EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

نفت إحراجها لبنانيا بسبب تمثيلها بإيران دارين حمزة تتحول إلى هيفاء المتكبرة في "سليم ودستة حريم"

قالت: الفن رسالة تجمع الدول، والفنانون سفراء مصالحة

قالت: الفن رسالة تجمع الدول، والفنانون سفراء مصالحة

أعربت الفنانة اللبنانية دارين حمزة عن قلقها من ألا "يستلطف" الجمهور شخصيتها في مسلسل "سليم ودستة حريم" الذي يُصور حاليا، وينتظر عرضه على MBC؛ إذ تجسد شخصية الزوجة المتعجرفة (هيفاءلافتة إلى أنها تأمل في أن يتفهم الجمهور تلك الشخصية، وأن ينظر إليها في إطارها الكوميدي على الرغم من قسوتها.

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

نفت إحراجها لبنانيا بسبب تمثيلها بإيران دارين حمزة تتحول إلى هيفاء المتكبرة في "سليم ودستة حريم"

أعربت الفنانة اللبنانية دارين حمزة عن قلقها من ألا "يستلطف" الجمهور شخصيتها في مسلسل "سليم ودستة حريم" الذي يُصور حاليا، وينتظر عرضه على MBC؛ إذ تجسد شخصية الزوجة المتعجرفة (هيفاءلافتة إلى أنها تأمل في أن يتفهم الجمهور تلك الشخصية، وأن ينظر إليها في إطارها الكوميدي على الرغم من قسوتها.

ولفتت دارين -التي تجسد دور الزوجة اللبنانية للفنان حسن عسيري في العمل- إلى أن أسباب كبرياء الزوجة يعود إلى محاولة الانتقام من زوجها نتيجة إحساسها بالخيانة، كونه خدعها، ولم يطلعها على تفاصيل زيجته السابقة، أو حتى زيجاته اللاحقة.

وأكدت أن اعتماد اسم "هيفاء" لتلك الشخصية اللبنانية كان عن طريق الصدفة، غير أنها عادت وأكدت أنه يعكس بمجرد ذكره صورة المرأة الجميلة والأنيقة، لافتة إلى أنها تكن معاني الاحترام للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي.

وأضافت: "هيفاء سيدة ذكية وجميلة، وأنا أحترم قدرتها على احتلال مكانة مميزة في الوسط الفني، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أنها سيدة ذكية".

في سياق متصل، نفت الفنانة اللبنانية أن يكون التمثيل في أعمال إيرانية حمل لها انتقادات من الداخل اللبناني، أو وضعها في قالب معين، موضحة أنها تلقت تهاني الوسط الفني والإعلامي على ذلك العمل.

وبينت أنها كفنانة تقرأ الأعمال التي تقدم لها، بعيدا عن أي اعتبارات، وتهتم بما يحمله الدور من رسالة أو مغزى "فالفن رسالة تجمع الدول، وهو ضد الحرب والتفرقة، فنحن سفراء مصالحة".

وبررت أسباب اختيار المخرج لها للمشاركة في فيلم "كتاب قانون" الذي أثار جدلا واسعا وتعرض للمنع حتى أشهر قليلة في إيران، بالقول: "المخرج أراد فتاة بملامح أجنبية تستطيع أن تجسد دور الفتاة الفرنسية التي تذهب للعيش في إيران، وهو لم يجد من تستطيع النطق بالفارسية في فرنسا، مما دعاه إلى التوجه إلى بيروت، خاصة وأننا كعرب نستطيع التلفظ بالفارسية، وبالتالي التقى عددا من الفنانات اللبنانية، ووقع اختياره عليّ".

وعما إذا كان اختيار ممثلة أجنبية لتأدية الدور مرتبطا بالمشاهد الأولى من الفيلم حيث تظهر الممثلة بدون حجاب؛ ردت بالقول: "الكثير من الفنانات الإيرانيات الموجودات خارج إيران غير محجبات، وبإمكانهن تقديم الدور، لكن الشخصية هي لفتاة أجنبية، وبالتالي المطلوب صبية لا تتقن الفارسية، وإنما تستطيع التلفظ بها بلكنة متكسرة، وهذا لا يمكن أن يتحقق مع ممثلة إيرانية".

وأكدت الفنانة اللبنانية -التي لمع نجمها خارج لبنان قبل شهرتها لبنانيا- أن دراستها التمثيلَ والإخراج في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية، ثم حصولها على منحة دراسية في بريطانيا، ونيلها شهادة الماجستير في التمثيل والإخراج؛ ذلك كله جعل خياراتها الفنية دقيقة، وبالتالي كانت أدوارها داخل لبنان محدودة، لكنها أكدت رغبتها الدائمة في المشاركة بأعمال لبنانية، شرط أن تكون المشاركة مميزة لأن أساس رؤيتها تنطلق من النوعية وليس الكمية.

وتابعت: "في لبنان لا يوجد إنتاج قوي، وإنما هناك كفاءات وعناصر ممتازة، وهو ما يدعوني إلى المطالبة بتفعيل المشاركة لاستثمار هذه الطاقات الفنية من خلال التعاون العربي".

وشاركت دارين في الفيلم الإشكالي "كتاب قانون" الذي يُعرض في الوقت الراهن في إيران بعد أن تم منعه فترة طويلة نتيجة تحفظ الرقابة عليه، نظرا لقيام بطلة الفيلم الفرنسية -بحسب نص الفيلم- بانتقاد ابتعاد المجتمع الإيراني عن قيم الإسلام ليتم الإفراج عنه مؤخرا بعد اقتناع الرقابة بوجهة النظر التي اعتبرته رسالةً لتقويم التقصير الحاصل من قبل بعض الناس.

كما شاركت دارين في فيلم "صياد السبت" للمخرج الإيراني برفيز شيخ طادي، وكان لها فيلم لبناني بعنوان "اللؤلؤةويروي سيرة العميلة الاستخباراتية الإسرائيلية "شولا كوهينإلى جانب عدد من المسلسلات اللبنانية والسورية.

وأوضحت الفنانة اللبنانية أن الصعوبات التي واجهتها في عملها بإيران كانت لغوية، لافتة إلى أنه تم تخصيص مترجم لها، إضافة إلى مدرسة خاصة لتعليمها الفارسية؛ إذ كانت الأخيرة تقوم بترجمة النص إلى العربية لتتمكن من استيعاب الدور، ومن ثم تقوم بتعليمها كيفية التلفظ بالفارسية.

وأضافت: "إلى جانب هذا كان الفنان الإيراني بارفيز باراستوي يساعدني في التأقلم مع اللغة؛ إذ قام بتسجيل النصوص الخاصة بي صوتيا لأتمكن من الاستماع والتدرب عليها". ونوهت بتواضع بارستوي، ومساعدته لها، مؤكدة أنه عاملها كوالد.