EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2011

قال إن الدستور ليس قرآنا يصعب تغييره خالد الصاوي: القنابل أسالت دموعي في مظاهرات التحرير

خالد الصاوي شارك بقوة في المظاهرات

خالد الصاوي شارك بقوة في المظاهرات

قال الممثل المصري خالد الصاوي: "إنه تعرض للضرب وللقنابل المسيلة للدموع، أثناء مشاركته في مظاهرات التحرير، وأن شباب من رجال الثورة ماتوا إلى جانبه، وأنه يرفض التخلي عنهم، مؤكدا رفضه الانضمام إلى لجان الحكماء التي دعي إليها".

قال الممثل المصري خالد الصاوي: "إنه تعرض للضرب وللقنابل المسيلة للدموع، أثناء مشاركته في مظاهرات التحرير، وأن شباب من رجال الثورة ماتوا إلى جانبه، وأنه يرفض التخلي عنهم، مؤكدا رفضه الانضمام إلى لجان الحكماء التي دعي إليها".

وشدد الصاوي على أن المطالب التي تقدم بها الشباب في ثورته ضد النظام هي مطالب مشروعة، ولو تحققت فهي شيء جميل، وأن تلك المطالب لا تعتمد فقط إسقاط رأس النظام، بل المطالبة بالعدالة الاجتماعية والحريات العامة.

وقال خالد الصاوي في تصريح خاص لـ mbc.net: "كنت واحدا مع المتظاهرين داخل ميدان التحرير، وتعرضت للضرب أنا وغيري، كما تعرضنا للرش بالغاز المسيل للدموع".

وتابع: "مات بجانبي بعض الشرفاء ممن شاركوا في تلك الثورة، وكنت شاهد عيان على ذلك".

ونفى الصاوي انضمامه لأحد اللجان، التي من المقرر أن تلتقي نائب الرئيس السيد عمر سليمان، مشددا "رفضت الانضمام لأكثر من لجنة تم تشكيلها".

وقال: "أنا متابع للأحداث عن قرب، ولا أريد الدخول في تلك اللجان الفوقية، ومع احترامي لها ولكل الجهود التي تقوم بها، أفضّل أن أكون مع القاعدة والشباب الذين شاركوا".

"إننا نواصل الضغط حتى نحقق ما نريده من إسقاط النظام، وتحقيق تغيير جوهري على أرض الواقع، حتى يشعر الناس بالحرية والكرامة".

وأرجع الصاوي سبب استمرار الثورة إلى أن الناس التي خرجت إلى الشارع بالملايين ولن تعد إلى منازلها، دون أن تحقق شيئا على أرض الواقعمشيرا إلى أن هناك كثيرين من المتظاهرين لا يثقون في وعود النظام، والتي لم ينفذ مثلها على مدار سنوات طويلة سابقة، كما أنه هو النظام نفسه، الذي يتولى الإصلاح والتغيير".

وأكد الصاوي أنه لا توجد أزمات دستورية حال تنحي الرئيس؛ لأن الضمان الوحيد هي الثورة، ووقت الثورة تخضع كل الأمور لها، والدستور ليس قرآنا كريما، ونستطيع تغييره بأنفسنا، كما حدث في تونس".

وقال الصاوي"إننا نرفض العيش على مسكنات، ولست من أنصارها، فالإنسان في حال احتياجه إلى عملية جراحية لا بد أن يوقف عمله، ويذهب لإجراء تلك العملية قبل أن يموت، وبعد ذلك يرى الأعمال التي يجب أن يقدمها".

وشبه الصاوي الوضع في مصر بقوله: "نحن الآن في مرحلة إجراء عملية جراحية لمصر، فلا وقت للحديث عن أعمالنا الفنية، التي توقفت أو التي نرغب في تصويرها حاليا، ولذلك من الطبيعي أن يتوقف تصوير فيلمي الجديد "الفاجوميالذي أجسد من خلاله دور الشاعر الثائر أحمد فؤاد نجم.