EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2011

أكد أنه سأل الله الشهادة فنالها وعمره 28 سنة حميد الشاعري: فخور باستشهاد ابن عمي على يد كتائب القذافي

حميد الشاعري فخور بابن عمه الشهيد

حميد الشاعري فخور بابن عمه الشهيد

أعرب الفنان الليبي حميد الشاعري عن شعوره بالفخر بعد سماع نبأ استشهاد ابن عمه وسام الشاعري، وكذلك فخور بالشعب الليبي جميعًا لبطولته وانتقامه لدم الشهيد اللواء عبد الفتاح يونس قائد الثوار الراحل.

أعرب الفنان الليبي حميد الشاعري عن شعوره بالفخر بعد سماع نبأ استشهاد ابن عمه وسام الشاعري، وكذلك فخور بالشعب الليبي جميعًا لبطولته وانتقامه لدم الشهيد اللواء عبد الفتاح يونس قائد الثوار الراحل.

وأضاف الشاعري أنه رغم أن عمر ابن عمي لم يتخط الـ28 عامًا، فإنه استطاع أن يفعل ما لم يستطع فعله من تخطى عمرهم الخمسين وأكثر، موضحًا أن ابن عمه كان يتمنى دائمًا هذه الشهادة الغالية، كما حارب في مصراتة ببسالة وقوة، وهو شرف على صدور عائلتنا جميعها، فالشهادة شرف يتمناه أي مسلم.

وأشار المطرب الليبي إلى أن مشهد الجنازة التي أقيمت للشهيد أنساه كل ألم وحزن على فقده؛ حيث احتشد الآلاف في جنازته، ليشاركوا في تشيع جثمان البطل الذي ضحى بحياته من أجل أخذ ثأر البطل الشهيد اللواء عبد الفتاح يونس الذي قتلته قوات معمر القذافي، بحسب صحيفة "اليوم السابع" 6 أغسطس/آب.

وأكد حميد أن حالة أولاد عمه الآخرين وليد ووائل خطيرة جدًا؛ حيث شاركوا شقيقهما في تلك العملية الخطيرة، لكنهما نجيا من الموت، ولا أحد يعلم إذا كانا سيعيشان أم سينولان الشهادة، لأن حالتهما صعبة للغاية.

يذكر أن محكمة جنح القاهرة كان قد قررت تأجيل أولى جلسات محاكمة حميد الشاعري لجلسة 8 سبتمبر/أيلول، حيث يواجه اتهاما بالنصب على مطرب شاب بعدما أبدى إعجابه بصوته وطلب من والده 220 ألف جنيه حتى يقدمه للجمهور ويطبع له شرائط وسيديهات من خلال الشركة التي يديرها.

إلا أن الشاعري لم ينفذ الاتفاق وهو ما دفع والد المغني إلى تقديم بلاغ للشرطة يفيد بتعرض نجله للنصب على يد الشاعري الذي لم ينفذ الاتفاق الخاص بينهما وبدأ يتهرب منه، مشيراً إلى أنه عندما طالبه برد المبلغ أخذ يماطله في الدفع بعد أن اتفق معه على رد المبلغ على دفعات دفع منها فقط 20 ألف جنيه.