EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

طالب بمحاكمته دوليا لارتكابه جرائم حرب حميد الشاعري: القذافي عار على العرب وخطبه تثير الضحك

  حميد الشاعري يحضر لأغنية تساند ثوار ليبيا

حميد الشاعري يحضر لأغنية تساند ثوار ليبيا

الزعيم الليبي معمر القذافي بأنه عار على العرب والعروبة، معتبرا أن خطبه تثير الضحك كما هو حال خطابه الأخير الذي قال فيه "أنا المجد".

وصف الفنان الليبي حميد الشاعري الزعيم الليبي معمر القذافي بأنه عار على العرب والعروبة، معتبرا أن خطبه تثير الضحك كما هو حال خطابه الأخير الذي قال فيه "أنا المجد".

وقال الشاعري: حاولت دخول ليبيا عن طريق مدينة السلوم المصرية يوم الثلاثاء الماضي، لكن محاولاتي باءت بالفشل، لكني قمت بالمشاركة في كثير من المظاهرات لمساندة بلدي، وقلبي معهم، فنحن لن نستسلم وسنموت من أجل تحرير بلدنا.

ووصف القذافي بأنه عار على العروبة، وأنه صورة سيئة للعرب ككل، منتقدا إياه الاستعانة بجنود مرتزقة من الأفارقة لقتل أبناء بلده، مطالبا بأن يحاكم القذافي محاكمة دولية لأنه ارتكب جرائم حرب بحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية 24 فبراير/شباط..

ووجه الفنان الليبي رسالة إلى القذافي بعد خطابه الأخير الذي أذيع مساء الثلاثاء، قائلا: أنا لم أفهم خطابه، فقد أضحكني كثيرا، فهل يعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يقول رئيس دولة: أنا المجد؟!

وأضاف: ليبيا أكبر من محاولات القذافي لتفريق أهلها والوقيعة بين جيرانها من الإخوة العرب وبالأخص مصر، فعلاقتنا بهذا البلد قوية، فهي علاقة نسب، فنصف الشعب الليبي متزوج من مصر، كما أن القذافي ليس الشعب الليبي، فهو صورة غير مشرفة له، وليست عائلة القذافي هي ليبيا كما يقول.

وشدد على أنه ليس لنجله (سيف الإسلام) حق أن يخرج ويتحدث إلى الشعب العريق دون أي منصب وقيادة، فليبيا هي بلد عمر المختار وسليمان الباروني وغيرهما من الثوار الشرفاء.

وأوضح أنه حاليا يجلس أمام التلفاز لمتابعة الأخبار في ليبيا أولا بأول، والتواصل مع أهله للاطمئنان عليهم، مشيرا إلى أنه بصدد تجهيز أغنية لليبيا، كلماتها تقول: "إحنا لا نرضى نكون عبيدك.. لا إرهابك ولا تهديدك.. العمر بإيد الله ما هو بإيدك".

واختتم الشاعري كلامه بالقول: نحن شعب قبائل بدوية لديه عادات وتقاليد، وما يحدث خارج عن المنطق والعقل، نحن في حاجة الآن لإعمار ليبيا بعد توقف التطور فيها لمدة 41 عاما منذ تولي القذافي الحكم، وأن يوجد قانون ودستور وقضاء وانتخابات عادلة.