EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2009

يبدأ بالغرام.. وينتهي بالانتقام حنان ترك تثير أزمة الزواج السري للفنانات والأثرياء

طلاق حنان ترك يفتح ملف الزواج السري للفنانات

طلاق حنان ترك يفتح ملف الزواج السري للفنانات

لم يكن اعتراف الفنانة المصرية حنان ترك بأنها تزوجت سرا قبل أن تنفصل بالطريقة نفسها ليمر مرور الكرام، في ظل تكرار المشهد نفسه بالوسط الفني في مصر مع الكثير من الفنانات مؤخرا، حيث يبدأ زواجهن بالغرام وينتهي بالفضيحة والانتقام.

لم يكن اعتراف الفنانة المصرية حنان ترك بأنها تزوجت سرا قبل أن تنفصل بالطريقة نفسها ليمر مرور الكرام، في ظل تكرار المشهد نفسه بالوسط الفني في مصر مع الكثير من الفنانات مؤخرا، حيث يبدأ زواجهن بالغرام وينتهي بالفضيحة والانتقام.

زواج حنان ترك الذي لم يعلن إلا عقب إنجابها لطفلها الثالث لم يدم طويلا، وسرعان ما دبت الخلافات بين الفنانة المحجبة ورجل الأعمال المصري، ما دفعهما إلى قرار الطلاق، بحسب صحيفة الجريدة الكويتية الـ10 من يونيو/حزيران.

إعلان الخبر أكد أن مسلسل زواج الفن والمال ما زال مستمرا، وأن الطلاق النهاية الطبيعية لهذه العلاقة التي تحكمها المصالح المشتركة، وهو اتهام اعتادت الفنانات على نفيه بشدة، بل ويؤكدن أن الحب السبب الرئيس والوحيد للارتباط، وأن القسمة والنصيب السبب الأوحد للانفصال.

من أبرز الفنانات اللواتي دخلن دائرة الزواج "السري" إلهام شاهين، التي تزوجت رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة، ولولا خلافاتهما التي وصلت إلى حدّ التهديد بالانتقام منها بتشويه وجهها لما عرف الجمهور قصة زواجها.

وتضمّ قائمة الزواج السريع والطلاق الأسرع أيضا الفنانة الشابة شمس، التي لم يستمر زواجها أكثر من 24 ساعة، والفنانة نهلة سلامة التي لم يدم زواجها أكثر من ثلاثة أسابيع.

ويتداول الوسط الفني حاليا طلاق الفنانة غادة عبد الرازق من زوجها المنتج والمخرج وليد التابعي، غير أن غادة قالت إن القسمة والنصيب السبب وراء الانفصال، مشيرة إلى أنه تمّ في هدوء وأنهما اتفقا على استمرار الصداقة والتعاون الفني بينهما.

وما زالت الذاكرة تحتفظ بقصة الفنانة سماح أنور التي أعلنت تبنيها للطفل أدهم، ثم عادت وأعلنت أنه ابنها من زواج لم يدم طويلا من رجل الأعمال عاطف فوزي بسبب وفاة هذا الأخير.

كذلك الأمر بالنسبة إلى الفنانة سميّة الخشاب؛ إذ ظلت ترفض طوال فترة زواجها -التي استمرت ثلاث سنوات وحتى انفصالها- التصريح باسم زوجها.

وترى الفنانة تيسير فهمي -التي انفصلت مؤخرا عن زوجها المنتج أحمد أبو بكر- أن الطلاق والزواج مسألة شخصية لا تهمّ الجمهور، لذا ترفض اهتمام البعض بأمورها الخاصة إلى درجة إرسال خبر طلاقها عبر رسائل قصيرة على الهواتف المحمولة.

أما الفنانة نهال عنبر -التي انفصلت عن زوجها رجل الأعمال حسن صالح بعد زواج 4 أشهر فقط- فتعتبر أن كل زواج له ظروفه، وأن الفن ليس له علاقة بنجاح الزواج أو فشله، مشيرة إلى أن الخلافات التي نشبت بينها وبين زوجها هي السبب في انفصالهما.

من جانبه، يعلق د. أحمد عبد الله أستاذ الطب النفسي على ظاهرة زواج الفنانات سرا وطلاقهن السريع، ويقول: المصالح المتبادلة هي التي تتحكم بعلاقة الفن بالمال، فشهرة الفنانات تغري رجال الأعمال للارتباط بهن، بهدف الاستفادة من عالم الأضواء.

وأضاف: لكن سرعان ما يكتشف هؤلاء أن الحياة الزوجية مختلفة، نظرا إلى طبيعة عمل الفنانات غير المستقرّة، إضافة إلى ثقل الأضواء والمعجبين، لذا يضيقون ذرعا بهذه الأجواء، فتبدأ المشاكل التي يترتب عليها الاختيار بين الحياة الزوجية والفن وسرعان ما يقع الطلاق.