EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2011

يرشح عمرو موسى لرئاسة مصر ويرفض تعديل الدستور خالد صالح: أتمنى تجسيد مبارك وبن علي.. وأرفض قائمة "العار"

 خالد صالح أبدى تفاؤله بمستقبل مصر

خالد صالح أبدى تفاؤله بمستقبل مصر

قال الفنان المصري خالد صالح إنه يتمنى تجسيد شخصية الرئيس السابق حسني مبارك وكذلك الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي؛ لأنهما من الشخصيات الثرية دراميّا.

قال الفنان المصري خالد صالح إنه يتمنى تجسيد شخصية الرئيس السابق حسني مبارك وكذلك الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي؛ لأنهما من الشخصيات الثرية دراميّا.

وفي حين انتقد ما يسمى بـ"قوائم العار" للفنانين الذين ساندوا النظام السابق، ورفض مطالبة البعض لهم بالاعتزال، فإنه أبدى تفاؤله بمستقبل مصر خلال الفترة المقبلة، وأعلن تأييده لتولي عمرو موسى منصب رئيس الجمهورية.

وأوضح صالح في مقابلة مع برنامج "360 درجة" على قناة "الحياة" الفضائية مساء الثلاثاء 22 مارس/آذارأنه يتمنى تقديم دور مبارك وكذلك بن علي، خاصة أنهما من الشخصيات الثرية والغنية بالأحداث والمواقف الدرامية، وفي الشخصيتين مواقف وأشياء كثيرة سوف تذكر.

وأضاف "أن التاريخ لن يرحم الرئيس المصري السابق، وأن أي موقف جيد له سواء عسكريا أو مدنيا لن يذكر، وأعتقد أن أحمد فؤاد نجم كان محقّا عندما وصف تاريخ مبارك (بأنه مفيش)".

وانتقد صالح ما يسمى بـ"قوائم العار" التي ضمت أسماء الفنانين الذين أيدوا الرئيس السابق، رافضا مطالبة البعض لهم بالاعتزال، وطالب بإعطائهم الفرصة للتغيير مثل الجميع، خاصةً أن هذه القوائم ليست لصالح أحد.

وعن استعداده للعمل مع هؤلاء الفنانين، أوضح صالح "أنه يفضِّل أن يؤجل هذا الأمر لمدة سبعة أشهر حتى يرى تغير الفنانين، فضلا عن نسيان الشعب لهذا الأمررابطا العمل معهم بحدوث التغيير للفنانين بالشكل الذي يكون في صالح البلد.

وأبدى الفنان المصري غضبه الشديد من الفنانين الذين تهجموا على شباب ثورة 25 يناير خلال اعتصامهم في ميدان التحرير واتهموهم بالخيانة وأهانوهم بأبشع الألفاظ، لكنه قال في الوقت نفسه إنه لا يلوم عليهم كثيرا لأن الإعلام ضللهم وبعضهم خرج واعترف بهذا الأمر.

وأوضح صالح أنه يؤيد إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على خوفه من عدم وجود الرقابة الأخلاقية والدينية عند البعض، واشترط لإلغاء الرقابة وجود ضمانة بعدم انتشار الأفلام المخلة ودخولها المنازل من التلفزيون.

ورفض فكرة إلغاء المسلسلات الدرامية خلال شهر رمضان الكريم المقبل لأنه لا بد من وجود دراما مصرية قوية على الساحة، مشيرا إلى أنه لا يعلم إذا كان سيتواجد بعمل في رمضان أم لا، خاصة في ظل حدوث مشاكل في مسلسله الجديد "الريان".

وحول القضية التي رفعها أحمد الريان على المسلسل، أشار إلى أن الريان الذي يجسد شخصيته في المسلسل سجل 40 ساعة وأعطاهم للشركة المنتجة للمسلسل، ثم عاد واعترض على أحداث المسلسل لأنه لا يحكي قصته كاملة، لكننا لا نقدم شخصيته فقط إنما قيما وأخلاقيات وموضوعات أخرى بجانب قصته".

واعتبر الفنان المصري أن فيلمه الجديد مع المخرج خالد يوسف "كف القمر" الذي سينزل قريبا سيكون نقطة فاصلة في حياته الفنية، لافتا إلى أنه تعب فيه للغاية، وبذل مجهودا كبيرا، خاصةً أن كل مشاهد التصوير كانت خارجية.

ورفض صالح أن يكون دور "كمال الفولي" الذي قدمه في فيلم "عمارة يعقوبيان" يرمز إلى شخصية الراحل "كمال الشاذلي" أحد المسؤولين في النظام السابق، لافتا إلى أن هذه الشخصية كانت ترمز إلى كل فاسد، وليست الشاذلي خاصة، إنه الآن في رحمة الله.

من جانب آخر أكد الفنان المصري رفضه للتعديلات الدستورية التي جرت السبت 19 مارس/آذار لأنه من الضروري إقامة دستور جديد وإلغاء دستور 1971، لكنه شدد في الوقت نفسه على احترامه لنتيجة الاستفتاء طالما هي رأى الأغلبية من الشعب، خاصة أن الديمقراطية الحقيقية تكمن في احترام الرأي الآخر.

وأعرب صالح عن تفاؤله بمستقبل مصر السياسي خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد إقبال المواطنين على لجان الاستفتاء وممارستهم حقهم الديمقراطي لأول مرة بكل شفافية، لافتا إلى أن المصريين واعون، وأن شعورهم بأن صوتهم لن يزور دفعهم للمشاركة السياسية بقوة.

وعن شخصية الرئيس المقبل لمصر، قال إنه كان يتمنى أن يكون الدكتور أحمد زويل، لكن التعديلات الدستورية تحرمه من ذلك، لافتا إلى أنه يميل لترشيح عمرو موسى، خاصة أنه من الشخصيات المحنكة سياسيا، لكن يجب عليه تقديم برنامجه الانتخابي الذي يقنع المواطنين به.