عن الحصار والانقسام الداخلي، وذلك بلغة تهكمية ساخرة وكوميديا سوداء اشتهر بها البيطار.

ويشارك في بطولتها ثلاثون ممثلة معظمهن من الطالبات الجامعيات ويروين جميعا في الأحداث معاناة نساء غزة جراء الحصار والحرب المتواصلة بحق السكان، وتتناول المسرحية كذلك بطولات المرأة الفلسطينية في غزة على مر العصور، منذ الملكة "هيلانة" وحتى "رحمة" بنت عم نبي الله أيوب عليه السلام، وأسطورة الصبر، كما تتعرض المسرحية لقضية الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية.