EN
  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2010

تناقش تبعات "نكسة يونيو" في مسلسل جديد حياة الفهد تغضب من تصوير الخليجي "سكيرا" في السينما

عبرت الفنانة الكويتية الكبيرة حياة الفهد الملقبة بسيدة الشاشة الخليجية عن غضبها بشدة من تصوير الخليجي في أكثر من عمل سينمائي مصري على أنه سكير وعربيد، ولا يهمه سوى إشباع نزواته وشهواته مهما كلفه ذلك.

  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2010

تناقش تبعات "نكسة يونيو" في مسلسل جديد حياة الفهد تغضب من تصوير الخليجي "سكيرا" في السينما

عبرت الفنانة الكويتية الكبيرة حياة الفهد الملقبة بسيدة الشاشة الخليجية عن غضبها بشدة من تصوير الخليجي في أكثر من عمل سينمائي مصري على أنه سكير وعربيد، ولا يهمه سوى إشباع نزواته وشهواته مهما كلفه ذلك.

وقالت الفنانة الكويتية -في تصريحات خاصة لـmbc.net-: إن هذه الصورة تسيء إلى عموم المواطنين بهذه المنطقة، لا سيما أن الخليج به رجال محترمون، لكنها أشارت إلى أنها تنوي المشاركة قريبا في السينما المصرية ولكن بطريقة تليق بتاريخها الفني.

جاءت تصريحات حياة الفهد على هامش تكريمها في مهرجان ART في مصر مؤخرا، وقالت: إنها تدقق جيدا في اختياراتها حتى لا تظلم نفسها وتسيء إلى تاريخها وتظلم المواطن الخليجي وتشوه صورته، مثلما فعل عدد من الفنانين الخليجيين الذين ساهموا في ذلك.

وعن إمكانية مشاركتها في الأعمال المصرية قالت: إن المخرجين المصريين يعرضون عليها طوال السنوات الماضية أعمالا لتشارك فيها إلا أنها لم تكن تجد ما يناسبها في تلك الأعمال.

لكن الفنانة الكبيرة قالت: لدي الآن عدد من المشاريع السينمائية المصرية وقد أعجبني بعضها، وأتمنى أن أظهر في السينما المصرية قريبا.

وقالت الفهد: تكريمي في مهرجان مصري يعني أن أعمالي تلقى النجاح والمتابعة من الجمهور المصري، وهو ما يؤكد بصورة أو بأخرى نجاح الأعمال الخليجية في توصيل رسالتها وانتشارها في الوطن العربي.

وفي سياق آخر أشارت الفهد إلى أنها تقوم حاليا بتصوير مشاهد ضمن أحداث مسلسل "ليلة عيد"؛ الذي سيتم عرضه خلال شر رمضان المقبل، وأشارك في بطولته الفنانين غانم الصالح ومنصور المنصور وعبد الإمام عبد الله.

وأضافت أن المسلسل الذي كتب قصته حمد بدر ويخرجه حسين إبل يمثل في مجمله عملا إنسانيا ندعو من خلاله إلى الرفق والحب بين الأشقاء العرب.

وكشفت عن أن الحلقات الخمس الأولى من المسلسل تناقش التبعات السيئة التي عمت الوطن العربي عقب نكسة يونيو/حزيران 1967م، التي أثرت على العرب جميعا كما أثرت على المصريين أنفسهم.

في الوقت نفسه طالبت حياة الفهد -خلال تصريحاتها- المنتجين العرب بتوحيد أعمالهم، وتقديم أعمال درامية عربية مشتركة يواجهون بها ومن خلالها الأعمال الأجنبية.

وقالت: أنا متأكدة من أن فنانينا سينجحون فيما فشل فيه الساسة، وسيجمعون العرب حول أعمال درامية جيدة تعتمد في أبطالها ومخرجيها على الخبرات المصرية والسورية والخليجية والمغربية.

وأعربت عن سعادتها بالتزاوج القائم بين قطبي الدراما العربية المتمثلة في الدراما المصرية والسورية، مؤكدة أنهم معا يقدمون أعمالا أقوى.