EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

في حوار حصري لـmbc.net خديجة الوعل مذيعة MBC FM: طلاقي ألهمني شروطا لزوج المستقبل

أكدت خديجة الوعل -مذيعة MBC FM- أنها تعلمت من تجربة زواجها وطلاقها، على رغم مرارتها، أن الحياة لا تنتهي، وأن المرأة لا بد لها دائما أن تبحث عن نقطة بداية جديدة، وألا تكون تجاربها الخاصة منعطفا تنكسر عنده إرادتها.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

في حوار حصري لـmbc.net خديجة الوعل مذيعة MBC FM: طلاقي ألهمني شروطا لزوج المستقبل

أكدت خديجة الوعل -مذيعة MBC FM- أنها تعلمت من تجربة زواجها وطلاقها، على رغم مرارتها، أن الحياة لا تنتهي، وأن المرأة لا بد لها دائما أن تبحث عن نقطة بداية جديدة، وألا تكون تجاربها الخاصة منعطفا تنكسر عنده إرادتها.

وقالت -في حوار مع mbc.net- إنه على رغم قسوة التجربة، فإن ذلك لا يعني إطلاقا أنها لن تخوض تجربة جديدة، وإنما الأوضاع ستكون مختلفة في مقاييس الاختيار على زوج المستقبل.

وشددت خديجة على معايشتها لحالة عشق مع جمهورها، واصفة إياه بأنه "الدينامو" الذي يحركها، ويشعل حرارة إنتاجها الإعلامي، سواء في الإعداد أو التقديم أو في نوعية القضايا التي تثيرها في برامجها، مشيرة إلى أن الجمهور هو "تاج رأس" الإعلامي، وأنه دون حب الجمهور فلا يمكن قياس أية نجاحات للإعلاميين.

تطرقت خديجة في حوارها إلى الحديث عن النجومية، وما قد تفعله من تغيير في نفوس أصحابها؛ إذ أكدت أن النجومية شيء جميل، إلا أن لها تبعات قد تنال من خصوصية النجم، على اعتبار أنه شخصية عامة، إلا أنها تؤيد -وبشكل مطلق- ضرورة احترام خصوصيات الناس مهما كان وضعهم في مجتمعاتهم.

وأشادت في هذا الصدد بطريقة وأسلوب فنان العرب محمد عبده في التعامل مع الشائعات التي قد تنال منه، قائلة إنه يجيد فن الصمت عندما تتعلق الأمور بحياته الخاصة، مشيرة في هذا الصدد إلى شائعة زواجه الأخيرة وطريقة تعامله معها، وأكدت أنها بحكم قربها من فنان العرب، فإنها تؤكد أن هذه الشائعة غير صادقة بالمرة.

وعلى صعيدها الشخصي اعتبرت أن نجوميتها قد تدفعها؛ لأن تقول عن نفسها أخبارا أو أشياء ليس من باب الدعاية، ولكن من باب حقّ الجمهور عليها، تماما كما هو الحال في واقعة حياتها الأسرية، وما أصابها من مشكلات ترتب عليها مرورها بتجربة زواج فاشلة.

عندما رجعنا بالحوار إلى مراحل بدايتها الأولى، وأثرها في نشأتها واتجاهها نحو الإعلام، أكدت الوعل أنها نشأت وولدت في مكة المكرمة ودرست الثانوية في المنطقة الشرقية، ثم رجعت إلى جدة لدراسة علم الاجتماع، معتبرة أن كل مراحل حياتها واختلاف المناطق التي ولدت ونشأت فيها عن تلك الأخرى التي تعلمت فيها، كلها عوامل أثرت حياتها الفكرية والمعرفية.

وأكدت خديجة أن ما سبق عامل مهم في تشكيل حياتها العملية والمهنية، إلا أن أهم خطوة ساعدتها في هذا الشأن هو علاقتها بأبيها الذي وصفته بأنه العامل الأكبر الذي ساندها في بداية حياتها العملية، إضافة إلى أنه خير معين لها، وخير مستشار إذا أرادت المشورة، مضيفة أنها أقرب أخواتها إلى أبيها، وموضحة أن علاقتها بأبيها جعلتها تتعلم كيف تعامل الآخر المختلف عنها في تكوينها وصفاتها.

حول أصعب لحظات حياتها التي مرت بها، أكدت خديجة أن لحظة وفاة أمها كانت من أقسى التجارب التي مرت بها في حياتها، وتركت في نفسها أثرا حزينا، خاصة أنها ماتت بعيدة عنها ودفنت قبل أن تراها، وأن علاقتها بأمها استمدت قوتها من علاقتها بأبيها.

على صعيد برامجها الإعلامية وارتباطها بها، أكدت خديجة أنها لم تكن بعيدة تماما عن الإعلام منذ بداياتها، فمنذ أن كانت تدرس في الجامعة عام 1997 كانت لها تجارب عمل في الحقل الإعلامي؛ إذ عملت في إذاعة جدة، وصحفيّة متعاونة مع صحيفة "اليوم" السعودية، معتبرة أن كل ذلك كان له دلالاته وثماره المتمثلة في تحقيق النجاح بالعمل الإعلامي الإذاعي، مشيرة إلى أن أقرب البرامج الإذاعية إلى قلبها هو برنامج "حبايب" واصفة إياه بأنه "حبها" الكبير.

وفي السياق ذاته، أكدت أنها تجد متعة في العمل الإذاعي؛ حيث يوجد بينها وبين الميكروفون عشق غريب، وأنه لا يوجد لديها مانع في تقديم أية نوعية من البرامج ما دامت تجد صدى لديها.

وفي صعيد آخر -وبرغم أن الوقت ما زال مبكرا- كشفت خديجة عن مشروع إذاعي تعده حاليا ليذاع خلال شهر رمضان المقبل، مؤكدة أنه سيكون مفاجأة كبيرة جدًّا لجمهور MBC FM، ورفضت الإفصاح عن مزيد، مدخرة المفاجأة لوقتها حتى تحقق هدفها المنشود.

وفي سياق الحديث عن مواهبها الإعلامية الأخرى، أكدت خديجة أنها تجيد الكتابة الدرامية وتأليف المسلسلات والتمثيل، إلا أنها تعتبر نفسها ممثلة ومؤلفة إذاعية، بمعنى أنها لن تتجه للتمثيل في التلفزيون كاشفة عن رفضها لتنفيذ مشروع درامي للتلفزيون السعودي، وأرجعت ذلك إلى صعوبة التجربة وأن قدرتها على التأليف والتمثيل الإذاعي لا تعني أبدا أنها تمتلك نفس القدرات للتمثيل في عمل درامي تلفزيوني.

حول أبرز السمات والتجارب التي تعلمتها من تجربتها في العمل الإذاعي، أشارت خديجة إلى أنها تعلمت كيف تتحكم في تصرفاتها، خاصة مع بعض الاستفزازات التي قد تتعرض لها من بعض المتصلين والمستمعين، مؤكدة أن شخصيتها تختلف تماما في الحياة العملية، فقد تقابل نفس الاستفزازات بأسلوب مختلف، خاصة إذا كانت من أحد أقاربها أو من صاحباتها القريبات منها، مؤكدة في النهاية أنها تحب كل الناس ولديها صبر وطيبة كبيران في التعامل مع المحيطين بها.

كلمات سريعة

إم بي سي: حبيبتي.

إم بي سي إف إم: بنت حبيبتي.

الحب: هو كل شيء وبالنسبة لي فهو "رقم 1 في حياتي".

الجمهور: الدينامو.

برنامج حبايب: حبي الكبير.

المرأة: قد ترفعك إلى السماء أو تنزل بك إلى الأرض.

حكمة أؤمن بها: ما حك ظهرك مثل ظفرك.. فتول أنت جميع أمرك.

بلد أحببته: المغرب.

بلد أتمنى زيارته: إيطاليا.

مطرب أعشقه: فنان العرب محمد عبده.

مطربة أعشقها: حسب حالتي المزاجية فأنا الآن أحب (شيرين وأنغام وآمال ماهر).

آخر ما قرأت: نساء حول الرسول.

إعلاميون قريبون مني: كل مجموعة إم بي سي إف إم، بالإضافة إلى (رانيا الباز، مريم أمين، وفاء الكيلاني).

وفي النهاية وجهت خديجة الوعل كلمة للجمهور أكدت خلالها أنه على رأسها، وأن متعتها الكبيرة هي في التواصل معه والاستماع إلى آرائه واتصالاته، وأن هذا ليس مجاملة بل حقيقة تعيشها معه عبر الأثير.