EN
  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2010

رفض وصفه بأنه صيادا للمزز خالد يوسف: أصبحت عدوا للمصريين لأني لم أسئ للجزائر

خالد يوسف أبدى تأييده للبرادعي ومعارضته للحكومة

خالد يوسف أبدى تأييده للبرادعي ومعارضته للحكومة

اعتبر المخرج المصري خالد يوسف أن من أسماهم بالجهلاء هم من أشعلوا فتيل الأزمة بين مصر والجزائر، مشيرا إلى أن الأيام أثبتت صحة موقفه من تلك الأزمة عندما رفض الإساءة للجزائر، وهو ما دفع البعض لاتهامه بأنه عدوٌ للمصريين، فيما اعترض على وصفه بـ "صياد المُزز".

  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2010

رفض وصفه بأنه صيادا للمزز خالد يوسف: أصبحت عدوا للمصريين لأني لم أسئ للجزائر

اعتبر المخرج المصري خالد يوسف أن من أسماهم بالجهلاء هم من أشعلوا فتيل الأزمة بين مصر والجزائر، مشيرا إلى أن الأيام أثبتت صحة موقفه من تلك الأزمة عندما رفض الإساءة للجزائر، وهو ما دفع البعض لاتهامه بأنه عدوٌ للمصريين، فيما اعترض على وصفه بـ "صياد المُزز".

وفيما أكد أنه يفضِّل فصل الدين عن الدولة وأنه يؤيد المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي لرئاسة مصر، أبدى رفضه لتصريحات عادل إمام بشأن منعه ابنته من التمثيل خوفا عليها من مشاهد القبلات واعتبر ذلك تناقضا في شخصية إمام.

وقال يوسف في مقابلة مع برنامج "بلسان معارضيك" على قناة "القاهرة والناس" الفضائية" مساء الجمعة 13 أغسطس/آب الجاري-: "ثبت الآن أني كنت على حق في موقفي من أزمة مباراة مصر والجزائر، لأنه لا ينفع أن يحدث صدام بين شعبين علاقتهما قوية وعميقة بسبب بعض الجهلاء سواء هنا أو هناك".

وأضاف "لقد قلت إن هذه الأزمة سببها جهل الصحفيين والمسئولين في البلدين، والكل أخذ موقفا عدائيا دون وجود مبرر يستدعي لذلك، ويجب محاكمة مثيري الفتنة في البلدين سواء في مصر أو الجزائر، وأي شخص ساهم في إشعال الفتنة".

وأوضح أنه أصبح بعد مكالمة السيد علاء مبارك- عدو كل المصريين لأنه لم يناصر بلده، مشيرا إلى أنه كان ضد تصعيد الأزمة، وقال وقتها إن الجزائر دولة شقيقة، وإن مصر هي التي تحتضن العرب، ويجب أن تنتهي هذه الأزمة سريعا.

وأشار إلى أنه ضد ما حدث في هذا الأزمة من الجانبين، حيث إنه لا يصح وصف الشهداء الجزائريين بالمليون لقيط، كما أنه يرفض وصف مصر ببلد الراقصات أو السخرية من العلم المصري.

من جانب آخر، رفض المخرج خالد يوسف وصفه بأنه "صياد المزز" وأن أهدافه ليست بريئة.

وأشار إلى أن أهدافه في أفلامه دائما بريئة حيث إنه يسعى من خلال بعض المشاهدة الساخنة إثارة بعض القضايا المثيرة للجدل، لافتا إلى أن هناك مخرجين كثيرين قدموا الجنس أكثر منه وفشلوا تماما.

في الوقت نفسه أكد المخرج المصري تحفظه على تصريحات الفنان عادل إمام بشأن منع ابنته من التمثيل خوفا عليها من المشاهد الساخنة والقبلات، مشددا على أن ما لا يرضاه على ابنته لا يرضاه على الممثلات الأخريات.

وقال يوسف: "لا ينفع أن أمثل وأقدم مشاهد ساخنة وقبلات مع الممثلات، ثم أخرج أرفض ذلك على ابنتي، عادل عمل أدوارا كثيرة ومشاهد مع فنانات ولم يتم احتقار أحد منهن، ولو أنا منهن كنت رفعت عليه قضية بسبب تصريحاته".

وشدد على أن ابنته في حال كانت موهوبة في التمثيل مثل الفنانة سعاد حسني، فإنه لن يرفض دخولها المجال، مشيرا إلى أنه لن يفرضها على الفن إذا كانت غير موهوبة.

وأشار إلى أنه قدم الكثير من المواهب الفنية مثل منة شلبي الذي يعتبرها أعظم موهبة في جيلها، لافتا في الوقت نفسه أنه أعاد اكتشاف غادة عبد الرازق وأخرج مواهبها خلال الأعمال الفنية.

وقال إن إعلان بعض الفنانات مثل صابرين أو مني زكي أو هند صبري رفضهن العمل معه لا يقلل منه كمخرج، مشيرا إلى أن كل فنانة يمكنها أن تقدم ما تريده أو ما تراه مناسبا لشخصيتها.

وعن مواقفه السياسية، أكد المخرج المصري أنه ضد الدولة الدينية ولكنه ليس ضد الدين، خاصةً أنه رجل متدين، مشيرا إلى أنه يفضِّل فصل الدين عن الدولة لأن الحكم إذا قام على الشريعة الإسلامية وتم معارضته من جانبي أو ما جانب أي شخص آخر، فإن ذلك سيكون معارضة للإسلام.

وشدد يوسف على أنه يعارض سياسات الحكومة الحالية لذلك قام بتأييد الدكتور محمد البرادعى الذي يطالب بالتغيير، لكنه أكد في الوقت نفسه على أنه لن يؤيد البرادعي في حال تحالفه مع الإخوان المسلمين.

من ناحية أخرى نفي خالد يوسف أن تكون المطربة اللبنانية هيفاء وهبي كادت تنفصل عن زوجها بسبب مشاهدها الجريئة في فيلم "دكان شحاتة" التي عملت معه فيه، لافتا إلى أن المشاهد التي تم حذفها من الفيلم لا تتضمن أي مشاهد ساخنة.

وأوضح يوسف أن الإعلام هو الذي روَّج لهذا الأمر لأنه يحب الفضائح، لكنه شدد في الوقت نفسه أن أي ممثلة تعمل معه ليس لها الحق أن تعترض على أي مشهد أو تحاول حذفه.

وأوضح أنه تخلص من المعاناة من الكبت الجنسي مثل كل عربي، حيث شدد أن المجتمع العربي يعاني من هذا الأمر، مشيرا إلى أنه يحمل على عاتقه تخليص المجتمع العربي من الازدواجية في التفكير.