EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2011

مستعدة لتجسيد زوجة بن علي وسوزان مبارك درة التونسية: كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية

درة قالت إنها ترفض ربط الدين بالسياسية

درة قالت إنها ترفض ربط الدين بالسياسية

اعتبرت التونسية درة أن الأنظمة الحاكمة وكرة القدم سبب الفرقة والعصبية بين الشعوب العربية التي قالت إنها متشابهة.
وفيما شددت الفنانة على رفضها ربط الدين بالسياسية، أبدت على الصعيد الفني

  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2011

مستعدة لتجسيد زوجة بن علي وسوزان مبارك درة التونسية: كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية

اعتبرت التونسية درة أن الأنظمة الحاكمة وكرة القدم سبب الفرقة والعصبية بين الشعوب العربية التي قالت إنها متشابهة.

وفيما شددت الفنانة على رفضها ربط الدين بالسياسية، أبدت على الصعيد الفني استعدادها لتجسيد ليلي الطرابلسي زوجة زين العابدين بن علي وسوزان مبارك، مشيرة إلى الأولى أكثر درامية من قرينة الرئيس المصري المخلوع.

وقالت درة -في مقابلة مع برنامج "الديكتاتور" على قناة "التحرير" الفضائية مساء السبت 20 أغسطس/آب 2011م-: "إن الشعوب العربية مثل التوأم الملتصق، وتشبه بعضها في أمور كثيرة، لكن كان هناك أشياء تافهة وليس لها قيمة تفرق بين الشعوب دائما، وفي بعض الأوقات كان بعضها مصطنع".

وأضافت: "إن الأنظمة الحاكمة والحكومات لعبت دورا كبيرة في التفرقة بين الشعوب العربية سواء بصورة أو بأخرى، بالإضافة إلى منافسات كرة القدم التي كانت تشهد دائما عصبية زائدة عن الحد بعيدة عن مجرد فوز أو خسارة مباراة".

ورأت الفنانة التونسية أن الثورتين المصرية والتونسية قريبتان من بعضهما جدا، سواء من حيث العائلة الحاكمة أو الأحزاب أو غباء الأنظمة في التعامل مع الثورة وغيره.

وأوضحت درة أن الشعب المصري كان من أول المؤيدين للثورة التونسية وتابعها باهتمام منذ الوهلة الأولى، لافتة إلى أنها عندما كانت في تونس خلال ثورة مصر رأت نفس الاهتمام من الشعب التونسي بثورة مصر، وتأييدهم لها ودعائهم للثورة بالنجاح، خاصة في بعض الأوقات الحرجة مثل يوم موقعة الجمل.

واعتبرت الفنانة التونسية أن العالم العربي يمتلك الكثير من الشخصيات النسائية العظيمة على مر تاريخه لكن لم يتم تخليدها في أعمال درامية أو كتب تاريخية، لافتة إلى أن الاهتمام أكثر بتقديم الأدوار الرجالية سواء في مصر أو تونس أو كافة الدول العربية.

وأبدت درة استعدادها لتقديم شخصيتي سوزان مبارك أو ليلى الطرابلسي، خاصة أن الدورين فيهما تحدٍ وأن الشخصيتين لعبتا دورا قويا في تاريخ البلدين، مشيرة إلى أنها لو اختارت بينهما ستفضل تقدين ليلى الطرابلسي لأنها دراميا أقوى، خاصة في ظل صعودها الغريب إلى السلطة والقوة التي أصبحت فيها، بعكس سوزان التي كان أهدأ نوعا ما.

وشددت على أنها لا تتمنى أن تكون وزيرة أو رئيسة لأنها دائما تحب أن تعمل ما تقوله أو تعِد به، وأن في هذا المنصب قد تكون غير قادرة على فعل بعض الأشياء، لافتة إلى أن الأجيال الحالية ليس لديها أزمة في أن تحكم المرأة، لكنها قالت في الوقت نفسه إن الشعوب العربية لا يمكن أن تنتخب امرأة في منصب رئيس البلاد.

وأبدت الفنانة قلقها من عودة التيار الديني والأحزاب الإسلامية بقوة إلى تونس بعد الثورة، وشددت على أنها ضد ربط الدين بالسياسية، معتبرة أن الدين بين الإنسان وربه سبحانه وتعالى.