EN
  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2011

رشح حمدين صباحي لرئاسة مصر خالد يوسف: إعدام مبارك يشفي غليلي ..وخطبتي لمنة شلبي شائعة

خالد يوسف ينفي شائعات الارتباط ببطلات أفلامه

خالد يوسف ينفي شائعات الارتباط ببطلات أفلامه

رشح المخرج المصري خالد يوسف، النائب المصري السابق ورئيس حزب الكرامة المصري حمدين صباحي لرئاسة مصر، معتبرا في الوقت نفسه أن الحكم على الرئيس السابق حسني مبارك بالإعدام سيشفي غليله، لكنه شدد على أنه سيشفق عليه بسبب كبر السن . وعلى صعيد حياته الشخصية نفى ما تردد من شائعات عن ارتباطه عاطفيا ببطلات أفلامه، أو أنه قام بخطبة الفنانة منه شلبي.

رشح المخرج المصري خالد يوسف، النائب المصري السابق ورئيس حزب الكرامة المصري حمدين صباحي لرئاسة مصر، معتبرا في الوقت نفسه أن الحكم على الرئيس السابق حسني مبارك بالإعدام سيشفي غليله، لكنه شدد على أنه سيشفق عليه بسبب كبر السن . وعلى صعيد حياته الشخصية نفى ما تردد من شائعات عن ارتباطه عاطفيا ببطلات أفلامه، أو أنه قام بخطبة الفنانة منه شلبي.

وقال يوسف -في مقابلة مع برنامج "فاصل على الهواء" على قناة "المحور" الفضائية مساء الخميس 25 أغسطس/آب-: "دون أدنى شك صعبان علي مبارك وأشفق عليه من الناحية الإنسانية، خاصة أنه دخل أكاديمية الشرطة قبل يوم 23 يناير/كانون الثاني وهو السلطان ومن خلفه حاشيته، وبعد الثورة دخلها مرة ثانية ولكن في القفص".

وتابع قائلا: "هذا أمر يدعو للحزن والإشفاق على مبارك لأني إنسان في النهاية، أعارضه وأحمله مسؤولية الفساد ودماء الشهداء، لكن هو في النهاية إنسان يصعب علي وأشفق عليه من الموقف الذي وضع نفسه فيه.. لكني لست مشفقا على جمال نجله بالقدر نفسه، وذلك بسبب عامل السن، خاصة أننا نضعف اتجاه كبار السن".

وأضاف "الحكم الذي يرضيني على الرئيس السابق هو حكم القضاء العادل.. وإذا حكم عليه بالإعدام سوف أتأثر نفسيا.. وحكم الإعدام سيشفي غليلي لكني سأشفق عليه لأني إنسان ولست حيوانا.. وأدعو الله أن يسامحه لأن هناك أجيالا دمرت بسببه".

وشدد المخرج المصري على أنه لم يكن خائفا من انتقام النظام السابق في حال فشل الثورة، خاصة أنه كان لديه يقين أن النظام سقط منذ يوم 28 يناير/كانون الثاني في ظل الإرادة الشعبية التي خرجت في كل ميادين مصر للمطالبة بإسقاط النظام، مشيرا إلى أنه كان معارضا قبل الثورة وضد فكرة التوريث تماما.

وكشف يوسف أن شقيقه يعمل ضابط شرطة، وأنه كان ينصحه دائما قبل الثورة بأن ينتقد الحكومة وليس النظام، لافتا إلى أن معارضته للنظام أثرت على أخيه سلبا، حيث لم يكن يأخذ فرصه الحقيقية بسببه.

وأكد المخرج المصري أن وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر سيناريو عبثي، وأن التيار الإسلامي لن ينجح إطلاقا في الوصول للحكم، حتى لو نجح في أن يحكم دول العالم أجمع، مشيرا إلى أن مصر دولة مدنية منذ قديم الأزل.

وأوضح أنه سيرشح حمدين صباحي رئيسا لمصر؛ لأنه في رأيه أفضل من يقود مصر في الفترة القادمة لأنه مناضل ووطني حقيقي منذ 30 عاما، ولا يوجد في تاريخه ما يدنسه كما أنه لديه رؤية حقيقية عن دور مصر الإقليمي والدولي، رافضا فكرة أن يتولى مصر خلال الفترة المقبلة رجل عسكري.

وعلى صعيد حياته الشخصية، نفى المخرج المصري ما يتردد من شائعات مستمرة عن ارتباطه عاطفيا ببطلات أفلامه، معتبرا أنه السبب في اقتحام البعض لحياته الشخصية، وأنه قرر بعد الثورة ألا يتحدث عن حياته الشخصية، خاصة أن الحديث عن هذه التفاهات بعد الثورة يعطى مؤشرا أن الثورة لم تغير أي شيء.

كما نفى يوسف قيامه بخطبة الفنانة منة شلبي أو وجود مشروع خطوبة بينهما، مشددا على أنه أعلن في إحدى الفضائيات على الهواء مباشرة أن هناك مشروع ارتباط مع منة، ولكن بعدها بأسبوع فشل مشروع الارتباط.