EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2011

قال إنه لن يعمل مع عادل إمام لأنه من مؤيدي مبارك خالد يوسف: سأحارب حتى لا يصل الإخوان والسلفيون لحكم مصر

قال المخرج المصري خالد يوسف: إنه سيحارب حتى لا تصل جماعة الإخوان المسلمين أو السلفيون إلى حكم مصر، غير أنه عاد وأكد أنه لا يمانع وصول الفريقين إلى سدة الحكم عبر الانتخابات الديمقراطية.

قال المخرج المصري خالد يوسف: إنه سيحارب حتى لا تصل جماعة الإخوان المسلمين أو السلفيون إلى حكم مصر، غير أنه عاد وأكد أنه لا يمانع وصول الفريقين إلى سدة الحكم عبر الانتخابات الديمقراطية.

وشدد -في مقابلة مع برنامج "الشعب يريد" على قناة "القاهرة والناس" الخميس 4 أغسطس/آب- على أنه لا يخاف من تولي الإخوان المسلمين أو السلفيين رئاسة مصر، طالما جاء ذلك بناء على طلب الشعب.

لكنه شدد على أنه سيحارب بأفكاره؛ من أجل أن تصبح مصر دولة مدنية وليست دينية، مشيرا إلى أنه يدعم حمدين صباحي كمرشح لرئاسة الجمهورية؛ لأنه الأصلح لقيادة البلاد في هذه المرحلة.

وقلل يوسف من دور الإخوان المسلمين في الثورة، وقال: إن الإخوان لم يكونوا المدافعين الوحيدين عن الثورة في ميدان التحرير في موقعة الجمل، وكل شباب الثورة من كافة القوى السياسية شارك في حماية الميدان، خاصة جماهير الألتراس الأهلاوي والزملكاوي المعتادة على مثل هذه المواجهات.

وأشار المخرج المصري إلى أنه أشاد بالإخوان طوال 18 يوما؛ لأنهم كانوا يقدمون مصلحة البلد، لكنه بمجرد سقوط النظام بدأوا التفكير في مصلحتهم فقط، وغرتهم قوتهم وتنظيمهم، متحديا أن يحصل الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية المقبلة على أكثر من 15% من مقاعد البرلمان وليس نصفه كما يخططون.

ومن جهة أخرى، أوضح يوسف أنه يختلف مع إمام في أشياء كثيرة؛ لأنه كان متضامنا مع النظام السابق، مشيرا إلى أنه ضد الفنان أو المثقف الذي يرتمي في أحضان السلطة، لأنه من الواجب عليه أن يكون معارضا للنظام حتى إذا كان أفضل نظام في العالم.

وأشار المخرج المصري إلى أن أفلام عادل إمام التي كانت تنتقد بعض الأوضاع في البلد كانت مختلفة تماما عن قناعته الشخصية، لافتا إلى أنه لا يمكن أن يعمل مستقبلا سواء مع إمام أو غادة عبد الرازق، خاصة أن الناس طلبوا منه عدم العمل مع أعداء الثورة، وأنه لا يستطيع أن يخذلهم.

ورأى أن فيلمه "هي فوضي" يجسد ثورة 25 يناير/كانون الثاني؛ لأن المواطنين كسروا حاجز السلطة فيه، وهو ما حدث في الثورة، مستبعدا أن تتحول الثورة إلى ثورة جياع كما حدث في فيلم "دكان شحاتة"؛ خاصة أنه في الفيلم توقع أن يصل جمال مبارك إلى الحكم وهو ما لم يحدث الآن.

وتطرق يوسف إلى طبيعة علاقته بالفنانة غادة عبد الرازق، وقال: "لم يكن هناك علاقة عاطفية بيني وبين غادة عبد الرازق، كنا مجرد "اخوات" فقط وحب المهنة جمعنا، خاصة أنني كنت أعرف كيف أديرها كممثلة جيدا".

وأضاف "لا يوجد خلاف مع الفنانة سمية الخشاب، أما خلافي مع غادة فقد أخذ أكثر من حجمه، حيث كنت أنصحها أثناء الثورة وأوضح لها الصورة، حتى لا تسيء للثورة والثوار، ولكنها حكت ما دار بيننا للإعلام وعملت أزمة، وقالت إنها قاطعتني، لكني كنت ألتمس لها العذر لأنها كانت خائفة مثل أخواتي تماما، لكني فوجئت بها بعد ذلك تقول إنها أغلقت الهاتف في وجهي وهذا ما أغضبني".